شمال أفغانستان تتعرض لهزة أرضية قوية
ضرب صباح يوم الاثنين 3 نوفمبر 2025 زلزال قوي شمال أفغانستان حيث بلغت قوته 6.3 درجة علي مقياس ريختر.
كما كان مركزه قرب منطقة خُلم بمحافظة بلخ، وعلى عمق 28 كيلومترًا تحت سطح الأرض.
شعر السكان بالهزّة في مناطق واسعة، وهرعوا إلى الشوارع حفاظًا على حياتهم.
بينما تحركت فرق الإنقاذ والطوارئ فورًا لتقييم الأضرار، وتقديم الإسعافات الأولية ونقل المصابين إلى المستشفيات.
كما قدمت فرق الدعم المساعدات العاجلة للقرى النائية.
حصيلة أولية للضحايا والأضرار في شمال أفغانستان
أعلنت السلطات المحلية أن الزلزال أسفر عن وفاة سبعة أشخاص على الأقل وإصابة حوالي 150 شخصًا.
ودمرت الهزة بعض المباني جزئيًا أو كليًا، لا سيما المنازل القديمة وغير المقاومة للزلازل.
كما عملت فرق الطوارئ على تقييم حجم الأضرار في القرى النائية.
رغم انهيار بعض الطرق وانتشار الركام ، وقدمت المساعدات بشكل سريع وفعال للمتضررين.
فرق الإنقاذ والإغاثة تتحرك فور وقوع الزلزال في أفغانستان
تحركت فرق الإنقاذ والإغاثة المحلية والدولية فور وقوع الزلزال .
حيث وصلت بسرعة إلى المناطق الأكثر تضررًا في محافظتي بلخ وسمنغان.
قامت الفرق بانتشال العالقين وتقديم الاسعافات الأولية ونقل الجرحي والمصابين الي المستشفيات.
كما وزعت المساعدات الطارئة من مياة صالحة للشرب وغذاء ومستلزمات طبية على السكان.
ورغم انهيار بعض الطرق وانتشار الركام ، واصلت فرق الإنقاذ عملها لضمان وصول المساعدات إلى القرى النائية والمناطق المحاصرة.
مما ساعد على تقليل حجم الخسائر البشرية وتأمين الدعم الفوري للمتضررين.
الخبراء يوضحون السياق الزلزالي وخطر الهزات الارتدادية في أفغانستان
أكد خبراء الزلازل أن شمال أفغانستان تقع ضمن منطقة نشطة زلزالياً بسبب تصادم صفيحة الهند مع صفيحة أوراسيا.
ما يجعل المنطقة معرضة لهزات أرضية متكررة.
وأوضح الخبراء أن عمق الزلزال الذي بلغ 28 كيلومترًا ساهم في انتشار تأثيره على مساحة واسعة، خاصة على المباني القديمة وغير المقاومة للزلازل.
وأشاروا إلى أن السكان والسلطات يواصلون اتباع تعليمات السلامة واتخاذ الحيطة والحذر لتقليل المخاطر المحتملة من الهزات الارتدادية.
السلطات والمجتمع الدولي يطلقون دعوات لتقديم المساعدات الطارئة
طلبت السلطات من السكان عدم العودة إلي المنازل المتضررة، قبل تقييمها رسميًا لضمان سلامتهم.
وفي الوقت نفسه، ناشدت الحكومة المجتمع الدولي تقديم مساعدات عاجلة وفورية ، تشمل المأوى والغذاء والمياه الصالحة للشرب والرعاية الطبية للمتضررين.
وأكد الخبراء أن سرعة تدخل فرق الإغاثة ستحد من تفاقم الازمة وتقلل من احتمالية زيادة عدد الضحايا بين المتضرين والمصابين .
خصوصًا في المناطق الريفية النائية التي يصعب الوصول اليها بسبب تضاريسها وموقعها في مناطق جبلية وعرة .
جهود عاجلة لتخفيف الأزمة الإنسانية
سارع السكان إلى حماية أنفسهم، بينما عملت فرق الإنقاذ بلا كلل لتأمين حياة المصابين وتقديم الدعم الفوري.
وبفضل الجهود المستمرة،تمكنت الفرق من تخفيف حدة الأزمة الإنسانية مؤقتآ مع الاستمرار علي تقديم كافة المساعدات.
كما استمرت في تقييم الأضرار وتوصيل المساعدات إلى جميع المناطق المتضررة في شمال أفغانستان.

