تعتبر الحلبة نباتًا عشبيًا غنيًا بالعناصر الغذائية. استخدمها الإنسان منذ آلاف السنين لتعزيز الصحة وعلاج بعض الأمراض.
تحتوي الحلبة على كربوهيدرات وبروتينات ودهون وألياف.
كما تحتوي على معادن مهمة مثل الكالسيوم، الحديد، المغنيسيوم، الفوسفور، والصوديوم.
تزخر بالفيتامينات A وB1 وB2 وB3 وC وحمض الفوليك، وتضم مركبات نباتية تقوي المناعة وتدعم أجهزة الجسم المختلفة.
تناول براعم الحلبة المنبتة يحمي المعدة من الالتهابات والبكتيريا الضارة ويقلل خطر قرحة المعدة.
يمكن إضافتها للسلطات أو العصائر، أو تناولها كوجبة خفيفة مفيدة للهضم وصحة الأمعاء.
تساعد الحلبة في تنظيم مستوى السكر في الدم، وتدعم مرضى السكري.
كما تزيد إفراز الحليب عند الأمهات وتحافظ على نضارة البشرة.
تحتوي على مضادات أكسدة قوية مثل فيتامين C وبيتا كاروتين، ما يقوي جهاز المناعة ويقلل الالتهابات المزمنة.
تخفف الحلبة أعراض نزلات البرد والتهابات الحلق والسعال، وتساعد على إذابة البلغم وطرده بسهولة.
كما تخفض الكوليسترول الضار والدهون الثلاثية، وتنظم ضغط الدم، وتحسن صحة القلب والشرايين.
تدعم الحلبة الجهاز الهضمي وتخفف الحموضة وحرقة المعدة، كما تساعد على الإخراج بفضل الألياف والصمغ النباتي.
تساهم في صحة الكلى والمسالك البولية، وتقلل تكوّن الحصوات، وتحسن الإدرار البولي.
تقوي الحلبة العظام بسبب محتواها العالي من الكالسيوم، وتقلل خطر هشاشة العظام.
للأطفال، تعزز المناعة وتحمي من الإمساك ونزلات البرد، وتنظم السكر والكوليسترول في الدم.
الحلبة الخضراء تحسن الهضم، تساعد على فقدان الوزن، وتحافظ على صحة القلب والعظام، وتقلل خطر الإصابة بالسكري.
رغم فوائدها، يجب تناول الحلبة باعتدال لتجنب الإسهال أو الانتفاخ أو الغثيان أو الصداع.
النساء الحوامل والأطفال ومرضى السكري ومرضى السرطان الهرموني يجب أن يستشيروا الطبيب قبل تناولها.
تناول الحلبة بانتظام وباعتدال يعزز الصحة العامة للقلب، والجهاز الهضمي، والمناعة، ويدعم العظام والبشرة.
يمكن دمجها بسهولة في النظام الغذائي اليومي للاستفادة من فوائدها الكثيرة.

