تنظيم القاعدة يعتمد الاختطاف لتمويل أنشطته
9 نوفمبر 2025
أعلن تنظيم القاعدة عن مسؤولية جماعة نصرة الإسلام والمسلمين عن اختطاف ثلاثة مواطنين مصريين.
وأكدت الجماعة أنها تحتجز المختطفين الثلاثة، بينهم رجل أعمال مصري محتمل.
وطالبت بفدية مالية قدرها خمسة ملايين دولار مقابل الإفراج عنهم.
ويُعدّ هذا الحادث جزءًا من سلسلة عمليات الاختطاف التي تستهدف المسافرين على الطرق الحيوية في جمهورية مالي، والتي تنفذها الجماعات المسلحة باستمرار.
كما أشارت المصادر الأمنية إلى أن جماعة نصرة الإسلام والمسلمين تعتمد هذه العمليات كوسيلة رئيسية لتمويل أنشطتها وتحقيق أجندتها الفكرية والإيديولوجية.
متابعة عاجلة من وزارة الخارجية المصرية
تابعت وزارة الخارجية المصرية حادث اختطاف المصريين في مالي عن كثب لضمان متابعة كل التطورات مباشرة.
وأكدت الوزارة أنها تتواصل بشكل مستمر مع السلطات المالية عبر سفارتها في العاصمة باماكو لتنسيق كافة الإجراءات الرسمية.
وحذرت الوزارة المواطنين المصريين من السفر خارج العاصمة إلا
للضرورة، ودعتهم إلى الالتزام بالقوانين والتعليمات الرسمية لحماية حياتهم وممتلكاتهم.
كما شددت الوزارة على ضرورة الاحتفاظ بالوثائق الرسمية والهويات الشخصية أثناء التنقل، حفاظًا على سلامة المواطنين في جميع الأوقات.
تعريف جماعة نصرة الإسلام والمسلمين التابعة تنظيم القاعدة
تأسست جماعة نصرة الإسلام والمسلمين في مارس 2017 من اندماج أربعة تنظيمات مسلحة في منطقة الساحل وغرب إفريقيا.
وتشمل هذه التنظيمات:
أنصار الدين، جبهة تحرير ماسينا، المورابيتون، والفرع الصحراوي لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.
ويقود الجماعة الزعيم الطوارقي إياد أغ غالي، وأعلنت الجماعة ولاءها الكامل لتنظيم القاعدة العالمي فور تأسيسها.
وتتبنى الجماعة أيديولوجية الجهاد السلفي، وتهدف إلى إقامة حكم يطبق الشريعة الإسلامية في المناطق التي تسيطر عليها.
كما تسعى إلى تقليل نفوذ الدول الغربية وخاصة فرنسا.
تصنيف جماعة نصرة الإسلام والمسلمين عالميًا والأهمية الأمنيةتنظيم القاعدة
صنفت الولايات المتحدة الأمريكية جماعة نصرة الإسلام والمسلمين كمنظمة إرهابية أجنبية في عام 2018، كما صنفتها بعض الجهات الدولية المختصة بمكافحة الإرهاب.
وجاء هذا التصنيف بسبب قدرة الجماعة على تنفيذ هجمات مسلحة معقدة، وعمليات اختطاف وطلب فدية على مدار السنوات الماضية.
كما تعتمد الجماعة على تمويل أنشطتها عبر تهريب الأسلحة والمخدرات وفرض الإتاوات على السكان المحليين بشكل مستمر.
وتنتشر الجماعة في شمال ووسط وغرب مالي، وتمتد أنشطتها إلى دول الساحل المجاورة مثل بوركينا فاسو والنيجر، ما يجعلها واحدة
من أخطر الجماعات المسلحة في المنطقة نظرًا لقدرتها التنظيمية وانتشارها الإقليمي وتأثيرها على الأمن المحلي والإقليمي.
طريق باماكو-سيغو يشهد عمليات اختطاف متكررةتنظيم القاعدة
يُعدّ الطريق الرابط بين العاصمة باماكو ومدينة سيغو محورًا حيويًا يربط العاصمة بالمناطق الوسطى في جمهورية مالي.
ويشهد هذا الطريق تكرار عمليات الاختطاف والهجمات المسلحة من قبل جماعات مسلحة مثل جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، ما يشكل تهديدًا مستمرًا على المسافرين.
كما يُعدّ الطريق من أكثر المناطق خطورة، خاصة في ظل ضعف الرقابة الأمنية وانتشار الجماعات المسلحة في المناطق المحيطة.
وعلاوة على ذلك، تنصح المصادر الأمنية بعدم السفر عبر هذا الطريق إلا في حالات الضرورة القصوى حفاظًا على سلامة المواطنين.
تفاصيل حادث اختطاف المصريين
وقع اختطاف ثلاثة مواطنين مصريين على طريق باماكو-سيغو، وتشير المصادر الإعلامية إلى أن بينهم رجل أعمال مصري محتمل.
ولم تصدر الحكومة المصرية أو السلطات المالية بيانات رسمية دقيقة عن أسماء المختطفين في الوقت الحالي.
وتتابع السفارة المصرية في باماكو الحادث عن كثب، كما تعمل على التنسيق المستمر مع السلطات المالية لضمان اتخاذ الإجراءات المناسبة.
كما نصحت وزارة الخارجية المواطنين المصريين باتباع تعليمات السلطات الرسمية وتجنب التنقل في المناطق الخطرة حفاظًا على سلامتهم.
توصيات وزارة الخارجية المصرية للمواطنين في مالي
شددت وزارة الخارجية المصرية على ضرورة الالتزام بتعليمات السلطات المالية لتجنب أي مخاطر قد تهدد سلامة المواطنين.
كما نصحت الوزارة بتجنب السفر إلى المناطق غير الآمنة، والحفاظ على الوثائق الرسمية والهويات الشخصية في جميع الأوقات.
وأوصت الوزارة بعدم التحرك خارج العاصمة إلا للضرورة القصوى، والالتزام بالإجراءات الأمنية لتقليل أي مخاطر محتملة.
وعلاوة على ذلك، شددت الوزارة على أهمية متابعة الأخبار الرسمية والمصادر الموثوقة لضمان اتخاذ القرارات الصحيحة أثناء التواجد في مالي.

