واصلت أسعار الذهب في السوق المصرية صعودها خلال تعاملات مساء اليوم الجمعة 24 أكتوبر 2025، بدعم من الارتفاع النسبي في الأسعار العالمية للمعدن النفيس، التي بلغت 4147 دولارا للأوقية، وشهدت الأسواق المحلية موجة صعود جديدة بنهاية الأسبوع بعد فترة من التذبذب في الأسعار.
عيار 21 يسجل قفزة جديدة
بلغ سعر الذهب عيار 21، وهو الأكثر تداولا بين المصريين، نحو 5575 جنيها للجرام، فيما ارتفع سعر الجنيه الذهب إلى 44,600 جنيه، وسط إقبال محدود من المتعاملين في محال الصاغة ترقبًا لتحركات الأسعار خلال الأيام المقبلة.
تفاصيل الأسعار المحلية
وجاءت الأسعار في السوق المصرية على النحو التالي:
عيار 24: 6371.5 جنيه
عيار 22: 5840.5 جنيه
عيار 18: 4778.5 جنيه
عيار 14: 3716.75 جنيه
تراجع عالمي يحد من المكاسب
ورغم هذا الارتفاع المحلي، فإن الذهب عالميا يتجه لتسجيل أول خسارة أسبوعية له منذ عشرة أسابيع، متراجعا بنحو 3%، نتيجة قوة الدولار الأمريكي وترقب المستثمرين لبيانات التضخم الأمريكية المرتقبة، والتي ستؤثر بدورها على قرارات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.
ضغوط الدولار على الأسعار العالمية
تراجعت الأسعار الفورية للذهب بنسبة 0.2% لتسجل 4116.09 دولارا للأوقية، كما انخفضت العقود الأمريكية الآجلة تسليم ديسمبر بنسبة 0.4% لتصل إلى 4131.10 دولارا، بينما واصل مؤشر الدولار ارتفاعه لليوم الثالث على التوالي، ما ضغط على المعدن الأصفر عالميا، في حين حافظ الذهب المصري على زخمه الصعودي مدعومًا بحركة العرض والطلب في السوق المحلية.
توقعات أسعار الذهب للأسبوع المقبل
يتوقع خبراء السوق أن يظل الذهب المحلي في مصر تحت تأثير مباشر لحركة الأسعار العالمية، إلى جانب تغيرات سعر صرف الجنيه أمام الدولار. ورجّح محللون أن تشهد الأسعار استقرارًا نسبيا مع ميل طفيف للارتفاع خلال الأسبوع المقبل، خاصة إذا استمر الطلب المحلي على المشغولات الذهبية مع اقتراب موسم المناسبات.
في المقابل، أشار الخبراء إلى أن نتائج بيانات التضخم الأمريكية المنتظر صدورها قد تُحدث تقلبات جديدة في الأسواق، إذ إن أي ارتفاع في معدلات التضخم سيدعم الطلب على الذهب كملاذ آمن، بينما قد يؤدي تحسّن الدولار إلى كبح مكاسب المعدن النفيس عالميا.
ومن المنتظر أن تواصل الأسواق المصرية مراقبة تحركات البورصات العالمية، في ظل توقعات بأن تبقى أسعار الذهب المحلية عند مستويات مرتفعة نسبيا مقارنة ببداية الشهر الجاري، مع احتمالية تسجيل موجة تصحيح جديدة إذا تراجعت الأسعار العالمية بصورة حادة.

