أثارت وفاة الفنان الشعبي ،إسماعيل الليثي، مساء اليوم، الاثنين حزنًا واسعًا في الوسط الفني والجماهيري.
بعد أن تدهورت حالته الصحية نتيجة حادث تصادم مروّع وقع فجر الجمعة الماضية على الطريق الصحراوي الشرقي بمحافظة المنيا.
حيث نقلت فرق الإسعاف الفنان إلى مستشفى ملوى التخصصي فور وقوع الحادث، حيث بذل الأطباء جهودًا مكثفة لإنقاذه.
لكنه فارق الحياة بعد ثلاثة أيام متأثرًا بإصاباته البالغة.
يأتي هذا الحادث كفاجعة جديدة في حياة الليثي، خاصة بعد أن فقد نجله ضاضا قبل فترة قصيرة، مما زاد من مشاعر الحزن بين جمهوره ومحبيه.
تفاصيل الحادث وأسباب وفاة الفنان الشعبي
وقع الحادث أثناء عودة،إسماعيل الليثي ، من إحياء حفل زفاف،بالمنيا ، عندما اصطدمت سيارته بسيارة أخرى على الطريق الصحراوي الشرقي.
تسبب التصادم في وفاة أربعة أشخاص، من بينهم ركاب السيارة الأخرى، بينما أصيب عدد من المرافقين بجروح متفاوتة.
وفي الوقت نفسه، تحركت سيارات الإسعاف بسرعة لنقل المصابين إلى مستشفى ملوى التخصصي، وقدّم الطاقم الطبي الإسعافات العاجلة فور وصولهم.
ومع ذلك، لم تنجح جميع محاولات إنقاذ الليثي بسبب خطورة الإصابات التي لحقت به.
أوضح الأطباء أن الليثي تعرّض لنزيف داخلي في المخ وكسور بالجمجمة والأضلاع وتهتك في الرئة، مما أدى إلى فشل وظائف الجسم الحيوية.
نتيجة لذلك، وُضع على أجهزة التنفس الصناعي وخضع لغسيل كلوي، لكنه دخل في غيبوبة تامة حتى وفاته.
تفاصيل إنسانية تسبق وفاة الفنان الشعبي
في سياق متصل، قال أحد أصدقاء الفنان المقربين إلي الفنان إسماعيل الليثي ، أنة أفاق للحظات من الغيبوبة قبل وفاته، وطلب مصحفًا وصورة ابنه ضاضا.
ثم قبّل الصورة وبكى قبل أن يعود إلى الغيبوبة مجددًا.
تلك اللحظات المؤثرة كشفت عن مدى ارتباطه العميق بذكريات ابنه الراحل وضاعفت من تأثر جمهوره بالقصة.
إضافة إلى ذلك، أكد مقربون أن الليثي كان يعيش حالة من الهدوء قبل الحادث بأيام قليلة، حيث شارك في حفل زفاف وقدّم أداءً شعبيًا نال إعجاب الحضور.
أبرز أعماله وردود الفعل بعد وفاة الفنان الشعبي
قدّم إسماعيل الليثي خلال مسيرته الغنائية العديد من الأعمال التي أحبها الجمهور، أبرزها أغنية ابن عمري ، ضهري مسنود عليك
وحزن مبينتهيش.
التي أهداها إلى روح نجله ضاضا، وحملت كلمات مؤثرة ولمسة إنسانية واضحة.
كما غنّى لزوجته شيماء سعيد أغنية خاصة في عيد ميلادها قبل الحادث بأيام، في محاولة لتصفية الخلافات بينهما.
من جهة أخرى، عبّر نجوم الفن والجمهور عن حزنهم العميق عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تصدّر اسم الفنان قوائم البحث بعد إعلان وفاته رسميًا.
وأكدت نقابة الموسيقيين أنها ستصدر بيانًا لتحديد موعد الجنازة والعزاء خلال الساعات المقبلة.
إرث فني خالد رغم الرحيل
رغم النهاية المأساوية، ترك إسماعيل الليثي إرثًا فنيًا غنيًا في عالم الغناء الشعبي المصري.
قدّم أغاني قريبة من الناس، امتزجت فيها البساطة بالعاطفة، مما جعله واحدًا من أبرز الأصوات الشعبية في مصر.
لذلك، سيظل اسمه حاضرًا في ذاكرة جمهوره ومحبيه، رمزًا للفن الأصيل والإنسان البسيط الذي غنّى من القلب.


تعليق واحد
https://shorturl.fm/71JHQ