استضافت مصر مؤتمر مجلس الكنائس العالمي في وادي النطرون خلال الفترة من 24 إلى 28 أكتوبر 2025، لأول مرة منذ عام 1927.
وبالإضافة إلى ذلك، عقدت اللجنة المؤتمر السادس تحت عنوان إلى أين نتجه الآن نحو الوحدة المنظورة؟ في مركز لوجوس البابوي التابع للكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
ويعد وادي النطرون من أقدم المراكز المسيحية في مصر، كما يجمع بين التاريخ الروحي والأصالة المسيحية العريقة، ما يجذب الوفود من جميع أنحاء العالم.
الحضور البارز في مؤتمر مجلس الكنائس العالمي بمصر 2025
شهد المؤتمر حضور عدد من الشخصيات الرسمية والدينية البارزة، وكانت أبرزهم:
- الرئيس عبد الفتاح السيسي: رحب بالوفد الزائر، وأكد دعم مصر للتسامح والحوار بين المؤسسات الدينية.
- قداسة البابا تواضروس الثاني: بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وشارك في فعاليات المؤتمر ممثلًا الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
- الدكتور بدر عبد العاطي: وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين في الخارج، وعلاوة على ذلك أشرف على الترتيبات الرسمية والدبلوماسية.
- القس البروفيسور الدكتور جيري بيلاي: الأمين العام لمجلس الكنائس العالمي، ترأس الوفد وفي الوقت نفسه شارك في النقاشات حول الوحدة المسكونية.
- أعضاء وفد مجلس الكنائس العالمي: يمثلون الكنائس المسيحية في أوروبا وأفريقيا وآسيا، وبالإضافة إلى ذلك شاركوا في تعزيز الحوار بين المؤسسات الدينية.
كما شملت قائمة الحضور شخصيات دينية ودبلوماسية وعلماء مسيحيين مهمين.
وبالتالي، يعكس هذا الحضور الأهمية الروحية والدبلوماسية للمؤتمر، كما يبرز دور مصر كمركز للحوار المسيحي العالمي.
وادي النطرون والتاريخ المسيحي العريق في مصر
اختارت مصر وادي النطرون لاستضافة المؤتمر بعد 98 عامًا منذ آخر مؤتمر خارج أوروبا، لتأكيد الاستقرار السياسي والديني.
كما شارك ممثلون من أكثر من 100 كنيسة حول العالم.
وأكدوا الاعتراف الدولي بمكانة مصر في الحوار المسيحي والدبلوماسي.
وعلاوة على ذلك، لعبت مصر دورًا محوريًا في دعم السلام في مناطق النزاع مثل غزة والسودان وأوكرانيا وميانمار، ما أكسب المؤتمر أهمية عالمية.
أهداف مؤتمر مجلس الكنائس العالمي 2025 ورسائل مصر الروحية
ركز المؤتمر على تعزيز الوحدة بين الكنائس المسيحية، ونشر قيم التسامح والحوار بين المؤسسات الدينية.
كما أظهر انعقاد المؤتمر الدور الرائد لمصر كأرض تراث ديني وروحي، احتضنت العائلة المقدسة وكثيرًا من الرسل والأنبياء.
وبالتالي، أرسلت مصر رسالة واضحة التزامها بحماية حرية العبادة وتعزيز الحوار بين المؤسسات الدينية بفاعلية مستمرة.
إشادة دولية بدور مصر في السلام والحوار المسيحي
أعرب أعضاء وفد مجلس الكنائس العالمي عن تقديرهم للدور البارز الذي قامت به مصر والرئيس السيسي ،تحديدًا في دعم جهود السلام.
كما أكد الوفد أن العالم يثمّن المساهمات المصرية في تحقيق الاستقرار في مناطق الأزمات المختلفة.
بما يشمل غزة والسودان وأوكرانيا وميانمار.
وبالتالي، عبروا عن الأمل في تحقيق العدالة والسلام في هذه المناطق وغيرها من مناطق النزاع العالمي.
رسالة الرئيس عبد الفتاح السيسي لتعزيز التسامح والحوار الديني
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي تقديره لقداسة البابا تواضروس الثاني ولدور الكنيسة المصرية الوطني والروحي في المجتمع.
كما شدد الرئيس على أن مصر ستظل دومًا أرض السلام والتسامح، ودعا إلى تعزيز الحوار بين المؤسسات الدينية باستمرار.
وبالتالي، ركز الرئيس على ترسيخ قيم التفاهم والتعايش بين الطوائف الدينية المختلفة .
ودعم الحوار الدولي والروحي بشكل مستمر، وحماية حرية العبادة.

