فتح باب الترشيح لمنصب رئيس الجمهورية
افتتح رئيس البرلمان العراقي هيبت الحلبوسي اليوم الثلاثاء باب الترشيح، يخص هذا الاجراء منصب رئيس الجمهورية في دولة العراق، صدر هذا القرار ضمن بيان رسمي من الدائرة الاعلامية للمجلس.
بناء على ذلك يبدا العراق مرحلة سياسية جديدة وحاسمة جدا، يهدف هذا التحرك الى استكمال بناء هيكل الدولة ومؤسساتها، يسعى البرلمان عبر هذه الخطوة الى تجاوز الركود السياسي الحالي.
علاوة على ذلك يطلق قرار فتح باب الترشيح لمنصب رئيس الجمهورية سباقا وطنيا، تنتظر الاوساط السياسية هذا الاجراء منذ فترة زمنية طويلة، يرتب الاعلان اوراق الحكومة القادمة بشكل قانوني سليم.
نتيجة لذلك ينفذ البرلمان واجبا دستوريا حسب القانون العراقي الدائم، يسعى النواب الى تفعيل المؤسسات السيادية بشكل عاجل وفوري، ينجح الجميع حاليا في تمرير هذا الاستحقاق الوطني الهام.
هوية النظام السياسي واجراءات التقديم والتدقيق
يتبع العراق النظام الجمهوري النيابي الديمقراطي في شكل حكمه، ينتخب ممثلو الشعب رئيس البلاد داخل قبة البرلمان العراقي، وضع المجلس شروطا واضحة لقبول طلبات كافة المتقدمين للمنصب.
من ناحية اخرى تشمل هذه الشروط امتلاك سيرة مهنية طيبة، يملك المتقدم سجلا قانونيا نظيفا من اي شائبة قضائية، تدقق لجان برلمانية متخصصة ملفات جميع المرشحين بدقة عالية.
بناء على ذلك يضمن الفحص البرلماني النزاهة المطلقة في كامل العملية، يختار النواب شخصية وطنية تمثل سيادة العراق وقوته الخارجية، يستقبل البرلمان طلبات الترشح خلال فترة زمنية محددة.
علاوة على ذلك يراجع الموظفون كافة الاسماء والوثائق المقدمة بعناية، يدقق مكتب رئيس المجلس ملفات المرشحين بشكل مكثف وفني، يساند البرلمان في مهامه هيئة النزاهة والقضاء العراقي.
نتيجة لذلك يمنع هذا التعاون وصول الشخصيات غير الكفؤة للمنصب، يشرف هيبت الحلبوسي على تنظيم سجلات المتقدمين بنفسه دائما، تدير الدائرة الاعلامية العملية وفق جداول زمنية دقيقة ومدروسة.
مهام رئيس الجمهورية وصلاحياته الدستورية الكبرى
يمارس رئيس الجمهورية مهاما جوهرية في النظام السياسي الحالي، يحمي الرئيس الدستور العراقي من اي خروقات او تجاوزات، يصادق الرئيس على القوانين التي يشرعها نواب الشعب بالبرلمان.
بناء على ذلك يكلف الرئيس مرشح الكتلة الاكبر بتشكيل الحكومة، يمثل فتح باب الترشيح لمنصب رئيس الجمهورية خطوة تمهيدية اساسية، يهدف النواب الى انتخاب شخصية توحد المكونات الوطنية العراقية.
من ناحية اخرى يدفع هذا الاجراء عجلة الاستقرار الى الامام، يمثل الرئيس دولة العراق في كافة المحافل الدولية الهامة، يستقبل الرئيس السفراء والوفود الاجنبية بصفة رسمية وسيادية دائمة.
علاوة على ذلك يمارس الرئيس سلطة اصدار العفو الخاص للمسجونين، يقدم رئيس الوزراء توصية رسمية للرئيس لتفعيل هذا الحق، تدعم هذه المهام سير عمل الدولة بانتظام واستقرار.
نتيجة لذلك يضمن الرئيس احترام القوانين والاعراف الدولية المعتمدة، تسهم هذه المهام في استقرار القرار السياسي الوطني الموحد، يدفع المنصب نحو تحقيق التوازن الشامل في كافة البلاد.
