أعلن وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، في سلسلة تصريحات حاسمة، أن الولايات المتحدة فرضت سيطرة كاملة وغير مسبوقة على قطاع الطاقة الفنزويلي.
كما، وأكد روبيو أن نظام كاراكاس لم يعد يحقق أي إيرادات تذكر من مبيعات النفط في الوقت الراهن.
وذلك نتيجة التشديد الصارم للعقوبات الاقتصادية والحصار البحري الذي تفرضه البحرية الأميركية.
علاوة علي ذلك، يفتح الباب أمام تحولات كبرى في خارطة الطاقة التي تمس مصالح الدول العربية والخليجية بشكل مباشر.
ماركو روبيو يعلن السيطرة الكاملة على صادرات النفط الفنزويلي2026
وعلاوة على ذلك، أوضح رئيس الدبلوماسية الأميركية كذلك، أن فنزويلا فقدت قدرتها السيادية على تصدير خامها إلى الأسواق العالمية بشكل مستقل.
كما، وصرح روبيو بلهجة شديدة الوضوح .
حيث، صرح قائلا: لا يمكنهم تصدير برميل واحد إلا إذا سمحنا نحن بذلك، وبشروطنا فقط.
بينما، تأتي هذه التصريحات في أعقاب التطورات المتسارعة التي شهدتها فنزويلا مطلع عام 2026.
والتي كذلك، أدت إلى شلل شبه كامل في الهياكل الإدارية التقليدية لشركة النفط الوطنية (PDVSA).
ماركو روبيو يعلن مراقبة تهريب النفط وفك شبكات الفساد في فنزويلا
وبالإضافة إلى ما سبق، كشف روبيو كذلك، عن آليات واشنطن الجديدة في تتبع ما وصفه بـ ناقلات الظل.
كما، وأشار إلى أن الاستخبارات الأميركية ترصد بدقة كذلك،كافة المحاولات التي تهدف إلى تهريب النفط عبر وسطاء دوليين.
بينما، أكد روبيو أن الولايات المتحدة تفرض حجرا صحيا أو حصارا بحريا على النفط الفنزويلي، لمنع وصول أي إيرادات منه إلى القيادات السابقة.
التحكم بالصادرات:
- حيث،وصرح بوضوح إلي، أن أي ناقلة نفط سوف، تخالف العقوبات سيتم مصادرتها.
- علاوة علي ذلك، مشددا على أن أمريكا هي من تدير المسار الحالي للضغط حتى يتم تغيير طريقة إدارة هذا القطاع.
تجفيف منابع السوق السوداء
ومن جهة أخرى، أكد روبيو، أن الأموال التي كانت تجنيها فنزويلا سابقا عبر بيع النفط بخصومات هائلة لم تكن تصل إلى الشعب.
بل كانت تذهب لتمويل شبكات الفساد، وهوكذلك، ما دفع الإدارة الأميركية الحالية إلى إغلاق هذه الثغرات تماما.
حيث، قال روبيو إن النفط الفنزويلي كذلك تحول إلى عمليات قرصنة .
حيث تباع شحناته بخصومات هائلة في الأسواق السوداء (نحو 40-50 سنت لكل دولار) بينما، وتذهب الأموال لجيوب قلة من المتنفذين بدلا من الشعب.
انعكاسات الحصار النفطي على المنتجين العرب وسوق النفط العالمي
ونتيجة لهذا الحصار المشدد، يتوقع خبراء الطاقةكذلك، أن تتوجه الأنظار بقوة نحو منطقة الخليج العربي لتعويض غياب الخام الفنزويلي الثقيل.
وبناء على ذلك، تجد دول مثل السعودية، العراق، والكويت فرصة ذهبية لزيادة حصصها السوقية في المصافي الآسيوية.
كما، وخاصا في الهند والصين، التي كانت تعتمد سابقا كذلك، على النفط الفنزويلي المهرب بأسعار مخفضة.
ومن ناحية أخري، يسهم هذا التغييب القسري للإمدادات الفنزويلية كذلك، في دعم استقرار أسعار النفط فوق مستويات الـ 80 دولارا.
مما يمنح موازنات الدول العربية المنتجة نفسا مريحا .
ماركو روبيو يعلن استراتيجية الإذن المشروط لاستمرار صادرات النفط الفنزويلي
وفي سياق متصل، حددت واشنطن مسارا واحدا فقط لاستمرار العمليات النفطية.
حيث، يتمثل في منح تراخيص خاصة لشركات كبرى، شريطة إيداع العوائد في حسابات ضمان لا تخضع للقيادات السابقة.
ومع ذلك، يرى محللون أن بقاء المخاطر السياسية في فنزويلا.
كذلك، سيجعل التدفقات الرأسمالية العالمية تفضل الاستثمار في المشاريع الأكثر استقرارا في الخليج وشمال أفريقيا، حيث البيئة التشغيلية الأكثر أمانا.
أهمية الحصار البحري الأميركي على الممرات المائية وأسعار النفط
وبالإضافة إلى ما سبق، فإن الحصار البحري الذي تفرضه واشنطن يرفع من درجة التأهب الأمني في الممرات المائية الدولية.
وهذا يعني زيادة محتملة في تكاليف التأمين على الشحن، وهو أمر يراقبه المنتجون العرب عن كثب.
وذلك، لضمان انسيابية الإمدادات عبر مضيق هرمز وقناة السويس دون تأثر بالتوترات في الكاريبي.
التوقعات المستقبلية للنفط الفنزويلي وتأثير القبضة الأميركية على أوبك
حيث، يتوقع المراقبون أن تشهد الأسابيع القادمة مزيدا من التنسيق بين واشنطن وحلفائها من كبار منتجي الطاقة لضمان توازن السوق.
ومن المفترض أن تساهم هذه القبضة الأميركية في إعادة هندسة قطاع الطاقة العالمي.
حيث تتحول فنزويلا من لاعب متمرد إلى احتياطي استراتيجي تسيطر عليه واشنطن.
مما قد يغير موازين القوى داخل منظمة أوبك، في السنوات القادمة.
يمكنكِ متابعة المزيد من التفاصيل حول التغطية الإخبارية لهذا الحدث عبر الرابط : اضغط هنا التغطية عبر فيسبوك.

