انهارت الفنانة والمكياج أرتست شيماء سعيد أثناء تشييع جثمان زوجها، المطرب الشعبي الراحل إسماعيل الليثي، من مسجد ناصر في إمبابة.
سقطت شيماء أرضًا فاقدةً للوعي وسط حزن شديد.
وكانت وفاة زوجها بعد عام واحد فقط من وفاة ابنها «ضاضا» في حادث مأساوي، ما زاد من وقع الصدمة على قلبها.
مسيرة إسماعيل الليثي الفنية
ولد إسماعيل الليثي عام 1989، وعُرف بصوته المميز في الأغنية الشعبية المصرية.
قدم العديد من الأغاني التي حققت شهرة واسعة بين الجمهور الشعبي.
شارك في حفلات ومهرجانات شعبية عديدة، وترك أثرًا واضحًا على الساحة الفنية رغم صغر سنه.
تميز أسلوبه بالغناء الحيوي والبسيط، ما أكسبه قاعدة جماهيرية كبيرة.
تفاصيل الحادث
تعرض إسماعيل الليثي لحادث سير مروع يوم الخميس الماضي.
أدى الحادث إلى كسر في الجمجمة ودخوله العناية المركزة.
ظل في غيبوبة تامة حتى وفاته مساء الاثنين 11 نوفمبر 2025، عن عمر 36 عامًا.
وقد تسبب التصادم في إصابات بالغة لم تسمح له بالبقاء على قيد الحياة.
موعد ومكان العزاء
حددت أسرة الراحل إقامة العزاء يوم الأربعاء 12 نوفمبر 2025، عقب صلاة المغرب.
سيُقام العزاء بجوار منزل العائلة في منطقة أرض عزيز عزت، بالقرب من مدرسة إمبابة الثانوية ومقهى الأسطورة.
ومن المتوقع حضور أعداد كبيرة من الأهل والفنانين والجمهور لتقديم واجب العزاء.
الفاجعة المزدوجة في حياة شيماء سعيد
توفي ابن شيماء سعيد «ضاضا» العام الماضي إثر سقوطه من الطابق العاشر بمنطقة المنيرة الغربية بالجيزة.
واليوم، جاء رحيل زوجها إسماعيل الليثي ليضاعف الألم والحزن عليها.
جعل ذلك مشهد تشييع الجثمان لحظة مؤثرة، وسط دموع الأهل والأصدقاء.
إرث إسماعيل الليثي الفني
ترك إسماعيل الليثي إرثًا فنيًا رغم عمره القصير.
ساهم في تطوير الأغنية الشعبية بأسلوب عصري وجذاب.
ترك قاعدة جماهيرية وفية تتابع أعماله حتى بعد رحيله.
تفاعل الفنانين والجمهور مع الوفاة
حرص عدد من الفنانين والمقربين على حضور تشييع جثمان إسماعيل الليثي.
وأبدى الجمهور حزنه العميق عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
تداول البعض صور وفيديوهات للحظة التشييع، معبّرين عن صدمتهم لفقدان الفنان.
كما شاركوا برسائل التعازي والمواساة لأسرة الراحل ولـ شيماء سعيد، مؤكدين أن إرثه الفني سيبقى حاضراً.

