شارك نيمار دا سيلفا، نجم نادي سانتوس، في المران الجماعي لفريقه رغم استمرار ألم الركبة اليسرى.
ورغم تحذيرات الأطباء، صمم النجم البرازيلي على الوجود في الملعب لأنه يتمسك بحلمه في المشاركة بكأس العالم 2026.
وخلال المران، وضع نيمار لاصقًا طبيًا على ركبته لتقليل الضغط أثناء الجري والتحركات السريعة.
وتعرض نيمار لإصابة قوية في الغضروف المفصلي بالركبة خلال مباراة سانتوس أمام ميراسول في الدوري البرازيلي قبل أيام قليلة.
ومنذ ذلك الوقت، نصح الأطباء اللاعب بالراحة والخضوع لعملية تنظير لعلاج التمدد، لكن نيمار يرفض التوقف في هذه الفترة الحساسة.
ويرى اللاعب أن الابتعاد الآن قد يقلل من فرصه في دخول قائمة البرازيل للمونديال، ولذلك يواصل التدريب يوميًا رغم الألم.
وخلال الساعات الماضية، التقطت عدسات النادي لقطات لنيمار في المران وهو يحاول الحفاظ على لياقته قدر الإمكان.
ويبدو أن اللاعب يضغط على نفسه بقوة من أجل العودة السريعة، خاصة أن الفريق يستعد لمواجهة مهمة ضد سبورت.
كما أكد مقربون من نيمار أن اللاعب يصرّ على خوض المباراة القادمة، لأنه يريد رفع مستواه الفني قبل إعلان قائمة المنتخب.
وبين رغبة نيمار الكبيرة في المشاركة بالمونديال ورأي الأطباء الرافض لمخاطر اللعب، يعيش اللاعب فترة صعبة.
ورغم ذلك، يواصل العمل ويثق في قدرته على تجاوز الإصابة سريعًا، على أمل أن يلفت أنظار مدرب البرازيل في الوقت المناسب.

