يعتبر تعليم الاطفال قيم الدين من اهم واجبات الاباء.
بداية يمثل يوم الجمعة فرصة ذهبية لغرس العادات الجميلة.
ومن ناحية اخرى يحتاج الطفل الى قدوة حقيقية يراها امامه.
علاوة على ذلك ترتبط ذكريات الطفولة بالاجواء الاسرية السعيدة.
بناء عليه يجب جعل هذا اليوم مميزا في نظر الابناء.
إضافة لذلك يحب الاطفال التقاليد التي تجمع العائلة معا.
ومن الواضح ان غرس القيم يبدأ بالمحبة وليس بالاكراه.
لذلك استغل يوم الجمعة ليكون يوما للفرح والتقرب لله.
ونتيجة لذلك سيكبر الطفل وهو ينتظر هذا اليوم بشوق كبير.
البداية من ليلة الجمعة والاستعداد النفسي
بداية ابدأ بالحديث مع اطفالك عن فضل هذا اليوم.
إضافة لذلك اخبرهم ان الجمعة هو عيد المسلمين الاسبوعي.
ومن ناحية اخرى شجعهم على النوم مبكرا لاستقبال اليوم بنشاط.
علاوة على ذلك جهز معهم ثياب الصلاة النظيفة والجميلة.
بناء عليه يشعر الطفل باهمية الحدث قبل وقوعه فعلا.
إضافة لذلك يمكن تزيين ركن في البيت للصلاة والذكر.
ومن الواضح ان التفاصيل الصغيرة تبني انطباعا كبيرا جدا.
ونتيجة لذلك يتعلم الطفل ان العبادة تحتاج الى استعداد.
كذلك يصبح الاستعداد جزءا من شخصية الطفل المنظمة مستقبلا.
تعليم الاطفال سنن الطهارة والنظافة
بداية علم اطفالك ان النظافة جزء من الايمان القوي.
إضافة لذلك شجع الابناء على الاغتسال صباح يوم الجمعة.
ومن ناحية اخرى ساعدهم في تقليم الاظافر وتنظيف الاسنان.
علاوة على ذلك علمهم كيفية استخدام الطيب والروائح الجميلة.
بناء عليه يرتبط يوم الجمعة في اذهانهم بالرائحة الذكية.
إضافة لذلك اشرح لهم ان المسلم يجب ان يكون نظيفا.
ومن الواضح ان المظهر الحسن يعزز الثقة في النفس.
ونتيجة لذلك يذهب الطفل للمسجد وهو في ابهى صورة.
كذلك يتعلم الطفل احترام بيوت الله منذ الصغر فعلا.
مرافقة الاباء الى المسجد وآداب الخطبة
يعد الذهاب للمسجد مع الاب تجربة لا تنسى للطفل.
بداية علم طفلك آداب الدخول الى المسجد بالقدم اليمنى.
إضافة لذلك علمه صلاة تحية المسجد عند الوصول مباشرة.
ومن ناحية اخرى نبه الطفل الى ضرورة الهدوء التام.
علاوة على ذلك اشرح له اهمية الانصات لخطبة الجمعة.
بناء عليه يتعلم الطفل الصبر واحترام الوقت والعلماء.
إضافة لذلك اجعله يجلس بجانبك ليشعر بالامان والسكينة.
ومن الواضح ان رؤية صفوف المصلين تغرس روح الوحدة.
ونتيجة لذلك ينشأ الطفل على حب بيوت الله والتعلق بها.
غرس عادة قراءة سورة الكهف والذكر
بداية اجعل قراءة سورة الكهف طقسا عائليا ثابتا.
إضافة لذلك يمكن تقسيم القراءة بين افراد الاسرة جميعا.
ومن ناحية اخرى اشرح للاطفال قصص السورة بأسلوب مبسط.
علاوة على ذلك ركز على قصة اصحاب الكهف والدروس منها.
