في البداية، أُقيم حفلان غنائيان يومي الخميس والجمعة الماضيين في مركز جابر الأحمد الثقافي بالكويت.
ويأتي ذلك ضمن فعاليات مهرجان “ليلة عمر 2025”.
والحفل جاء تحت عنوان “حليم”.
وفي هذا السياق، أحياهما هاني شاكر وخالد سليم.
ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل رافقهما فرقة موسيقية بقيادة المايسترو خالد نوري.
وبالتالي، شهد الحفل حضور جماهيري كثيف من مختلف الأعمار.
خالد سليم يفتتح الحفل بأغاني العندليب
أولًا، بدأ الحفل الفنان خالد سليم.
وقدم مجموعة من أشهر أغاني عبدالحليم حافظ، مثل:
“على قد الشوق”، “جانا الهوى”، “فوق الشوق”، “أهواك”.
كما أضاف أغنية “قارئة الفنجان”.
وبالتالي، تميز كل أداء بإحساس مختلف.
وفي النهاية، اختتم وصلته بأغنية “جبار”.
وبذلك، منح الجمهور تجربة طربية متكاملة وأعاد الذكريات الجميلة لعشاق العندليب.
هاني شاكر يسحر الحضور بأغاني الزمن الجميل
بعد استراحة قصيرة استمرت 30 دقيقة، صعد هاني شاكر خشبة المسرح.
وبمجرد ظهوره، استقبله الجمهور بحرارة وتصفيق متواصل.
قدم شاكر باقة من أغانيه الخالدة، بدءًا بـ:
“أول مرة تحب”، “بتلوموني ليه”، “نعم يا حبيبي”.
وبالتالي، تفاعل الحضور بشكل كبير.
ثم شارك خالد سليم ديو غنائي لأغنية “أسمر يا أسمراني”.
وهو ما ألهب حماس الجمهور.
كما واصل شاكر تقديم أغاني طربية مثل: “بأمر الحب”، “سواح”، “تخونوه”.
وفي النهاية، اختتم فقرتة بأغنية “زي الهوى”.
اعتراض أسرة عبدالحليم حافظ
من ناحية أخرى، سبق الحفل صدور بيان من أسرة العندليب عبر صفحتهم الرسمية على فيسبوك.
وأعربت فيه عن استيائها من استخدام اسم وصورة عبدالحليم حافظ في فيديو الدعاية دون إذن مسبق.
كما أوضحت الأسرة أن استخدام الذكاء الاصطناعي لإنتاج الفيديو التجاري يمثل انتهاكًا صارخًا لحقوق الورثة.
وبالتالي، طالبت الأسرة الجهات الرقابية في الكويت بإيقاف الحفل ومسح الفيديو من جميع المنصات.
وأشارت إلى أن هذه ليست المرة الأولى، وأن هناك قضية قانونية قائمة بالفعل.
موقف شركة “ليلة عمر” والفنانين
على الجانب الآخر، تجاهلت شركة “ليلة عمر” بيان الأسرة.
ونشرت مقاطع وصول هاني شاكر وخالد سليم إلى الكويت لإحياء الحفل.
وأكدت الشركة أن الحفل نظم بما يليق بمكانة العندليب.
وأوضح رئيس مجلس إدارة الشركة، عبدالعزيز الزيدي، أن البيان يحتوي على معلومات مغلوطة.
وبالتالي، الحل القانوني متاح لكل متضرر.
تأكيد احترام الفنانين للفنان الراحل
في المقابل، عبر هاني شاكر عن احترامه الكبير لعندليب الشعب العربي.
كما أبدى رغبته في تقديم أعماله الخالدة بطريقة تليق به.
وفي نفس السياق، شدد خالد سليم على أن جميع الفنانين والجمهور مرتبطون بذكريات العندليب.
وبالتالي، منع إقامة الحفل لم يكن مبررًا.
لا سيما أن الحفل أقيم بأعلى مستوى من التنظيم والإعداد لتقديم تجربة طربية مميزة.
الحفل يعكس حب الجمهور الخليجي للطرب الأصيل
وعلى صعيد آخر، أثبت الحفلان قدرة الفنانين على جمع الأجيال المختلفة حول أعمال عبدالحليم حافظ.
كما أكدت الشركة والفنانون حرصهم على تقديم حدث فني يحترم إرث العندليب.
وبالتالي، تمكّن عشاقه من الاستمتاع بأغانيه الخالدة في أجواء احتفالية موسيقية متكاملة، رغم الخلاف القانوني القائم حول حقوق استخدام الاسم والصورة.

