مجلس السيادة السوداني 2026-الخرطوم .
في إنجاز تاريخي منتظر،أعلنت السلطات السودانية ممثلة في مجلس السيادة السوداني اليوم 17 يناير 2026 أن العاصمة الخرطوم باتت آمنة تماما.
وعلاوة علي ذلك،كشفت عن عودة التيار الكهربائي لنسبة 70% من الأحياء السكنية وسط ترحيب شعبي واسع بعودة الخدمات الأساسية.
وبالإضافة إلي ذلك،أكد مجلس السيادة جاهزية المطار الدولي لاستقبال الرحلات الجوية مجددا، مما يفتح آفاقا جديدة للتواصل مع دول العالم الخارجي.
ومن هذا المنطلق،تأتي هذه الخطوات الجادة ضمن جهود واسعة لإعادة الإعمار الشامل بعد انتهاء الصراع المسلح بين الجيش وقوات الدعم السريع.
حيث، يمثل هذا التحول الكبير الذي بدأ منذ مارس 2025 فصلا جديدا من الاستقرار والنمو الاقتصادي المستدام لكافة الشعب السوداني.
مجلس السيادة السوداني 2026: استعادة الخرطوم بعد سنوات الحرب
وبالعودة إلي الجذور، حيث بدأت الحرب في السودان بمنتصف أبريل 2023.
وذلك،إثر اندلاع اشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع بقيادة حميدتي.
وفي ذات الوقت،سيطرت قوات الدعم السريع على أجزاء واسعة من الخرطوم.
حيث،شملت المطار الدولي والقصر الرئاسي مما دمر البنية التحتية تماما.
ونتيجة لهذا الصراع،نزح أكثر من ١١مليون شخص وقتل عشرات الآلاف في أزمة إنسانية صنفها الخبراء الأكبر عالميا في التاريخ.
ومع مرور الأيام، انطلقت جهود الحكومة السودانية لاستعادة السيطرة تدريجيا على المواقع الحيوية.
علاوة علي ذلك،رغم التدهور الحاد في كافة الخدمات الأساسية والمرافق العامة.
وبناء علي ذلك،عانى سكان العاصمة لسنوات طويلة من انقطاع الكهرباء والمياه.
وذلك ،في معظم الأحياء قبل الوصول لمرحلة الاستقرار الحالية التي تشهدها السودان 2026.
مجلس السيادة السوداني 2026: طرد قوات الدعم السريع وعودة السكان
وفي تحول استراتيجي،نجح الجيش السوداني في مارس 2025 بطرد قوات الدعم السريع من الخرطوم وذلك،بعد معارك دامية دامت عامين.
وعقب هذا التحرير،فتحت الحكومة الطريق لعودة السكان تدريجيا إلى المدينة .
وذلك، بعد استعادة السيطرة الكاملة على المطار الدولي والقصر الرئاسي.
وبالفعل،سجلت الإحصائيات عودة أكثر من مليون شخص للمدينة.
حيث،واجهوا تحديات أكبر للمنازل المدمرة والمقابر المؤقتة التي خلفها النزاع المسلح وسط الأحياء.
ومن ناحية أخري،قدرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة تأهيل المرافق الأساسية بالعاصمة بنحو 350 مليون دولار في ظل دمار واسع.
ورغم هذة الجهود،يظل الدعم الدولي محدودا بسبب التهديدات الأمنية المستمرة.
مما يضع عبء الإعمار على كاهل السلطات الوطنية السودانية.
مجلس السيادة السوداني 2026: الكهرباء تصل إلى 70% والمياه تغطي 95%
ومع بداية أكتوبر،شهدت الخرطوم تقدما ملموسا في إعادة الخدمات الأساسية .
حيث، استوردت السلطات أربعة عشر ألف محول كهربائي لإصلاح الشبكة.
ونتيجة لهذا الجهد،عاد التيار الكهربائي تدريجيا وبحلول يناير2026.
أكد الفريق إبراهيم جابر استعادة الكهرباء لسبعين بالمئة من أحياء العاصمة.
وعلاوة علي ذلك،ركزت عمليات الإصلاح على الأحياء الطرفية مثل الامتداد والصحافة والأركويت.
مما أثار موجة فرح عارمةللمواطنين وعبر التواصل الاجتماعي .
وفي سياق متصل،لا تزال بعض المناطق تعاني انقطاعات محدودة بسبب غياب السكان أو الأضرار الجسيمة التي لحقت بالبنية التحتية المحلية.
أما في قطاع المياه، فقد تم تشغيل محطات جديدة، من بينها محطة الحلفايا بطاقة 30 ألف متر مكعب يوميا.
كما تم إنجاز 90% من حل أزمة المياه في بعض الأحياء مثل الأزهري عبر خطوط جديدة، ما يعكس تحسنا كبيرا في خدمات المياه.
علاوة علي ذلك،مع استمرار العمل بالمناطق المتضررة لرفع الكفاءة.
تحديات أمنية مستمرة: هجمات الدرون وأثرها على المطار
وعلي الرغم من هذا النجاح،واجهت الخرطوم تهديدات أمنية عبر هجمات الطائرات المسيرة.
بينما،والتي استهدفت البنية التحتية والمرافق الحيوية داخل السودان في أواخر عام 2025.
ونتيجة لهذة الهجمات،لحقت أضرار إضافية بالمطار الدولي والمواقع الاستراتيجية.
