سعر الذهب في السودان يتصدر المشهد الاقتصادي الحالي كأهم مؤشر مالي يتابعه المواطنون في ظل التحديات الراهنة.
تشهد الاسواق المحلية حالة من الترقب المستمر مع كل حركة تداول جديدة تظهر في شاشات البورصة العالمية.
يعتبر المعدن الاصفر في الخرطوم والولايات هو الميزان الحقيقي الذي يقاس به استقرار القوة الشرائية للافراد والمؤسسات.
جدول البيانات الاقتصادية لاسعار المعدن النفيس
| نوع القطعة الذهبية | السعر بالجنيه السوداني | السعر بالدولار الامريكي |
| كيلو جرام ذهب صافي عيار 24 | 80404934.72 | 157356.40 |
| أونصة الذهب العالمية عيار 24 | 2500872.44 | 4894.33 |
| غرام الذهب النقي عيار 24 | 80406.77 | 157.36 |
| غرام الذهب عيار 23 | 77054.79 | 150.80 |
| غرام الذهب عيار 22 | 73702.80 | 144.24 |
| غرام الذهب عيار 21 | 70355.93 | 137.69 |
| غرام الذهب عيار 18 | 60305.08 | 117.20 |
الهيكل التسعيري للنقاء والجودة العالية
يمثل عيار اربعة وعشرين قمة الهرم في التصنيف المحلي نظرا لخلوه التام من الشوائب والمعادن الاخرى.
سعر الذهب في السودان لهذا العيار يعكس القيمة الحقيقية للادخار طويل الاجل الذي يفضله كبار المستثمرين.
بلغت قيمة الكيلو الواحد من الذهب الصافي مبلغا تجاوز ثمانين مليون جنيها في تعاملات الصباح.
بينما استقر سعر الاونصة وهي الوحدة المعتمدة في التعاملات الدولية عند مستويات قياسية جديدة.
الذهب عيار 21 والتفضيلات الاجتماعية للمواطنين
لا يزال عيار واحد وعشرين هو المحرك الرئيسي لحركة البيع والشراء في المجمعات التجارية الكبرى.
يرتبط هذا العيار بشكل وثيق بالعادات الاجتماعية السودانية خاصة في مواسم الزواج والمناسبات السعيدة.
سجل الغرام الواحد من هذا الصنف سبعين الفا وثلاثمئة وخمسة وخمسين جنيها سودانيا.
يعد هذا النوع هو الاكثر طلبا في محلات الصاغة نظرا لسهولة تشكيله وتوفره باشكال هندسية جذابة.
خلفية تاريخية عن حركة السوق في العام الماضي
شهد العام الماضي تقلبات حادة جدا في سوق المعادن النفيسة نتيجة الظروف الاستثنائية التي مرت بها البلاد.
بدأ العام باستقرار نسبي لكن سرعان ما ارتفعت الاسعار بشكل جنوني مع تراجع قيمة العملة المحلية.
سجلت فترات الصيف اعلى معدلات الصعود التاريخية بسبب توقف بعض مناجم الانتاج عن العمل بشكل كامل.
بينما شهدت فترات نهاية العام نزولا طفيفا ومؤقتا نتيجة دخول كميات جديدة من الذهب المهرب الى الاسواق الرسمية.
كان الفارق بين السعر الرسمي وسعر السوق الموازي يمثل اكبر تحدي يواجه تجار الذهب في تلك الفترة.
رأي الخبراء الاقتصاديين في الوضع الراهن
يرى المحللون ان الذهب يظل هو الصخرة التي تتحطم عليها امواج التضخم الجامح في الاقتصاد السوداني.
يقول الخبراء ان الارتفاع الحالي ليس مجرد نتيجة لطلب محلي بل هو انعكاس لارتفاع الاوقية عالميا.
يعتقد المختصون ان السيولة النقدية الكبيرة في ايدي المواطنين تبحث دائما عن الذهب كوعاء امن وحيد.
يشير بعض خبراء الصاغة الى ان فجوة العرض والطلب تساهم في بقاء الاسعار عند مستويات مرتفعة جدا.
تؤكد الدراسات الاقتصادية ان الذهب اصبح وسيلة للتحوط من مخاطر استمرار تدهور الوضع المالي العام.
توقعات مستقبلية ووضع الذهب في نهاية العام
تشير كافة التوقعات الاقتصادية الى استمرار وتيرة الارتفاع في سعر الذهب في السودان خلال الاشهر القادمة.
من المرجح ان يكسر غرام الذهب عيار واحد وعشرين حاجز مئة الف جنيه في حال استمرار ضعف العملة.
تتجه الانظار نحو البورصات العالمية التي قد تدفع بالذهب نحو ارقام قياسية جديدة بسبب التوترات الدولية.
يتوقع المحللون ان يشهد نهاية العام حالة من الاستقرار النسبي عند قمم سعرية عالية جدا يصعب النزول عنها.
سيظل شراء الذهب هو القرار الاكثر ذكاء لكل من يملك فائضا ماليا يرغب في حمايته من الضياع.

