اندلع حريق ضخم في ستوديو مصر بمنطقة الهرم في القاهرة، الجمعة.
تصاعدت ألسنة اللهب والدخان بشكل كبير، وانتشرت مقاطع الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي لتوثيق الحريق وظروف فرق الإطفاء.
شارك أكثر من 20 فرقة إطفاء بمضخات المياه في السيطرة على الحريق.
يحتوي المبنى على معدات فنية وديكورات قابلة للاشتعال، ما ساهم في انتشار النار بسرعة.
لم يُسجل أي إصابات حتى الآن، وطلبت السلطات من السكان الابتعاد عن المنطقة لضمان سلامتهم.
أظهرت التحقيقات الأولية أن أعمال صيانة في بعض أجزاء الاستوديو قد سببت الحريق، خصوصًا مع استخدام مواد صناعية قابلة للاشتعال.
فتحت قوات الأمن تحقيقًا موسعًا لتحديد المسؤوليات، وأوقفت حركة المرور حول الموقع مؤقتًا لتسهيل عمل الطوارئ.
يعد ستوديو مصر مركزًا مهمًا لإنتاج المحتوى الإعلامي في القاهرة، ويضم معدات تقنية ضخمة وأستوديوهات متعددة، ما صعّب جهود السيطرة على الحريق.
تعمل فرق الإنقاذ على تأمين المنطقة بالكامل ومنع امتداد النار إلى المباني المجاورة.
يسلط هذا الحادث الضوء على أهمية الإجراءات الوقائية والسلامة في مواقع الإنتاج الإعلامي والمباني الكبيرة.
يبرز أيضًا ضرورة تدريب فرق الطوارئ على مواجهة الحرائق في الأماكن المزدحمة والمعدات الحساسة.