بناء عليه يفهم الطفل المعاني ولا يحفظ الكلمات فقط.
إضافة لذلك شجعهم على كثرة الصلاة على النبي محمد.
ومن الواضح ان ذكر الله يملأ البيت بالبركة والخير.
ونتيجة لذلك يتعود لسان الطفل على الكلمات الطيبة دوما.
كذلك تصبح سورة الكهف رفيقا للطفل في كل اسبوع.
تعليم الاطفال قيمة الصدقة والعطاء
يعد يوم الجمعة وقتا مناسبا لتعليم الطفل الكرم.
بداية اعط طفلك مبلغا بسيطا ليضعه في صندوق الصدقة.
إضافة لذلك علمه ان الصدقة تبارك في المال والصحة.
ومن ناحية اخرى شجعه على مساعدة المحتاجين بابتسامة.
علاوة على ذلك يمكن تحضير وجبات بسيطة لتوزيعها معا.
بناء عليه ينمو لدى الطفل شعور بالمسؤولية تجاه المجتمع.
إضافة لذلك يتعلم ان العبادة ليست مجرد صلاة فقط.
ومن الواضح ان العطاء ينمي الرحمة في قلوب الابناء.
ونتيجة لذلك يصبح الطفل عنصرا فاعلا ومحبا للخير فعلا.
العادات الاجتماعية وصلة الرحم في الجمعة
بداية اجعل غداء الجمعة وقتا لاجتماع كل افراد الاسرة.
إضافة لذلك اطلب من الاطفال الاتصال بالاجداد والاقارب.
ومن ناحية اخرى علمهم ان صلة الرحم تزيد في العمر.
علاوة على ذلك شجعهم على تبادل التهاني بيوم مبارك.
بناء عليه يفهم الطفل قيمة العائلة والترابط الاجتماعي.
إضافة لذلك يمكن تخصيص وقت للعب الجماعي بعد الغداء.
ومن الواضح ان الجمع بين العبادة والمرح امر ضروري.
ونتيجة لذلك لا يشعر الطفل ان الدين مجرد قيود.
كذلك يرتبط يوم الجمعة بالمرح واللعب واللقاءات السعيدة.
تعليم الطفل فن الدعاء في ساعة الاستجابة
بداية علم طفلك ان الله يسمع دعاء الاطفال الصغار.
إضافة لذلك اطلب منه كتابة امنياته في ورقة صغيرة.
ومن ناحية اخرى اجلس معه قبل الغروب لمناجاة الله.
علاوة على ذلك علمه ان يبدأ دعاءه بالحمد والثناء.
بناء عليه يتعلم الطفل كيفية التحدث مع خالقه بادب.
إضافة لذلك شجعه على الدعاء لوالديه ولاصدقائه وللمسلمين.
ومن الواضح ان هذا ينمي لديه حب الخير للاخرين.
ونتيجة لذلك يصبح الدعاء عادة يومية وليس في الجمعة فقط.
كذلك يزداد توكل الطفل على الله في كل اموره.
نصائح للاباء لضمان نجاح هذه التربية
بداية كن صبورا مع اطفالك ولا تجبرهم بشدة.
إضافة لذلك استخدم المكافآت لتشجيعهم على الالتزام بالسنن.
ومن ناحية اخرى اجعل اسلوبك قصصيا ومشوقا في الحديث.
علاوة على ذلك تجنب الصراخ داخل المسجد او البيت.
بناء عليه سيتلقى الطفل المعلومة بحب ورغبة حقيقية.
إضافة لذلك شاركهم مشاعرك ومدى سعادتك بهذا اليوم.
ومن الواضح ان العاطفة هي اقصر طريق لقلب الطفل.
ونتيجة لذلك ستصبح هذه العادات جزءا من هويتهم.
في النهاية التربية هي استثمار طويل الامد في الابناء.
بناء على ذلك تذكر ان صلاح الابناء يبدأ بصلاح الاباء.

