سجلت أسعار الذهب انخفاضا ملحوظا في محلات الصاغة المصرية خلال ساعات عصر اليوم الجمعة الموافق 2 يناير 2026.
تراجعت قيمة المعدن الأصفر بشكل مفاجئ حيث هبط الجرام من عيار 21 وهو الأكثر طلبا في مصر إلى ما دون مستوى 6000 جنيه.
يأتي هذا التغير المحلي نتيجة هبوط سعر الأوقية في البورصات العالمية التي وصلت إلى مستوى 4367 دولار في تعاملات اليوم.
يتابع الجمهور المصري تحركات الذهب باهتمام شديد جدا لأن هذا المعدن يمثل وعاء ادخاريا آمنا لكل الأسر المصرية.
ومن الجدير بالذكر أن هذا الهبوط يفتح الباب أمام الراغبين في الشراء قبل حدوث أي قفزات سعرية جديدة مع استمرار تقلبات الاقتصاد العالمي.
يحرص خبراء الاقتصاد على مراقبة هذه المستويات التي تعكس توازن العرض والطلب داخل السوق المحلي في مطلع العام الجديد.
تفاصيل أسعار الذهب اليوم للأعيرة المختلفة في الصاغة
يقدم سوق الصاغة اليوم قائمة أسعار جديدة ومحدثة تعكس حالة الهبوط التي طالت كافة المشغولات والسبائك الذهبية.
سجل سعر الجرام من عيار 24 وهو الأعلى جودة ونقاء نحو 6742 جنيه في أغلب المحافظات المصرية.
وفي المقابل بلغ سعر الجرام من عيار 22 حوالي 6181 جنيه بينما استقر عيار 21 عند مستوى 5900 جنيه للجرام الواحد.
أما بخصوص الأعيرة الاقتصادية فقد وصل سعر عيار 18 إلى 5057 جنيه كما سجل عيار 14 حوالي 3933 جنيه.
بالإضافة إلى ذلك يختلف السعر النهائي الذي يدفعه المستهلك عند إضافة قيمة المصنعية والدمغة والتي يحددها التاجر حسب نوع القطعة الذهبية.
وتعتبر هذه الأسعار فرصة ممتازة للشباب المقبلين على الخطوبة والزواج للحصول على احتياجاتهم من الذهب بأسعار أقل مقارنة بالأيام الماضية.
سعر الجنيه الذهب وأداء السوق العالمي في مستهل 2026
وصل سعر الجنيه الذهب الذي يزن 8 جرامات من عيار 21 إلى مستوى 47200 جنيه في تعاملات اليوم الجمعة.
يمثل الجنيه الذهب الخيار الأول للمستثمرين الصغار الذين يرغبون في حفظ قيمة أموالهم بعيدا عن مخاطر التضخم أو تقلبات العملة.
وبالرغم من التراجع الحالي إلا أن الذهب بدأ العام الجديد بقوة كبيرة جدا نتيجة التوترات الجيوسياسية العالمية القائمة.
ارتفعت أسعار الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.5% لتصل إلى 4378 دولار للأوقية بعدما حققت مستويات قياسية في نهاية عام 2025.
ومن ناحية أخرى تساهم توقعات خفض معدلات الفائدة العالمية في زيادة الإقبال على شراء الذهب بصفته الملاذ الآمن الوحيد وقت الأزمات.
إن الربط بين السعر المحلي والسعر العالمي يساعد المواطن في فهم أسباب الارتفاع والانخفاض المفاجئ الذي يحدث في سوق الصاغة بشكل يومي.
العوامل المؤثرة على أسعار الذهب داخل الأسواق المصرية
تتحكم مجموعة من العوامل الأساسية في حركة أسعار الذهب داخل مصر ويأتي في مقدمتها سعر صرف الدولار مقابل الجنيه.
كما يلعب حجم العرض والطلب المحلي دورا كبيرا في توجيه دفة الأسعار صعودا وهبوطا خاصة في مواسم المناسبات الاجتماعية والأعياد.
ومن ناحية ثانية يؤدي استقرار سعر الدولار في البنوك المصرية إلى هدوء نسبي في تسعير الذهب ومنع المضاربات التي ترفع الأسعار بشكل وهمي.
يرى المحللون أن الذهب يظل هو الحصن المنيع ضد أي هزات مالية قد تضرب الأسواق الناشئة في ظل الظروف الحالية.
ولذلك ينصح الخبراء دائما بتنويع المحفظة الاستثمارية بين العقار والذهب والعملات لضمان تحقيق أفضل عوائد مالية ممكنة.
إن التحديث المستمر للبيانات السعرية يمنح المواطن القدرة على اتخاذ القرار الصحيح في الوقت الذي يراه مناسبا له ولأسرته.