شروط الترشح ومعايير القبول القانونية النافذة
نشرت الدائرة الاعلامية قائمة بمتطلبات الترشح الرسمية والقانونية الصارمة، يحمل المرشح الجنسية العراقية بالولادة من ابوين عراقيين حصرا، يحدد الدستور سن الاربعين عاما كحد ادنى للمتقدم للمنصب.
بناء على ذلك يمتلك المتقدم خبرة سياسية واسعة ومؤثرة جدا، يحمل المرشح شهادة جامعية اولية معتمدة من الوزارة المختصة، تستبعد اللجان كل من خالف تعليمات النزاهة والشفافية المعلنة.
من ناحية اخرى يرفض القانون ترشيح المحكومين بجرائم مخلة بالشرف، يطلب المجلس من المرشح حماية الامن الوطني العراقي دائما، تراقب المحكمة الاتحادية العليا هذه الشروط بصرامة كبيرة وقانونية.
علاوة على ذلك يصون هذا الاجراء هيبة منصب الرئاسة العراقي، تضمن المعايير وصول الاكفاء فقط الى قصر السلام ببغداد، يطبق النواب هذه الشروط دون اي استثناء حزبي يذكر.
نتيجة لذلك يوفر قرار فتح باب الترشيح لمنصب رئيس الجمهورية وضوحا، يمارس القضاء سلطة الفصل في صحة الترشيحات المقدمة للبرلمان، يحمي القانون حق المواطن في الطعن بقرارات الاستبعاد الرسمية.
الحراك السياسي والمشاورات الوطنية الساخنة في بغداد
اطلق اعلان الحلبوسي موجة واسعة من المشاورات السياسية الساخنة، تجتمع القوى الوطنية الان لبحث اسماء المرشحين المحتملين للمنصب، يسعى قادة الكتل الى ايجاد شخصية وطنية مقبولة للجميع.
بناء على ذلك يتجنب الجميع الخلافات السياسية السابقة والمعقدة جدا، يمثل التوافق السياسي مفتاح النجاح في المرحلة السياسية القادمة، يحتاج المرشح الى دعم ثلثي اعضاء البرلمان للفوز بالمنصب.
من ناحية اخرى يختار النواب جولة ثانية في حال التعذر، يحصل المرشح الفائز على اعلى الاصوات في الجولة الثانية، يعكس هذا الحراك نضج النظام السياسي العراقي المعاصر والقوي.
علاوة على ذلك تقرب الكتل وجهات النظر بشكل مستمر ودائم، يخطط البرلمان لحسم الملف قبل نهاية الشهر الحالي حتما، يمثل هذا الحماس رغبة وطنية في استقرار مؤسسات الدولة.
نتيجة لذلك تتابع الاحزاب نتائج فتح باب الترشيح لمنصب رئيس الجمهورية، يعزز الحراك من فرص بناء تحالفات وطنية قوية ومستقرة، يحدد التوافق الكردي هوية المرشح الاوفر حظا للفوز بالرئاسة.
الشفافية في عملية الاختيار والرقابة المستمرة والافاق
تطبق رئاسة البرلمان معايير الشفافية الكاملة والواضحة لجميع الجمهور، تنشر الدائرة الاعلامية تحديثات مستمرة حول عملية الترشيح الرسمية، يراقب الاعلام جودة العملية ونزاهتها من خلال هذا الانفتاح المؤسسي.
بناء على ذلك يكسب البرلمان ثقة الجمهور والمراقبين الدوليين، تمنع الشفافية اي تدخلات خارجية في شؤون البلاد الداخلية، توفر الاجراءات فرصا متساوية لجميع المتقدمين المؤهلين قانونا ودستوريا.
من ناحية اخرى يحث هيبت الحلبوسي الجميع على احترام المواعيد، يمثل الالتزام بالوقت دليلا على جدية المؤسسة التشريعية العراقية، ينهي البرلمان ملف المناصب السيادية بسرعة عبر هذا الالتزام الوطني.
علاوة على ذلك يتابع الشعب العراقي هذه الخطوات بامل وطني، تضمن الشفافية وصول الافضل لقيادة البلاد في المستقبل القريب، يعزز اعلان فتح باب الترشيح لمنصب رئيس الجمهورية المصداقية العامة.
نتيجة لذلك يرسخ البرلمان مبدا تكافؤ الفرص بين كافة المواطنين، تراقب منظمات المجتمع المدني سجلات الترشيح بانتظام ودقة فائقة، يضمن ذلك تحقيق العدالة الاجتماعية في اختيار القيادات الوطنية العليا.

