أسعار الذهب في مصر شهدت استقرارا مع بداية تعاملات اليوم الجمعة بعد تراجع عالمي قوي نتيجة توترات جيوسياسية وتحركات الدولار وأسعار النفط.
كما جاء هذا الهدوء النسبي في السوق المحلية بعد موجة هبوط سجلها المعدن الأصفر خلال جلسات نهاية الأسبوع.
ويتزامن ذلك مع متابعة المستثمرين تحركات الأسعار العالمية باعتبارها المؤثر الرئيسي على سوق الذهب داخل مصر.
في الوقت نفسه يترقب المتعاملون اتجاهات الدولار وأسعار الطاقة لتحديد المسار المتوقع للأسعار خلال الفترة المقبلة.
أسعار الذهب اليوم في مصر
سجلت أسعار الذهب في السوق المحلية مستويات مستقرة مع بداية تعاملات الجمعة دون تغييرات كبيرة.
عيار 24 سجل 8160 جنيها في مستهل التعاملات الصباحية داخل سوق الصاغة.
وسجل عيار 21 سجل 7140 جنيها وهو العيار الأكثر تداولا في السوق المحلية.
عيار 18 سجل 6120 جنيها مع استمرار الهدوء في حركة البيع والشراء.
الجنيه الذهب سجل 57120 جنيها متأثرا بتحركات الأسعار العالمية للأونصة.
أسباب تراجع أسعار الذهب عالميا
تراجعت أسعار الذهب عالميا بعد تصريحات أمريكية أكدت استمرار العمليات العسكرية في إيران خلال الأسابيع المقبلة.
أدت هذه التصريحات إلى زيادة المخاوف في الأسواق العالمية وتحول المستثمرين نحو الدولار والنفط.
كما تسبب ارتفاع الدولار في ضغط مباشر على الذهب بسبب العلاقة العكسية بينهما.
إضافة إلى ذلك أدى صعود أسعار النفط إلى زيادة توقعات التضخم وتشديد السياسات النقدية.
هذا الاتجاه دفع المستثمرين إلى تقليل حيازاتهم من الذهب خلال التعاملات الأخيرة.
حركة أونصة الذهب عالميا
سجلت أونصة الذهب تراجعا بنحو ثلاثة بالمئة خلال تعاملات نهاية جلسة الخميس.
ووصلت الأسعار إلى أدنى مستوى عند 4553 دولارا بعد افتتاح التداولات قرب 4758 دولارا.
كما جرى تداول الأونصة لاحقا قرب مستوى 4617 دولارا مع استمرار الضغوط البيعية.
ويعكس هذا التراجع تغير توجهات المستثمرين نحو الأصول الأخرى الأكثر عائدا.
مستويات المقاومة وتأثيرها على أسعار الذهب
فشل الذهب في اختراق مستوى المقاومة عند 4750 دولارا للأونصة خلال الجلسات الأخيرة.
جاء ذلك رغم ارتفاع المعدن الأصفر لأربع جلسات متتالية قبل موجة التراجع.
وسجل الذهب أعلى مستوى في أسبوعين عند 4793 دولارا قبل التحول للهبوط.
يشير هذا الأداء إلى ضعف القوة الشرائية وزيادة الضغوط البيعية في السوق العالمية.
التوترات الجيوسياسية وتأثيرها على الذهب
زادت التصريحات المتعلقة باستمرار العمليات العسكرية من حالة عدم اليقين في الأسواق.
ودفعت هذه التطورات المستثمرين إلى الاتجاه نحو الدولار والنفط باعتبارهما ملاذين أكثر أمانا.
كما ارتفعت أسعار النفط بأكثر من سبعة بالمئة لتقترب من مستوى 110 دولارات للبرميل.
وأدى هذا الارتفاع إلى زيادة الضغوط على الذهب خلال التعاملات الأخيرة.
قوة الدولار وتأثيرها على المعدن الأصفر
ارتفع الدولار بنحو 0.6 بالمئة خلال التداولات مدعوما بزيادة الطلب عليه.
ويؤدي صعود الدولار عادة إلى تراجع أسعار الذهب بسبب ارتفاع تكلفته للمستثمرين.
كما تعزز قوة العملة الأمريكية توقعات تشديد السياسات النقدية عالميا.
هذا العامل يزيد الضغوط على الذهب الذي لا يوفر عائدا مباشرا لحائزيه.
توقعات أسعار الذهب الفترة المقبلة
يتحرك الذهب حاليا في نطاق محدود مع ترقب المستثمرين للتطورات الجيوسياسية العالمية.
كما تتابع الأسواق تحركات الدولار وأسعار النفط لتحديد الاتجاه القادم للأسعار.
استمرار قوة الدولار قد يدفع الذهب لمزيد من التراجع خلال المدى القصير.
بينما قد يعود المعدن الأصفر للصعود إذا زادت المخاوف الاقتصادية عالميا.








