يونيفيل- بيروت – 16 نوفمبر 2025
قدمت قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان، احتجاجاً شديد اللهجة للجيش الإسرائيلي.
بعد أن أطلقت دبابة إسرائيلية، عيارات تحذيرية ثقيلة، على مسافة خمسة أمتار فقط من جنود حفظ السلام .
وذلك ،أثناء قيامهم بدورية مشاة روتينية، جنوب لبنان.
كما، أكدت أن الحادث اضطر الجنود إلى الاحتماء الفوري لمدة ثلاثين دقيقة كاملة.
ووصفت الحادث بأنه عمل عدائي خطير وغير مقبول على الإطلاق. وقدّمت احتجاجاً فورياً بأقسى العبارات.
محذرة من أن الوضع أصبح هشآ للغاية،مع تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية ،جنوب لبنان
مما يعزز الحاجة لمراقبة أمنية دقيقة ومستدامة من قبل،قيادة البعثة الأمميةوالأمم المتحدة .
تفاصيل استهداف يونيفيل قرب الخط الأزرق في جنوب لبنان
وقع الحادث صباح الأحد 16نوفمبر2026 ، قرب موقع عسكري إسرائيلي غير شرعي داخل الأراضي اللبنانية قرب الخط الأزرق.
حيث، أطلقت دبابة إسرائيلية من طراز ميركافا ،رشقات من الرشاش الثقيل باتجاه جنود يونيفيل الذين كانوا يسيرون على الأقدام.
مما اضطرهم للاختباء لمدة ثلاثين دقيقة حتى انسحاب الدبابة بالكامل.
ولم يسجل جنود يونيفيل أي إصابات أو أضرار مادية،غير وجود بعض الإصابات الطفيفة فقط.
بينما وصف قائد البعثة الحادث بأنه خطير للغاية ويعرض حياة الجنود للخطر المباشر.
ومن ثم يؤكد الحدث مجدداً هشاشة الوضع الأمني في منطقة جنوب لبنان الحدودية.
حيث تستمر الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة، دون ردع أو مسائلة قانونية.
الاحتجاج الرسمي ضد الجيش الإسرائيلي وانتهاك قرار 1701
أكدت المتحدثة باسم يونيفيل في تصريحات ، رسمية اليوم، على استهداف جنود حفظ السلام،
أن العيارات التحذيرية من دبابة لا يمكن أن تسقط على مسافة خمسة أمتار من عناصر الأمم المتحدة.
معتبرة ذلك انتهاكاً للقانون الدولي ولقرار مجلس الأمن 1701.
وأشارت المتحدثة إلى أن الوضع في جنوب لبنان هش للغاية، وسط توتر الأجواء في المنطقة.
موضحة تسجيل أكثر من عشرة آلاف خرق لوقف إطلاق النار منذ نوفمبر 2024، معظمها من الجانب الإسرائيلي.
كما، أكدت قيادة البعثة الأممية، استمرار تنفيذ مهامها مهما كلف الأمر.
مع تعزيز حماية قوات حفظ السلام الدولية والتنسيق المستمر مع الجيش اللبناني لضمان الاستقرار.
التعاون بين يونيفيل والجيش اللبناني في تأمين جنوب لبنان
أشاد قائد يونيفيل بجودة التعاون مع الجيش اللبناني في الدوريات المشتركة.
مؤكداً دعم البعثة الكامل لانتشار الجيش اللبناني في الجنوب وفق قرار مجلس الأمن 1701.
وبالتالي يعزز هذا الانتشار قدرة الدولة اللبنانية على منع أي خروقات جديدة،من أي أطراف معادية أو خارجة.
كما أن هذا التنسيق المستمر يرفع فعالية التدابير الأمنية داخل منطقة العمليات.
رد الجيش الإسرائيلي على الحادث
أوضح الجيش الإسرائيلي في بيان أن إطلاق النار كان تحذيرياً بسبب سوء الأحوال الجوية، نافياً وجود نية لاستهداف يونيفيل.
ومع ذلك اعتبرت قيادة البعثة الأممية هذا التفسير غير مقنع،ومجدي مع ما حدث اليوم .
مؤكدة أن الحادث يمثل انتهاكاً واضحاً لوقف إطلاق النار وللقانون الدولي ولقرار 1701.
بينما، يبرز هذا التوتر المتكرر الحاجة إلى رقابة دولية أكثر صرامة على التحركات العسكرية الإسرائيلية، داخل المنطقة الجنوبية
سجل الانتهاكات الإسرائيلية في جنوب لبنان منذ وقف إطلاق النار
سجلت قيادة البعثة الأممية ، منذ بدء وقف إطلاق النار في 27 نوفمبر 2024 أكثر من عشرة آلاف خرق.
معظمها غارات جوية وقصف مدفعي وبناء تحصينات عسكرية إسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية.
حيث، يعكس هذا الرقم المتصاعد حجم التوتر القائم.
بينما يمثل هذا الحادث ثاني استهداف مباشر لقوات ،قيادة البعثة الأممية ،خلال أقل من أسبوعين.
بينما، لا تزال القوات الإسرائيلية تحتفظ بمواقع داخل الأراضي اللبنانية.
مما يعرقل تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
يونيفيل تؤكد استمرار مهامها وتحذر من تدهور أمني جنوب لبنان
أكدت قيادة البعثة الأممية، أنها ستواصل عملياتها دون انقطاع.
مع تعزيز حماية جنودها وتفعيل آلية الارتباط الثلاثية مع الجيش اللبناني والجانب الإسرائيلي.
بما يشمل الانسحاب الإسرائيلي الكامل من جنوب نهر الليطاني وانتشار الجيش اللبناني وحده في تلك المنطقة الحساسة.
وأشار قائد البعثة إلى أن قيادة البعثة الأممية، سترفع تقريراً عاجلاً إلى مجلس الأمن خلال الساعات المقبلة.
وبهذا تحذر الأمم المتحدة من احتمال تدهور الأوضاع ما لم تُنفَّذ الالتزامات الدولية بالكامل.
خصوصاً مع استمرار الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة على طول الخط الأزرق.
شاهد البث على فيسبوك: https://www.facebook.com/share/p/1Pavxp1WP7/

