بناء القدرات التنظيمية،احتضنت مدينة نيالا فعاليات ورشة تدريبية نوعية نظمتها أمانة المرأة الاتحادية بالقوى المدنية المتحدة (قمم). واستمرت الفعاليات لمدة يومين متتاليين. وشارك فيها أكثر من 150 من الكوادر التنظيمية. وجاءت هذه المبادرة في إطار خطة شاملة تستهدف تعزيز القدرات التنظيمية والتدريبية. كما ركزت على تطوير الأداء داخل البنية المؤسسية للتنظيم.
ومنذ اللحظات الأولى، بدت الورشة مختلفة في مضمونها وتنظيمها. حيث حرصت الجهة المنظمة على تقديم محتوى تدريبي متكامل. كما عملت على خلق بيئة محفزة للتفاعل وتبادل الخبرات.
بناء القدرات التنظيمية،محتوى تدريبي يعزز الكفاءة والجاهزية
ركزت الورشة على قضايا محورية في بناء القدرات. وشملت تطوير المهارات القيادية والإدارية. كما تناولت أساليب التخطيط الاستراتيجي. بالإضافة إلى تعزيز مهارات التواصل والعمل الجماعي.
وفي السياق ذاته، حرص المدربون على تقديم نماذج عملية. كما استخدموا أدوات تدريب حديثة. الأمر الذي ساعد المشاركين على استيعاب المحتوى بشكل أفضل. وبالتالي، انعكس ذلك على مستوى التفاعل داخل القاعة التدريبية.
وعلاوة على ذلك، هدفت الورشة إلى رفع جاهزية الكوادر. وذلك لتمكينهم من أداء أدوارهم بكفاءة أعلى. خاصة في ظل التحديات التنظيمية والسياسية التي تتطلب مهارات متقدمة.
بناء القدرات التنظيمية،بيئة تفاعلية وتبادل للخبرات
لم تقتصر الورشة على الجانب النظري فقط. بل وفرت مساحة واسعة للنقاش والتفاعل. حيث شارك الحضور تجاربهم الميدانية. كما طرحوا رؤى وأفكارًا عملية لتطوير العمل التنظيمي.
ومن جهة أخرى، ساهمت هذه الأجواء التفاعلية في تعزيز روح التعاون. كما أتاحت فرصة لتبادل الخبرات بين مختلف المستويات التنظيمية. وهو ما أضفى بعدًا عمليًا على المادة التدريبية المقدمة.
وبالتالي، خرج المشاركون بفهم أعمق للتحديات. إلى جانب امتلاك أدوات عملية يمكن تطبيقها مباشرة في بيئاتهم التنظيمية.
بناء القدرات التنظيمية،حضور قيادي يعكس أهمية الحدث
شهدت الورشة حضورًا لافتًا من قيادات الأمانة العامة الاتحادية. حيث خاطب الجلسات عدد من القيادات البارزة. من بينهم الدكتور مهدي الهادي دبكة، الأمين العام. وكذلك الدكتور نصرالدين أحمد إدريس، أمين التنظيم والإدارة. بالإضافة إلى الدكتور السماني أحمد السماني، الأمين السياسي.
كما تقدمت الحضور الأستاذة فتحية حسين السيد، أمينة المرأة. والتي لعبت دورًا محوريًا في تنظيم الورشة. وحرصت على دعم كافة مراحل الإعداد والتنفيذ.
وخلال كلماتهم، تناول المتحدثون محاور متعددة. ركزت جميعها على أهمية بناء القدرات. كما شددوا على ضرورة تطوير الأداء المؤسسي. إلى جانب تعزيز كفاءة الكوادر في مختلف المجالات.
بناء القدرات التنظيمية،إشادة من رئيس «قمم» ودعم مستمر
وفي لفتة تعكس أهمية الحدث، شرف الورشة رئيس (قمم) الأستاذ هارون محمود مديخير. حيث أثنى على الجهود الكبيرة التي بذلتها أمانة المرأة في تنظيم هذه الفعالية.
وأكد مديخير أن برامج بناء القدرات ستستمر خلال الفترة المقبلة. سواء من خلال ورش تدريبية جديدة. أو عبر برامج تنظيمية متخصصة. وذلك بهدف الارتقاء بمستوى الأداء العام.
كما أشار إلى أن الاستثمار في الكوادر يمثل أولوية قصوى. خاصة في ظل الحاجة إلى كوادر مؤهلة وقادرة على مواجهة التحديات. وبالتالي، فإن مثل هذه المبادرات تشكل خطوة مهمة نحو تحقيق هذا الهدف.
نحو مستقبل تنظيمي أكثر كفاءة
تعكس هذه الورشة توجهًا واضحًا نحو تطوير العمل المؤسسي. كما تؤكد على أهمية تمكين الكوادر. خاصة في المجالات القيادية والإدارية.
ومن ناحية أخرى، تبرز هذه المبادرات دور أمانة المرأة في قيادة عمليات التغيير والتطوير. حيث لم تعد تقتصر على الأدوار التقليدية. بل أصبحت شريكًا أساسيًا في صناعة القرار التنظيمي.
وفي الختام، يمكن القول إن ورشة نيالا تمثل نموذجًا ناجحًا لبرامج بناء القدرات. كما تعكس التزام «قمم» بتطوير كوادرها. وبالتالي، تمهد الطريق لمستقبل تنظيمي أكثر كفاءة وفعالية.



