عودة نبيلة الإذاعية،تستعد الفنانة الكبيرة نبيلة عبيد لعودة فنية جديدة إلى الإذاعة المصرية، في خطوة تعيد إلى الأذهان العصر الذهبي للدراما الإذاعية، بعدما أعلنت الهيئة الوطنية للإعلام برئاسة الكاتب أحمد المسلماني تقديم مسلسل إذاعي جديد من بطولتها، يحمل عنوان “يا ابنتي لا تحيريني معك”، والمأخوذ عن أحد الأعمال الفكرية والأدبية للكاتب الكبير إحسان عبد القدوس.
وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة الهيئة الوطنية للإعلام لإحياء الدراما الإذاعية واستعادة مكانتها لدى الجمهور، من خلال تقديم أعمال تعتمد على نصوص أدبية رفيعة، والاستعانة بنجوم كبار يمتلكون تاريخاً طويلاً في الفن المصري.
ويمثل هذا العمل عودة جديدة لنبيلة عبيد إلى أثير الإذاعة المصرية، بعد سنوات من الغياب، وسط ترحيب واسع من جمهورها ومحبي الدراما الإذاعية.
عودة نبيلة الإذاعية،الهيئة الوطنية للإعلام تعلن المشروع الجديد
أعلنت الهيئة الوطنية للإعلام تفاصيل المشروع الجديد عقب لقاء جمع الفنانة نبيلة عبيد، والأستاذ أحمد إحسان عبد القدوس، والكاتب أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، والإذاعي عبد الرحمن البسيوني رئيس الإذاعة المصرية، إلى جانب المخرج الإذاعي أحمد فتح الله، الذي يتولى إخراج المسلسل.
وأكد المشاركون في اللقاء أهمية إعادة تقديم أعمال إذاعية مستوحاة من الأدب المصري، لما تحمله من قيمة ثقافية وفكرية، فضلاً عن دورها في تعزيز مكانة الإذاعة كمنصة للإبداع.
كما ناقش الحضور تفاصيل العمل، وخطة الإنتاج، والاستعدادات الفنية اللازمة لبدء التسجيل خلال الفترة المقبلة.
عودة نبيلة الإذاعية ،«يا ابنتي لا تحيريني معك» يعود بروح جديدة
يعتمد المسلسل على معالجة درامية لرواية “يا ابنتي لا تحيريني معك” للكاتب الراحل إحسان عبد القدوس، الذي يعد واحداً من أبرز رموز الأدب العربي في القرن العشرين.
ويقدم العمل رؤية معاصرة للنص الأصلي، مع الحفاظ على جوهر الفكرة التي تقوم على حوار فكري وإنساني بين أم وابنتها.
ويرصد المسلسل الاختلافات بين الأجيال، كما يناقش قضايا اجتماعية وإنسانية ما زالت حاضرة حتى اليوم، مثل أساليب التربية، وتغير المفاهيم، وطبيعة العلاقة داخل الأسرة.
وتحرص الجهة المنتجة على تقديم العمل بصورة تناسب الجمهور المعاصر، مع الحفاظ على الهوية الأدبية التي تميز كتابات إحسان عبد القدوس.
عودة نبيلة الإذاعية ،نبيلة عبيد تعبر عن سعادتها بالعودة إلى ماسبيرو
أعربت الفنانة نبيلة عبيد عن سعادتها الكبيرة بالعودة إلى مبنى ماسبيرو والإذاعة المصرية، مؤكدة أن هذه العودة تحمل لها قيمة خاصة، نظراً للمكانة التاريخية التي يحتلها هذا الصرح الإعلامي.
وأشادت بالحراك الفني والإعلامي الذي تشهده الهيئة الوطنية للإعلام خلال الفترة الحالية، مؤكدة أن المشروع يمثل فرصة لتقديم عمل يحمل رسالة اجتماعية وثقافية هادفة.
كما أوضحت أن المسلسل يناقش العلاقة بين الأم وابنتها من خلال حوار يكشف مناطق الاتفاق والاختلاف بين الأجيال، ويسلط الضوء على الفجوة الفكرية التي قد تنشأ نتيجة تغير الظروف الاجتماعية والثقافية.
وأكدت أن الدراما الهادفة تستطيع الوصول إلى مختلف الفئات العمرية، كما يمكنها المساهمة في نشر الوعي وتعزيز قيم الحوار داخل الأسرة.
عودة نبيلة الإذاعية،أحمد المسلماني: إعادة النجوم إلى الدراما الإذاعية
أكد الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، أن الهيئة تواصل تنفيذ خطة متكاملة لإعادة الاعتبار إلى الدراما الإذاعية، من خلال إنتاج أعمال جديدة تعتمد على الجودة الفنية والفكرية.
