العاصفة بايرون أثارت قلقًا واسعًا في أوروبا، خاصة في اليونان وقبرص، بعد أن سببت أضرارًا كبيرة وسرعات رياح قوية تجاوزت 80 كيلومترًا في الساعة.
ومع تحركها نحو الشرق الأوسط، بدأ الكثيرون يتساءلون عن مدى تأثيرها على مصر.
أكدت الدكتورة منار غانم، عضو المركز الإعلامي بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، أن العاصفة فقدت جزءًا من قوتها أثناء تحركها شرقًا، ما يجعل تأثيرها على مصر محدودًا نسبيًا.
وتوقعت أن تصل الأمطار الغزيرة إلى المناطق الساحلية المطلة على البحر المتوسط.
بينما ستظل سرعة الرياح بين 40 و50 كيلومترًا في الساعة، وهو ما يقلل من احتمالية حدوث أضرار كبيرة.
كما أوضحت أن العاصفة تشكل منخفضًا جويًا عاديًا بالنسبة لمصر في هذا الوقت من السنة، ويختلف تأثيره عن الأعاصير التي تضرب مناطق أخرى.
وأضافت أن السبب وراء تسمية العاصفة بـ”بايرون” يعود للأرصاد في اليونان.
وليس مسمى عالميًا معتمدًا، حيث المنظمة العالمية للأرصاد تمنح أسماء فقط للأعاصير.
ويشير خبراء الطقس إلى أن مثل هذه العواصف الشتوية أمر طبيعي في منطقة البحر المتوسط خلال ديسمبر.
وتؤثر على الملاحة البحرية بشكل مؤقت، كما قد تسبب أمطارًا متقطعة في بعض المناطق الساحلية والصحراوية.
ومن المتوقع أن تتحسن الأجواء تدريجيًا خلال الأيام القادمة مع استمرار انخفاض سرعة الرياح.

