في البداية، رحل عن عالمنا اليوم الأحد الفنان المصري نبيل الغول. وجاء الرحيل بعد مسيرة فنية طويلة امتدت لنحو نصف قرن. وخلالها، قدّم أعمالًا مميزة رسخت اسمه في ذاكرة الدراما المصرية، وكان من أبرزها ذئاب الجبل والشهد والدموع.
نقابة المهن التمثيلية تنعى الراحل
وعلى الفور، نعت نقابة المهن التمثيلية الفنان الراحل في بيان رسمي. وأعربت النقابة، برئاسة الفنان أشرف زكي وأعضاء مجلس الإدارة، عن بالغ الحزن والأسى لوفاة نبيل الغول.
وأكد البيان أن الراحل قدّم أعمالًا مؤثرة. كما أشار إلى أن هذه الأعمال تركت بصمة واضحة في وجدان الجمهور. وفي الوقت نفسه، أسهمت في إثراء الحركة الفنية المصرية.
عزاء ودعاء
وفي السياق ذاته، تقدمت النقابة بخالص العزاء إلى أسرة الفقيد ومحبيه وزملائه. ودعت الله أن يتغمده بواسع رحمته. كما سألته أن يسكنه فسيح جناته. وأكدت تمنياتها بالصبر والسلوان لأهله وذويه.
مسيرة بلا بطولة مطلقة.. لكن بحضور طاغٍ
ومن ناحية أخرى، لم يعتمد نبيل الغول على البطولة المطلقة. ومع ذلك، نجح في أن يكون أحد أبرز نجوم الأدوار الثانية. وامتلك حضورًا مريحًا يخطف الكاميرا. وتميز بنبرة صوت عميقة. كما عكست اختياراته الفنية إيمانه بأن الفن رسالة قبل أن يكون وسيلة للشهرة أو المال.
أعمال خالدة في ذاكرة الدراما
وعند التوقف أمام أعماله، يبرز مسلسل الشهد والدموع – الجزء الأول عام 1983. ثم يأتي مسلسل ذئاب الجبل عام 1993. كما شارك في ترويض الشرسة عام 1996. وواصل حضوره في إمام الدعاة عام 2002. إضافة إلى أعمال أخرى مثل العائلة والفرسان والوتد.
وداعًا صاحب البصمة الهادئة
وفي الختام، يودّع الوسط الفني فنانًا صاحب مسيرة هادئة لكنها مؤثرة. ويبقى نبيل الغول حاضرًا بأعماله. وتظل أدواره شاهدًا على موهبة حقيقية خدمت الدراما المصرية بإخلاص.