وأوضح أن الهيئة تستهدف الاستعانة بكبار الفنانين الذين تركوا بصمة واضحة في تاريخ الفن المصري، بما يسهم في جذب الجمهور مرة أخرى إلى متابعة الإنتاج الإذاعي.
وأشار إلى أن هذه الخطوة تأتي بعد النجاح الذي حققه الفنان محمد صبحي في مسلسل “مرفوع مؤقتاً من الخدمة”، إلى جانب مجموعة من الأعمال الإذاعية التي عرضت خلال شهر رمضان الماضي، وحققت صدى واسعاً لدى المستمعين.
وأضاف أن الهيئة تسعى إلى مواصلة هذا النهج عبر تقديم أعمال تستند إلى نصوص أدبية راسخة وتتناول قضايا مجتمعية مهمة.
عودة نبيلة الإذاعية،الإذاعة المصرية توفر جميع الإمكانيات
أكد الإذاعي عبد الرحمن البسيوني، رئيس الإذاعة المصرية، أن جميع الإمكانيات الفنية واللوجستية وضعت تحت تصرف فريق العمل.
وأوضح أن الإذاعة تعمل على إخراج المسلسل بأفضل صورة ممكنة، بما يليق بتاريخ الفنانة نبيلة عبيد، وبالمكانة التي تتمتع بها الإذاعة المصرية.
وأشار إلى أن فريق العمل يحرص على تقديم تجربة إذاعية متكاملة تعتمد على جودة الأداء، والموسيقى، والمؤثرات الصوتية، بما يعيد إلى الجمهور متعة متابعة الدراما عبر الأثير.
أحمد فتح الله يواصل رحلته مع أدب إحسان عبد القدوس
يتولى المخرج الإذاعي أحمد فتح الله الرؤية الإخراجية والمعالجة الدرامية للمسلسل الجديد.
وأعرب عن حماسه الكبير لتقديم العمل، مؤكداً أن أدب إحسان عبد القدوس يمتلك قدرة استثنائية على مخاطبة مختلف الأجيال.
ويمتلك أحمد فتح الله خبرة واسعة في تحويل أعمال إحسان عبد القدوس إلى أعمال إذاعية ناجحة، إذ سبق أن أخرج خمسة أعمال مقتبسة من رواياته، من بينها “الوسادة لا تزال خالية” و**”وادي الغلابة”**.
كما تعاون مع الفنانة نبيلة عبيد في ثلاثة مسلسلات إذاعية، من أبرزها “لم يكن أبداً لها” و**”أصابع بلا يد”**، وهو ما يمنحه خبرة كبيرة في تقديم عمل جديد يجمع بينهما.
عودة نبيلة الإذاعية،رواية تحمل بعداً فكرياً واجتماعياً
تعد رواية “يا ابنتي لا تحيريني معك” من الأعمال الفكرية المميزة التي قدمها إحسان عبد القدوس.
وصاغ الكاتب الرواية في الأصل على هيئة مقالات اجتماعية وفكرية تناولت حواراً متواصلاً بين أم وابنتها حول قضايا الحياة، والحرية، والتعليم، والعلاقات الأسرية.
ونشرت هذه المقالات تباعاً في الصحف والمجلات المصرية خلال سبعينيات القرن الماضي، قبل أن يجمعها الكاتب في كتاب صدر عام 1981.
ولا تزال أفكار الرواية تحافظ على حضورها حتى اليوم، لأنها تناقش موضوعات تتجاوز حدود الزمن، وتعكس طبيعة التغيرات التي تشهدها المجتمعات مع تعاقب الأجيال.
عودة نبيلة الإذاعية،عودة تعيد بريق الدراما الإذاعية
تمثل عودة نبيلة عبيد إلى الإذاعة المصرية خطوة مهمة ضمن جهود إعادة إحياء الدراما الإذاعية، التي شكلت لعقود طويلة أحد أهم أشكال الإبداع الفني في مصر.
ويراهن القائمون على العمل على تقديم تجربة تجمع بين الأصالة والتجديد، وتستفيد من تاريخ الأدب المصري، وخبرة نجومه، وإمكانات الإذاعة المصرية.
ويترقب الجمهور بدء تسجيل المسلسل وعرضه، أملاً في أن يعيد هذا العمل جزءاً من بريق الدراما الإذاعية، وأن يفتح الباب أمام إنتاج المزيد من الأعمال المستوحاة من روائع الأدب العربي، بما يعزز حضور هذا الفن العريق لدى الأجيال الجديدة.









