ثار بركان سيميرو اليوم في جزيرة جاوة الشرقية بإندونيسيا.
قذف البركان رمادًا كثيفًا وصل إلى كيلومتر فوق قمته، وغطى السماء بلون رمادي داكن.
شعر السكان القريبون بالقلق بعد أن شاهدوا تصاعد الدخان والرماد من الفوهة.
بدأ الثوران في السادسة وسبع دقائق صباحًا بالتوقيت المحلي.
سجلت أجهزة الرصد ارتفاع عمود الرماد إلى أكثر من 4,600 متر فوق سطح البحر.
تحرك الرماد نحو الشمال والشمال الشرقي مع رياح قوية، أظهرت أجهزة السيزموجراف اهتزازًا بلغت شدته 22 ملم واستمر أكثر من دقيقتين.
يُعد بركان سيميرو من أعلى جبال إندونيسيا، إذ يبلغ ارتفاعه 3,676 مترًا، يقع الجبل في منطقة “حلقة النار”، التي تضم أكبر عدد من البراكين النشطة في العالم.
سجل البركان أكثر من 2,700 ثوران منذ بداية العام حتى نوفمبر الجاري.
أكدت السلطات الإندونيسية استمرار حالة التأهب عند المستوى الثاني.
طلبت من السكان الابتعاد لمسافة لا تقل عن 8 كيلومترات من الجنوب الشرقي للجبل، كما حذّرت من الاقتراب من ضفاف الأنهار القريبة لمسافة لا تقل عن 500 متر، خوفًا من تدفق الحمم والسحب الساخنة.
شهد بركان سيميرو كوارث سابقة. في عام 2021، أدى ثوران عنيف إلى مقتل العشرات وتشريد المئات.
تمتلك إندونيسيا أكثر من 120 بركانًا نشطًا، ما يجعلها من أكثر دول العالم تعرضًا للنشاط الجيولوجي.
جذب الحدث اهتمامًا واسعًا في وسائل الإعلام العالمية.
تصاعد الحديث عن النشاط البركاني المتزايد في آسيا والمحيط الهادئ، وسط مخاوف من تأثيرات بيئية وجيولوجية متنامية.

