وزارة الصحة اللبنانية أعلنت عن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي منذ الثاني من مارس وحتى اليوم الجمعة 22 مايو 2026.
تواصل الطواقم الطبية والإسعاف عملها في مختلف المناطق المتضررة لتقديم الرعاية الصحية للمصابين ومتابعة الحالات الحرجة.
3111 شهيدًا و9432 جريحًا
كشفت وزارة الصحة اللبنانية أن الحصيلة التراكمية للعدوان الإسرائيلي بلغت 3111 شهيدًا و9432 جريحًا منذ بداية التصعيد في مارس الماضي.
كما أكدت الوزارة استمرار الضغوط الكبيرة على المستشفيات والطواقم الطبية بسبب تزايد أعداد المصابين واحتياجاتهم الصحية اليومية المتصاعدة.
ويأتي ذلك وسط متابعة يومية للأوضاع الإنسانية والصحية داخل المناطق المتضررة.
استمرار عمل فرق الإسعاف والطواقم الطبية
تواصل فرق الإسعاف والطواقم الطبية عملها الميداني بالتنسيق مع المستشفيات والجهات المختصة لتقديم الخدمات الصحية للمصابين.
كما تعمل الجهات الصحية على تأمين الاحتياجات الطبية العاجلة ومتابعة الحالات الحرجة داخل المستشفيات المختلفة.
وتبذل الفرق الطبية جهودًا كبيرة رغم التحديات والضغوط المتواصلة على القطاع الصحي اللبناني.
تحذيرات من تدهور الأوضاع الصحية
حذرت وزارة الصحة اللبنانية من استمرار الضغوط على المستشفيات والمنشآت الصحية نتيجة تواصل الاعتداءات والتصعيد.
كما دعت المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل من أجل حماية المدنيين والمنشآت الطبية ووقف الاعتداءات المستمرة.
ويخشى المسؤولون من تفاقم الأوضاع الإنسانية والصحية إذا استمر التصعيد خلال الفترة المقبلة.
تدهور إنساني مستمر في المناطق المتضررة
تشهد المناطق المتضررة من العدوان أوضاعًا إنسانية صعبة مع تزايد أعداد الضحايا والجرحى بشكل يومي.
كما تواجه العائلات صعوبات كبيرة في الوصول إلى الخدمات الصحية والغذائية الأساسية وسط استمرار التوترات الميدانية.
وتعمل المنظمات الصحية والإنسانية على محاولة سد الاحتياجات العاجلة رغم محدودية الإمكانيات المتاحة.
ضغط كبير على القطاع الصحي اللبناني
يعاني القطاع الصحي في لبنان من ضغط شديد نتيجة الأعداد الكبيرة من المصابين والاحتياجات الطبية المتزايدة.
كما تعمل المستشفيات بطاقتها القصوى في محاولة لاستيعاب الحالات الحرجة وتقديم الرعاية اللازمة.
ويحذر المسؤولون من أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى مزيد من التحديات داخل المنظومة الصحية.
دعوات دولية لوقف التصعيد
تجدد وزارة الصحة اللبنانية دعوتها للمجتمع الدولي للتدخل العاجل ووقف التصعيد وحماية المدنيين والمنشآت الطبية.
كما تؤكد أن استمرار الاعتداءات يهدد قدرة القطاع الصحي على الاستجابة للحالات الطارئة.
وتبقى الجهود الدبلوماسية والإنسانية مستمرة في محاولة لاحتواء الأزمة وتقليل آثارها.


