مونتيرو تدعو إسبانيا لقطع التحالف مع أمريكا 2026.
وذلك، في أعقاب الهجوم العسكري الأمريكي الواسع على فنزويلا في 3 يناير 2026.
والذي أدي إلي إعتقال، القوات الأمريكية الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته على الفور.
علاوة علي ذلك، أصدرت الحكومة الإسبانية بيانا رسميا تدعو فيه إلى التهدئة والاعتدال.
مؤكدة أهمية احترام القانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة.
كما، وأثار الهجوم، الذي وصفه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه ناجح لمكافحة تجارة المخدرات والإرهاب.
كذلك أيضآ، إدانات دولية واسعة النطاق من مختلف الدول والمنظمات.
كما ركزت هذه الإدانات بشكل خاص على انتهاك السيادة الوطنية لفنزويلا.
مما زاد من المخاوف الدولية حول استقرار المنطقة وأمنها.
وفقا لمصادر أمريكية، استهدفت الضربات المنشآت العسكرية بشكل مباشر.
بينما أعلنت حكومة فنزويلا حالة الطوارئ بشكل عاجل.
وبالإضافة إلى ذلك، وصفت الحكومة الفنزويلية الهجوم بـ العدوان الإمبريالي.
مما أدى إلى تصاعد القلق الدولي حول الأمن والاستقرار الإقليمي.
مونتيرو تدعو إسبانيا للتهدئة وتطالب الحكومة بالوساطة لحل أزمة فنزويلا
أعلنت وزارة الخارجية الإسبانية في بيان رسمي أن إسبانيا تدعو إلى التهدئة والاعتدال.
علاوة علي ذلك، والالتزام بالقانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة.
بينما، أكدت الوزارة أن مدريد عرضت خدماتها كوسيط للتوصل إلى حل سلمي وتفاوضي للأزمة الحالية، لتجنب أي تصعيد أكبر.
كما، وأكد رئيس الوزراء بيدرو سانشيز، من حزب PSOE اليساري، عبر تغريدة على وسائل التواصل الاجتماعي.
حيث قال:
ندعو الجميع إلى تهدئة الوضع والتصرف بمسؤولية، ويجب احترام القانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة.
بينما، يعكس موقف الحكومة الإسبانية روابطها التاريخية الوثيقة مع فنزويلا.
حيث يعيش مئات الآلاف من الإسبان هناك، إضافة إلى مخاوف تدفق اللاجئين الجدد.
مونتيرو تدعو إسبانيا: تصاعد الانقسام السياسي في مدريد بعد الهجوم الأمريكي على فنزويلا
أثارت الأزمة انقساما داخليا واسعا في إسبانيا.
حيث دعت النائبة في البرلمان الأوروبي إيرين مونتيرو، من حزب Podemos اليساري، إلى إدانة شديدة للهجوم الأمريكي على فنزويلا.
حيث، وقالت مونتيرو:
ترامب يقصف فنزويلا، الولايات المتحدة خطر، يجب أن نوقفهم أو سيدمرون كل شيء.
إسبانيا بلد سلام، والحكومة يجب أن تقطع جميع التحالفات مع الولايات المتحدة، بدءا من الناتو.
كل دعمي لفنزويلا. مرة أخرى، لا حروب من أجل النفط.
وفي الوقت نفسه، أكدت وزيرة الصحة مونيكا غارسيا، من حزب Sumar.
حيث وقالت:
أن الهجوم العسكري الأحادي يعد انتهاكا لسيادة بلد غير مبرر، سواء في فلسطين أو أوكرانيا أو فنزويلا.
وأضافت:
يجب العودة عاجلا إلى القانون الدولي وعالم مبني على القواعد والحوار والتعاون.
كذلك أيضآ، وعلى الجانب الآخر، طالب حزب Vox اليميني المتطرف الرئيس مادورو بالاستسلام، معتبرا أن فنزويلا بحاجة إلى تحرير.
كما، وتوضح هذه التصريحات الانقسام السياسي العميق في إسبانيا.
حيث يرى اليسار أن الهجوم انتهاك للسيادة، بينما يدعم اليمين الإجراءات الأمريكية ضد الديكتاتوريات.
