جنازة حسني شريف،سيطرت أجواء الحزن على مسجد الدجوي بمدينة 6 أكتوبر، بعد وصول جثمان الفنان الراحل حسني شريف، والد النجم تامر حسني، استعدادا لأداء صلاة الجنازة وتشييع الجثمان إلى مثواه الأخير بمقابر الأسرة بطريق الواحات. وحرص أفراد الأسرة والأصدقاء وعدد من نجوم الوسط الفني على المشاركة في مراسم الوداع، تعبيرا عن تقديرهم للراحل ومساندتهم لتامر حسني في هذا المصاب الأليم.
وتوافد المشيعون إلى المسجد منذ الساعات الأولى، بينما استقبلت أسرة الراحل المعزين وسط حالة من التأثر الشديد، حيث بدت ملامح الحزن واضحة على الجميع، خاصة تامر حسني وشقيقه حسام حسني اللذين رافقا الجثمان منذ وصوله وحتى انتهاء صلاة الجنازة.
جنازة حسني شريف،وصول جثمان والد تامر حسني إلى مسجد الدجوي
وصل جثمان الفنان الراحل حسني شريف، منذ قليل، إلى مسجد الدجوي بمدينة 6 أكتوبر، تمهيدا لأداء صلاة الجنازة عليه قبل تشييعه إلى مقابر الأسرة بطريق الواحات.
ورافق تامر حسني وشقيقه حسام حسني الجثمان، وحرصا على استقبال أفراد الأسرة والمقربين، إلى جانب متابعة ترتيبات مراسم الجنازة. كما خيمت حالة من الصمت والحزن على الحضور الذين حرصوا على توديع الراحل في لحظاته الأخيرة.
وبعد أداء صلاة الجنازة، انطلق موكب التشييع وسط دعوات الحاضرين للراحل بالرحمة والمغفرة، فيما قدم الجميع كلمات المواساة والدعم لأسرة الفنان.
جنازة حسني شريف،نجوم الفن يحرصون على تقديم واجب العزاء
شهدت الجنازة حضورا لافتا لعدد من نجوم الفن والغناء، الذين حرصوا على مؤازرة تامر حسني وأسرته.
وكان من أبرز الحاضرين الملحن عمرو مصطفى، والمطرب أحمد بتشان، والفنان ياسين رشدي، حيث قدموا واجب العزاء، وشاركوا في تشييع الجثمان.
كما حرص عدد من الأصدقاء والمقربين على الحضور، في مشهد عكس حجم العلاقات الطيبة التي جمعت الراحل بالوسط الفني، إلى جانب المكانة التي يحظى بها تامر حسني بين زملائه.
جنازة حسني شريف،بداية فنية صنعت اسم حسني شريف
بدأ حسني شريف مشواره الفني خلال ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، ونجح في تقديم مجموعة من الأغاني التي لاقت انتشارا بين الجمهور في ذلك الوقت.
واشتهر بصوته المميز وأسلوبه الغنائي، كما شارك في عدد من الأعمال السينمائية التي تركت بصمة في مشواره الفني، قبل أن يبتعد عن الأضواء مع نهاية الثمانينيات.
ويؤكد كثيرون أن تامر حسني ورث عن والده الموهبة الفنية والصوت الجميل، وهو ما ظهر بوضوح منذ بداياته الغنائية وحتى أصبح أحد أبرز نجوم الغناء في الوطن العربي.
جنازة حسني شريف،أشهر أغانيه وأعماله السينمائية
قدم الفنان الراحل عددا من الأغاني التي حققت نجاحا خلال فترة نشاطه الفني، ويعد من أشهرها أغنية “مين زيك مين” التي غناها ضمن أحداث فيلم “لماذا أعيش”.
كما شارك في عدد من الأفلام، من بينها “جدعان حارتنا”، و**”كدابين الزفة”**، بالإضافة إلى فيلم “الجوازة دي مش لازم تتم” الذي عرض عام 1988، وكان من آخر الأعمال التي ظهر فيها قبل ابتعاده عن الساحة الفنية.
ورغم قلة إنتاجه مقارنة ببعض نجوم جيله، فإن أعماله ظلت حاضرة في ذاكرة محبيه، خاصة الذين عاصروا تلك الفترة.
جنازة حسني شريف،رحلة إلى سوريا ثم عودة إلى مصر
شهدت حياة حسني شريف العديد من المحطات المهمة. ففي سبعينيات القرن الماضي، سافر إلى سوريا، وأقام هناك سنوات عدة، حيث عمل بالغناء وواصل نشاطه الفني.
وبعد ذلك، عاد إلى مصر مع بداية التسعينيات، إلا أنه فضل الابتعاد عن الأضواء لفترة طويلة، ولم يظهر إعلاميا إلا على فترات متباعدة.
ومع النجاح الكبير الذي حققه تامر حسني، عاد اسم حسني شريف إلى الواجهة من جديد، بعدما قدمه نجله للجمهور، وشاركه الغناء على المسرح لأول مرة بعد سنوات طويلة من الاعتزال، في لحظة حظيت بتفاعل واسع من الجمهور.
جنازة حسني شريف،مشاركات فنية متنوعة
إلى جانب الغناء والتمثيل، شارك حسني شريف في تقديم تواشيح مسلسل الحرملك عام 1983، الذي شارك في بطولته الفنانة بوسي والفنان كرم مطاوع.
وأكدت هذه المشاركة امتلاكه قدرات فنية متنوعة، إذ لم يقتصر نشاطه على الأغاني التجارية فقط، بل قدم أيضا أعمالا ذات طابع تراثي وفني مختلف.
جنازة حسني شريف،حياته العائلية
تزوج الفنان الراحل من فاطمة الصباغ، وأنجب منها الفنان تامر حسني وشقيقه حسام حسني، الذي تولى لاحقا إدارة أعمال شقيقه.
وانفصل الزوجان عندما كان تامر حسني في السابعة من عمره، قبل أن يلتقيا مجددا بعد نحو عشرين عاما، في مشهد إنساني حظي باهتمام الجمهور.
كما أنجب الراحل ابنة تدعى ميرفت حسني من زوجة أخرى، وتزوجت لاحقا من الفنان الراحل منير مراد، وظلت إلى جواره حتى وفاته.
جنازة حسني شريف،وداع يطوي صفحة فنان من جيل الزمن الجميل
شكل رحيل حسني شريف نهاية رحلة فنية امتدت لعقود، قدم خلالها أعمالا غنائية وسينمائية تركت أثرا لدى جمهوره، رغم ابتعاده عن الساحة الفنية لسنوات طويلة.
وفي المقابل، واصل نجله تامر حسني مسيرة النجاح، ليصبح واحدا من أبرز نجوم الغناء والتمثيل في العالم العربي، بينما ظل يعتز دائما بوالده، ويؤكد أن بداياته الفنية تأثرت بما تعلمه منه.
ويبقى رحيل حسني شريف حدثا حزينا في الوسط الفني، خاصة أنه أعاد إلى الأذهان مسيرة فنان قدم أعمالا مميزة، وأسهم في تكوين أحد أشهر نجوم الغناء في مصر والوطن العربي، وسط دعوات محبيه بأن يتغمده الله بواسع رحمته، وأن يلهم أسرته ومحبيه الصبر والسلوان.









