غوستافو بيترو يحشد الملايين في كولومبيا- بوغوتا– 7 يناير 2026
في خطوة جريئة أثارت الجدل على الصعيدين الإقليمي والدولي.
حيث، دعا الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو شعبه إلى تعبئة جماهيرية يوم الأربعاء 8 يناير 2026 للدفاع عن السيادة الوطنية أمام تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
بينما، تأتي هذه الدعوة في ظل تصعيد التوترات الإقليمية بعد عملية عسكرية أمريكية في فنزويلا.
كما، وقد أثارت العملية المخاوف من أزمة جديدة في أمريكا اللاتينية، مما دفع بيترو لحشد المواطنين للدفاع عن الوطن ووحدة الدولة.
خلفية التوترات في كولومبيا: غوستافو بيترو يحشد الملايين ضد تهديدات ترامب
أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدلا واسعا بعدما وصف بيترو بأنه رجل مريض يحب صنع الكوكايين وبيعه إلى الولايات المتحدة.
وأضاف أن هذا لن يستمر طويلا ،حيث جاءت هذه التصريحات بعد العملية العسكرية الأمريكية التي أطاحت بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
بينما، وقد اعتبر بيترو أن الولايات المتحدة انتهكت السيادة الإقليمية بشكل صارخ.
رد بيترو على تصريحات ترامب:
وبالتالي، رد بيترو بسرعة على تصريحات ترامب، مؤكدا أنه سيعود إلى السلاح إذا اقتضت الضرورة الدفاع عن وطنه.
حيث، وقال:
قسمت على عدم لمس السلاح مرة أخرى، لكن للوطن سأعود إليه.
كما شدد بيترو على أن الشعب الكولومبي سيحمي الرئيس من أي عمل عنيف غير شرعي، مؤكدا أن السيادة الوطنية هي السيادة الشعبية.
وفي منشور لة، على منصة إكس،حيث، وصف بيترو النهج الأمريكي بأنه موقف استعماري يعامل أمريكا اللاتينية كـ فناء خلفي للولايات المتحدة.
كما، ودعا المواطنين إلى رفض أي تدخل ينتهك القانون الدولي.
كذلك، تعكس هذه التصريحات تاريخ بيترو كمقاتل يساري سابق، حيث أكد أنه ترك السلاح في التسعينيات لكنه سيظل مستعدا للدفاع عن بلاده عند الضرورة.
الدعوة الرسمية للتعبئة في كولومبيا: غوستافو بيترو يحشد الملايين في الساحات الوطنية 2026
أعلن بيترو عبر حسابه الرسمي على إكس (@petrogustavo) .
أن الشعب الكولومبي يجب أن ينزل إلى الساحات العامة يوم الأربعاء 8 يناير 2026، الساعة الرابعة مساء.
حاملين العلم الوطني وصور وأقوال سيمون بوليفار، رمز الاستقلال اللاتيني.
حيث، وأوضح بيترو قائلا :
الأربعاء نلتقي في جميع ساحات كولومبيا، الساعة 4 مساء ،الآن للدفاع عن السيادة الوطنية.
بالإضافة إلى ذلك، أشار بيترو في منشور آخر إلى أن القوى الاجتماعية الكولومبية اجتمعت لدعم التعبئة العامة.
علاوة علي ذلك، وأنه سيتحدث شخصيا في ساحة بوليفار ببوغوتا.
كما دعا المواطنين إلى رفع العلم الوطني في منازلهم فورا، تعبيرا عن دعمهم للوطن.
ومن جهة أخرى، أكدت قيادة الحكومة أنها ستدافع عن الرئيس والسيادة الوطنية.
وشددت على استمرار سياسات مكافحة المخدرات رغم التوترات الأخيرة، مما يعزز ثقة المواطنين في القيادة الوطنية لعام 2026.
ردود الفعل الرسمية والشعبية في كولومبيا:وسط القلق الدولي
أعربت وزيرة الخارجية الكولومبية روزا يولاندا فيلافيسينسيو
عن رفضها لأي تهديد يمس السيادة الوطنية لأمريكا اللاتينية، وحذرت من أن الحكومة سترد عسكريا على أي انتهاك للسيادة الكولومبية.
كما أكدت الوزيرة أن الحكومة ستلتزم بالمبادئ الدولية، مثل احترام السيادة والحل السلمي للنزاعات.
بالإضافة إلى اتخاذ تدابير وقائية على الحدود مع فنزويلا لمواجهة أي تدفقات إنسانية أو هجرية.
على الصعيد الشعبي :
حيث، أثارت دعوة بيترو ردود فعل مختلطة، حيث رأى الكثيرون أن تهديدات ترامب تعكس موقفا استعماريا، كما ودعوا إلى الوحدة الإقليمية ضد أي تدخل أمريكي.
كما انتقد بيترو النهج الأمريكي مطالبا باحترام الشعب الكولومبي ووقف الافتراءات، محذرا من أن أي تدخل عنيف سيواجه برد فعل شعبي.
بينما، وشدد بيترو على أن القوات المسلحة ملتزمة بالدستور في الدفاع عن السيادة الوطنية، وهو ما يعكس قوة الدولة الكولومبية في مواجهة أي تهديد خارجي في 2026.
السياق الإقليمي وتأثيراته: لتعزيز السيادة الوطنية في أمريكا اللاتينية
تصاعدت الانتقادات الدولية بعد العملية الأمريكية في فنزويلا،بينما، واعتبر بيترو أن العملية انتهاك للقانون الدولي ودعوة للوحدة اللاتينية.
وأكد بيترو أن الشعب الفنزويلي يجب أن يتحد للدفاع عن سيادته، واستعرض مظاهرات في فنزويلا كمثال يحتذى به الشعب الكولومبي.
بينما، ويرى مراقبون أن هذه الأزمة قد تعزز موقف بيترو اليساري مع اقتراب نهاية ولايته في 2026، لكنها تحمل مخاطر تصعيد اقتصادي وعسكري إقليمي.
خاصة مع تركيز ترامب على مكافحة المخدرات في المنطقة.
كما، وأشارت تحليلات الخبراء إلى أن تعبئة الشعب الكولومبي في الشوارع ستؤثر على الصورة الدولية لكولومبيا وتؤكد وحدة الدولة والسيادة الوطنية في مواجهة أي تدخل خارجي.
احتجاجات كولومبيا 2026 بقيادة بيترو
مع اقتراب يوم التعبئة في 8 يناير 2026، يواصل غوستافو بيترو حشد الشعب الكولومبي للدفاع عن السيادة الوطنية.
ويشير الخبراء إلى أن هذه التعبئة الجماهيرية ستظهر قوة الشعب ووحدة الدولة.
بينما تراقب الدول الإقليمية والمجتمع الدولي عن كثب تأثير هذه الاحتجاجات على استقرار كولومبيا وأمريكا اللاتينية.
بالإضافة إلى ذلك، تؤكد الحكومة أن المشاركة الشعبية ستدعم السياسات الوطنية وتبرز قدرة الدولة على مواجهة التحديات الخارجية.
كما شدد بيترو على أهمية وحدة المواطنين والتضامن الوطني في حماية الوطن والدفاع عن حقوق الشعب الكولومبي.
مما يجعل هذا الحدث علامة فارقة في تاريخ كولومبيا 2026.

