ضرب إعصار فونج وونج، المعروف محليًا باسم “يوان”، الفلبين بقوة وتسبب في مقتل 25 شخصًا على الأقل.
بينما ما زالت فرق الإنقاذ تبحث عن شخصين مفقودين وسط دمار واسع وفيضانات غمرت قرى كثيرة.
اجتاح الإعصار مناطق شمال ووسط البلاد برياح تخطت سرعتها 150 كيلومترًا في الساعة.
وأمطار غزيرة أغرقت الشوارع وأدت إلى انهيارات أرضية كبيرة.
وسقط أغلب الضحايا في منطقة كورديليرا الجبلية بسبب الانهيارات الطينية، بينما لقي آخرون حتفهم غرقًا أو بصعق كهربائي في بيكول وفيساياس.
نزح أكثر من 2.4 مليون شخص من منازلهم في 6900 منطقة، وانتقل نحو 800 ألف إلى مراكز إيواء مؤقتة.
وواصلت فرق الدفاع المدني والجيش إجلاء السكان من المناطق الخطرة، وقدمت الغذاء والمياه والعلاج للمحتاجين، خصوصًا في القرى المعزولة.
وسجل المجلس الوطني للحد من مخاطر الكوارث 267 حالة فيضان و19 عاصفة محلية.
كما بدأت السلطات إصلاح شبكات الكهرباء والمياه التي دمرها الإعصار، بالتعاون مع منظمات الإغاثة الدولية.
وتتعرض الفلبين كل عام لعشرات الأعاصير بسبب موقعها في المحيط الهادئ، لكن إعصار فونج وونج يُعد من الأعنف في السنوات الأخيرة.
ويرى الخبراء أن تغير المناخ يجعل العواصف أكثر شدة، مما يضع البلاد أمام تحدٍ دائم لحماية الأرواح والبنية التحتية.