إدانات دولية وتضامن عالمي مع فنزويلا ضد الهجوم الأمريكي
شهدت الأزمة إدانات دولية حادة من دول متضامنة مع فنزويلا.
علاوة علي ذلك، مشددين على انتهاك السيادة والقانون الدولي في الوقت نفسه:
أولآ- روسيا حيث، أعربت عن:
قلق عميق ونددت بـ العدوان المسلح من الولايات المتحدة، معتبرة أنه انتهاك صارخ لميثاق الأمم المتحدة.
كما عرضت الوساطة لتفادي تصعيد النزاع.
ثانيآ- إيران:
حيث، أدانت الهجوم بشدة، مؤكدة أن الولايات المتحدة انتهكت السيادة الوطنية والسلامة الإقليمية.
بينما، ويأتي موقفها دعمًا لفنزويلا ضد العقوبات الأمريكية ورفضًا للتدخلات الغربية.
ثالثآ- كوبا:
حيث، وصفت الهجوم بـ الإجرامي وإرهاب الدولة.
حيث، وقال الرئيس ميغيل دياز كانيل:
ندين ونطالب برد دولي عاجل ضد الهجوم الإجرامي الأمريكي على فنزويلا، منطقتنا السلمية تتعرض لاعتداء وحشي.
رابعآ- كولومبيا :
حيث، أرسلت قوات إلى حدودها خشية تدفق اللاجئين.
كما، وأوضح الرئيس غوستافو بيترو وقال:
نحذر العالم من أن فنزويلا تعرضت للهجوم، مما يعكس المخاوف العملية من تداعيات الهجوم على الاستقرار الإقليمي.
مونتيرو تدعو إسبانيا: التداعيات المحتملة للهجوم الأمريكي على فنزويلا 2026
مع تصاعد الأحداث بسرعة، حيث، يتوقع مراقبون تصعيدا إقليميا ودبلوماسيا عاجلآ.
خاصة بعد إعلان فنزويلا حالة الطوارئ ودعوتها للتعبئة الشعبية.
كما، وأشار النقاد إلى أن الأسباب الحقيقية للهجوم الأمريكي، وفقا لترامب.
بينما، ترتبط بمكافحة العصابات مثل ترين دي أراغوا.
بينما يرى المنتقدون أن الهدف الفعلي هو السيطرة على احتياطيات النفط الفنزويلية، كما حدث في ضربات سابقة عام 2025.
في الوقت نفسه، تواجه إسبانيا، كعضو في الناتو، ضغوطا داخلية لإعادة النظر في تحالفاتها.
بينما تطالب الدول المتضامنة مع فنزويلا بعقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن الدولي لتفادي أي تصعيد أكبر.
أزمة فنزويلا 2026: الانقسام السياسي والردود الدولية يثير المخاوف الإقليمية
مع استمرار التوترات في أزمة فنزويلا 2026 بعد الهجوم الأمريكي الواسع واعتقال نيكولاس مادورو، يراقب المجتمع الدولي ردود الفعل الدولية عن كثب.
كما، تركز الأنظار بشكل خاص على موقف إسبانيا.
حيث تجمع الحكومة بين الدعوة إلى التهدئة والوساطة السلمية من جهة، وبين الانقسام الداخلي الحاد من جهة أخرى، نتيجة دعوات إيرين مونتيرو لقطع التحالفات مع واشنطن.
وفي الوقت نفسه، أدانت روسيا وإيران وكوبا الهجوم الأمريكي ووصفتوه بـ العدوان الإمبريالي، مما يزيد من تعقيد المشهد السياسي والدبلوماسي في المنطقة.
كما، ويطرح المراقبون تساؤلا مهما:
هل ستتمكن الدبلوماسية الأوروبية من منع تصعيد إقليمي جديد، أم أن الأزمة ستعيد رسم خريطة التحالفات الدولية في أمريكا اللاتينية؟
وبالتالي، تتسارع التطورات بشكل مستمر، مما يجعل الأزمة تستحق متابعة دقيقة ومتواصلة من جميع الأطراف الدولية والإقليمية.