مما دفع السلطات العسكرية لتعزيز الدفاعات الجوية وتكثيف الإجراءات الأمنية المشددة.
وبحلول يناير الحالي 2026، حيث أعلن مجلس السيادة السوداني أن العاصمة باتت مؤمنة بالكامل .
وذلك،بعد نقل كافة المسؤوليات الأمنية إلى قوات الشرطة السودانية رسميا.
وعلاوة علي ذلك،بدأت التشكيلات العسكرية بالانسحاب التدريجي من الأحياء السكنية .
كذلك ،مع إلزام المواطنين بحمل وثائق الهوية الشخصية لضمان الاستقرار العام والبدء الكامل في التنسيق.
وفي سياق متصل،انطلقت حملات واسعة لترحيل الأجانب غير الشرعيين بهدف حماية الأمن القومي.
وبناء علي ذلك،الحفاظ على المكتسبات التي حققها الاستقرار النسبي.
جاهزية المطار الدولي: خطوة مهمة نحو عودة الرحلات الجوية
وفي تطور لافت،استأنف مطار الخرطوم الدولي رحلاته الداخلية في أكتوبر 2025 .
وذلك،رغم إعاقة هجمات الطائرات المسيرة للتقدم في بعض الفترات السابقة.
وعقب هذه الجهود،استقبل المطار الدولي أول رحلة رسمية 10 يناير 2026 الحالي ليقدم أول خطوة حقيقية ومعلنة للإستقرار.
بينما أتي ذاك، بدعم تقني ولوجستي مقدم من المملكة العربية السعودية للإعمار.
وبالإضافة إلي ذلك،أعلن رئيس الوزراء كامل إدريس قرب الافتتاح الرسمي للرحلات الدولية بعد زيارته التفقدية للمطار في13 يناير 2026.
وفي سياق متصل، استأنفت قوات الشرطة تشغيل أنظمة الشبكة الإلكترونية في مكتب الجوازات بحلول 16 يناير 2026 لتسهيل حركة المسافرين.
علاوة علي ذلك،أكد الفريق إبراهيم جابر جاهزية المطار بنسبة 70%.
مما يمثل الخطوة المحورية والأهم نحو عودة الحياة الطبيعية إلى البلاد والخرطوم.
مجلس السيادة السوداني 2026 أضرار الحرب الواسعة في البنية التحتية
بينما،ألحقت الحرب أضرارا واسعة بالبنية التحتية في الخرطوم.
حيث دمرت قوات الدعم السريع (RSF) أكثر من 14,750 محولا كهربائيا وكوابل التغذية الرئيسية.
كما تضررت 13 محطة مياه نيلية من أصل 14 بالإضافة إلى مئات الآبار.
علاوة علي ذلك،يفسر هذا الحجم الكبير من الدمار سبب تركيز الجهود الحالية على الأحياء الطرفية قبل وسط الخرطوم.
بينما، إعادة تأهيل وسط العاصمة يتطلب تمويلا هائلا بسبب الأضرار الشديدة التي لحقت به.
كذلك،في مطار الخرطوم الدولي، تم تدمير 18 طائرة مدنية، وتم إخلاؤها كجزء من عمليات التأهيل والتعافي.
مما يوضح مدى الدمار الذي طال المطار قبل بدء إعادة التشغيل.
الوضع الأمني والإداري لتوضيح الاستقرار
وفي خطوة رمزية، أعلن رئيس الوزراء كامل إدريس عودة الحكومة رسميا إلى الخرطوم يناير2026 الحالي.
بينما جاء ذلك،بعد سنوات طويلة من العمل الجاد من مدينة بورتسودان الساحلية.
وعقب هذه العودة، بدأت اجتماعات مجلس الوزراء داخل العاصمة الخرطوم مباشرتآ .
وذلك،لتعزيز الالتزام بتحسين قطاعات الصحة والتعليم وتطوير شبكات الكهرباء والمياه في كافة المناطق.
بالإضافة إلي ذلك،وجهت السلطات دعوة مخلصة لكافة المواطنين في الخارج والولايات للعودة الطوعية.
كما،وبدأت حملات لترحيل الأجانب غير الشرعيين، بهدف الحفاظ على الاستقرار النسبي داخل السودان.
بينما ذلك،للمساهمة الفاعلة في مسيرة النهضة الوطنية الجديدة.
حيث، تشمل الخطط الحكومية العاجلة إزالة المقابر المؤقتة وإعادة بناء المنازل المدمرة.
كما وتشمل البدء في تنظيف الشوارع والميادين من مخلفات الحرب التي خلفتها المليشات،والبدء في تشجير وزراعة الشوارع والميادين.
وذلك،لدعم جهود التعافي الاقتصادي والاجتماعي داخل الأحياء.
تأكيدآ،بأن بدأت الخرطوم فعليا في استعادة نبض حياتها تدريجيا.
وذلك،رغم بقاء بعض التحديات الأمنية والاقتصادية التي تتطلب تكاتف الجميع .
كما،وقد تعهدت الحكومة بتحسين الخدمات الأساسية دون تحميل المواطنين أعباء إضافية في موازنة 2026.
وذلك،ليشهد السودان الأعلان عن عصر جديد مستقر وآمن للسودان وكافة مواطنية، بعد هذا الصراع الدامي الذي عاشة منذ أعوام.
لمتابعة التحديثات الكاملة لأخبار العالم:

