وفاة طارق الأمير تهز الوسط الفني
في خبر صادم، استيقظ الوسط الفني المصري صباح اليوم الأربعاء على نبأ وفاة الفنان والمؤلف طارق الأمير.
ولذلك، سادت حالة من الحزن بين زملائه ومحبيه.
كما تفاعل عدد كبير من المتابعين مع الخبر فور انتشاره.
عدوى بكتيرية حادة وراء وفاة طارق الأمير
وبحسب المعلومات المؤكدة، توفي طارق الأمير داخل أحد المستشفيات الكبرى بالقاهرة.
وخلال الأيام الماضية، تلقى الرعاية الطبية اللازمة.
لكن حالته الصحية تدهورت بشكل سريع.
ولذلك، أصيب بعدوى بكتيرية حادة.
ثم دخل في غيبوبة كاملة.
وفي النهاية، فارق الحياة.
نهال عنبر تعلن سبب الوفاة
وفي هذا السياق، نعت الفنانة نهال عنبر الفنان الراحل.
كما تشغل نهال عنبر عضوية مجلس نقابة المهن التمثيلية.
وأكدت أن عدوى بكتيرية أدخلت طارق الأمير في غيبوبة.
ولذلك، دعت له بالرحمة والمغفرة.
كما طالبت الجمهور بالدعاء له.
وبناءً على ذلك، انتشرت رسائل الحزن عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
تطورات الحالة الصحية قبل الوفاة
وخلال الأيام الأخيرة، دخل طارق الأمير مرحلة صحية حرجة.
إذ توقف قلبه أكثر من مرة.
كما عانى من مضاعفات خطيرة داخل العناية المركزة.
ومن ناحية أخرى، أكدت شقيقته صعوبة حالته.
وأوضحت أنه أصيب بميكروب خطير داخل المستشفى.
إضافة إلى ذلك، كان في غيبوبة تامة.
ولذلك، فقد الوعي بالكامل.
تشييع جثمان طارق الأمير
وفي وقت لاحق، شيعت أسرة الفنان الراحل جثمانه.
حيث أقيمت صلاة الجنازة في مسجد الرحمن الرحيم بطريق صلاح سالم.
ثم تم تشييع الجثمان عقب صلاة الظهر مباشرة.
كما حضر عدد من أفراد الأسرة والأقارب.
وفي المقابل، غاب عدد كبير من الفنانين.
مشوار فني هادئ وبصمة خاصة
وبالعودة إلى مشواره الفني، بدأ طارق الأمير مسيرته في التسعينيات.
ومنذ البداية، اعتمد على الأداء الهادئ.
لكن رغم ذلك، نجح في ترك بصمة واضحة.
كما شارك في عدد من الأفلام السينمائية.
ومن أبرزها فيلم اللي بالي بالك.
كذلك شارك في عوكل وعسل أسود وصنع في مصر.
تجارب في التأليف السينمائي
ومن ناحية أخرى، لم يكتفِ طارق الأمير بالتمثيل فقط.
بل اتجه إلى التأليف السينمائي.
وخلال هذه المرحلة، شارك في كتابة عدة أعمال.
ومن بينها كتكوت.
وكذلك مطب صناعي.
وأيضًا الحب كده.
مفارقة حزينة في الوسط الفني
وفي مفارقة مؤلمة، جاء رحيل طارق الأمير بعد أيام قليلة.
وتحديدًا بعد أسبوع واحد فقط من وفاة الفنانة نيفين مندور.
حيث شاركت نيفين مندور في فيلم اللي بالي بالك.
ولذلك، ارتبط الاسمان في ذاكرة الجمهور.
وداعًا طارق الأمير
وفي الختام، رحل طارق الأمير في هدوء.
لكن أعماله ستبقى.
ولذلك، سيظل اسمه حاضرًا في ذاكرة السينما المصرية.

