أمواج البحر العاتية ضربت جزيرة تينيريفي الإسبانية وتسببت في وفاة ثلاثة أشخاص وإصابة أكثر من خمسة عشر آخرين.
وصلت الأمواج إلى السواحل بسرعة كبيرة، وأثارت حالة من الذعر بين السكان والسياح، وأعاقت عمليات الإنقاذ.
جرفت الأمواج امرأة في بورتو دي لا كروز، بينما توفي رجلان في سانتا كروز وجرناديا بحوادث منفصلة.
تدخلت فرق الإنقاذ بسرعة، لكنها واجهت صعوبة بسبب ارتفاع الموج وسرعة الرياح، واستغرقت ساعات للوصول إلى المصابين.
أصدرت السلطات المحلية تحذيرات صارمة، طالبت الجميع بالابتعاد عن الشواطئ وعدم الاقتراب من الأمواج العالية.
حذرت أيضًا من تصوير الأمواج التي بلغت أكثر من سبعة أمتار، لما قد تسببه من مخاطر إضافية.
خبراء الأرصاد أكدوا أن ارتفاع حرارة المحيط الأطلسي وتغير المناخ يزيد حدة العواصف البحرية.
وتكرر هذه الظواهر في جزر الكناري في السنوات الأخيرة، ما يهدد السلامة العامة والسياحة.
تواصل فرق الإنقاذ مراقبة السواحل وتقييم الأضرار، بينما يترقب السكان هدوء البحر.
تبقى المخاطر موجودة، لذا يجب تعزيز إجراءات السلامة وتحذير الزوار من الاقتراب من البحر في الظروف المناخية القاسية.

