يستعد المنتخب المغربي لمواجهة منتخب جزر القمر في أولى مباريات كأس أمم إفريقيا 2025.
المغرب يلعب بصفته المستضيف وأحد أبرز المرشحين للفوز باللقب.
بينما يسعى منتخب جزر القمر لإحداث مفاجأة في مشواره الأول بالبطولة.
وضع المدرب وليد الركراكي اللقب هدفًا أساسيًا للمغرب، معتمدًا على خبرة الفريق في كأس العالم 2022 حيث وصل لنصف النهائي.
وعلى جودة لاعبيه مثل أشرف حكيمي وياسين بونو وحكيم زياش.
يرى الركراكي أن استضافة البطولة فرصة ذهبية لتقديم نسخة نموذجية.
مستفيدًا من الدعم الجماهيري الكبير والثقة العالية بعد الفوز بكأس العرب مؤخرًا.
تحمل المباراة الافتتاحية ضغطًا نفسيًا كبيرًا على المغرب، خاصة أن تاريخ افتتاحيات كأس أمم إفريقيا شهد مفاجآت مثل خسارة مصر أمام نيجيريا عام 2006 وانتصار الجزائر عام 1990.
رغم خبرة محدودة، أثبت منتخب جزر القمر قدرته على المفاجآت في نسخة 2021 بالكاميرون.
حيث وصل لدور الـ16 بعد إقصاء غانا، رغم الخسارة أمام المغرب 2-0.
تاريخ المواجهات يوضح تفوق المغرب على جزر القمر.
بدأ اللقاء الرسمي بين الفريقين في 2018 بتصفيات كأس الأمم الإفريقية.
وفاز المغرب 1-0 على أرضه وتعادل الفريقان 2-2 في جزر القمر.
وفي كأس أمم إفريقيا 2021 فاز المغرب 2-0، وفي كأس العرب 2025 انتصر المغرب 3-1، مؤكدًا تفوقه الفني والتكتيكي.
سجّل المغرب 11 هدفًا مقابل 3 أهداف لجزر القمر، وحافظ على شباكه نظيفة في مباراتين.
المحللون يوضحون قوة المغرب في جودة اللاعبين وقدرتهم على التنويع في اللعب، خاصة عبر الكرات العرضية والمبادرات الفردية.
بينما يعتمد منتخب جزر القمر على التنظيم الجماعي والروح القتالية، مستفيدًا أحيانًا من عامل الأرض.
الركراكي يضع اللقب هدفًا وحيدًا، مستفيدًا من الدعم الجماهيري والزخم العالمي للمنتخب.
مدرب جزر القمر ستيفانو كوزين يسعى لجعل فريقه مفاجأة البطولة.
ووصف مواجهة المغرب بأنها تحدٍ كبير يشبه تسلق جبل إيفرست.
لكنه فرصة لترسيخ اسم جزر القمر كقوة صاعدة في القارة الإفريقية.

