حكم سجود السهو عند الخطأ في التسبيح، وهل يجب عليه سجود السهو؟، أسئلة تشغل بال كثير من المصلين، خاصة عند السهو أثناء الصلاة، فقد يتردد البعض بين سبحان ربي العظيم وسبحان ربي الأعلى، مما يثير القلق حول صحة الصلاة.
لذا سوف نوضح لكم عبر موقع غربة نيوز الحكم الشرعي الواضح حول هذه المسألة وفقا لبيان دار الإفتاء المصرية.
حكم سجود السهو عند الخطأ في التسبيح
في البداية، يجب أن نعلم أن سجود السهو هو سجدتان يؤديهما المصلي لتعويض خلل أو نسيان حدث في صلاته، سواء بزيادة أو نقصان أو شك.
- وقد شرع الله سجود السهو كما أوضح العلماء رحمة من الله بعباده، حتى لا تبطل صلاتهم بسبب نسيان أو خطأ بسيط.
- وبالتالي، فإن الهدف منه هو جبر النقص في الصلاة، وليس إعادة الصلاة كاملة.
متى يكون سجود السهو واجب؟
أكد الدكتور إبراهيم عبد السلام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أنه يكون واجبا فقط إذا نسي المصلي ركنا من أركان الصلاة.
- ومن هذه الأركان: الركوع، أو الرفع منه، أو السجود، أو التشهد الأخير.
- فإذا نسي المصلي ركنا أساسيا، وجب عليه أن يأتي به فورا، ثم يسجد للسهو قبل التسليم.
- بهذا، تظل الصلاة صحيحة بإذن الله، ولا حاجة لإعادتها بالكامل.
هل سجود السهو واجب عند الخطأ في التسبيح؟
وفي هذا السياق، أوضح أمين الفتوى أن الخطأ في التسبيح أثناء الركوع أو السجود لا يستوجب سجود السهو، لأنه من سنن الصلاة وليس من أركانها.
- فإذا قال المصلي مثلا سبحان ربي الأعلى في الركوع بدلا من سبحان ربي العظيم، أو نسي التسبيح تماما دون قصد، فإن صلاته تظل صحيحة، ولا حرج عليه.
- ذلك لأن السنن إذا تركت نسيانا لا تؤثر في صحة الصلاة، بخلاف الأركان التي تبطلها إن تركها المصلي عمدا أو سهوا دون تعويض.
الفرق بين الأركان والسنن في الصلاة
وللتوضيح أكثر، بين العلماء أن الأركان لا تصح الصلاة بدونها، مثل القيام والركوع والسجود وقراءة الفاتحة.
- أما السنن، فهي مكملات للصلاة تزيدها كمالا وخشوعا، مثل رفع اليدين، أو قول التسبيحات، أو التكبير الانتقالي.
- وبالتالي، فإن الخطأ في التسبيح أو تبديله لا يستوجب سجود السهو، بل يعفى عنه، خاصة اذا كان غير متعمد.

