مشاري راشد العفاسي يعزي أهل مصر برسالة مؤثرة بعد استشهاد سائقين مصريين بحادث إطلاق النار في الخرطوم.
في كلمات موجزة حملت صدق التعاطف وعمق الألم، نعى الشيخ مشاري العفاسي سائقين مصريين لقيا مصرعهما أثناء أدائهما لعملهما
في حادث إطلاق نار مأساوي حوالي الساعة الثانية ظهراً يوم 12 أكتوبر 2026 في منطقة السوق المحلي بالخرطوم جنوبي العاصمة.
وجاءت كلمات التعزية التي نشرها العفاسي عبر حسابه الرسمي لتعبر عن خالص المواساة لأسر الضحيتين.
في واقعة أثارت تفاعلاً واسعاً على المستويين المصري والسوداني.
ووفقًا للأقوال الأولية للمتهم، فإن الجريمة جاءت بدافع الانتقام لمقتل شقيقه، الذي زعم أنه سقط في الغارات الجوية المجهولة.
التي استهدفت مواقع لتعدين الذهب قرب الحدود المصرية السودانية قبل يومين من الحادث.
وتتزامن التحقيقات مع تحركات رسمية مصرية وسودانية لمتابعة تداعيات الحادث.
بالتوازي مع التحقيق في الغارات الحدودية والاتهامات المتعلقة بالجهة المسؤولة عنها.


تعزبة مشاري راشد العفاسي بكلمات مؤثرة لتضحيات العمالة المصرية بالسودان
وفي سياق متصل، لم يمر حادث استهدف شاحنات المصريين، دون أن يترك صدى واسعاً بين الشخصيات العامة والدعاة.
حيث حرص القارئ والمنشد الكويتي الشيخ مشاري راشد العفاسي على نعي الضحيتين وتقديم واجب العزاء لأسرتهما وللشعب المصري.
ولاسيما، عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس” (تويتر سابقاً).


نص تعزية مشاري راشد العفاسي على منصة إكس للشعب المصري
بينما نعى الشيخ مشاري راشد العفاسي خلال 13 أكتوبر 2026 عبر تدوينة مؤثرة، على منصة إكس عن تضامنه الإنساني والروحي.
ولاسيما للسلطات المصرية والشعب المصري وكامل عائلة الضحايا.
حيث قال:
«خالص العزاء لأهلنا في مصر ولأسرتي السائقين اللذين قُتلا في الخرطوم.
رحم الله من خرج يطلب رزقه ولم يعد إلى أهله، اللهم اجبر مصابهم»
بينما جاء صوت الشيخ مشاري راشد العفاسي ليعبر عن لسان حال الملايين برسالة تعزية مؤثرة اختصرت مشاعر أمة.
كما، وأعادت الضوء إلى التضحيات الجسام التي يقدمها المغتربون في سبيل عائلاتهم.


تفاصيل مقتل سائقين مصريين في الخرطوم
بناء علي ذلك فقد وقع الحادث في منطقة السوق المحلي جنوبي الخرطوم بالقرب من بنك تنمية الصادرات.
وذلك، عندما أطلق مواطن سوداني مسلح النار من بندقية كلاشينكوف باتجاه مجموعة من سائقي الشاحنات المصريين.
وذلك تحديدآ أثناء وجودهم في المنطقة لممارسة عملهم.
بينما أسفر إطلاق النار عن مقتل سائقين مصريين وإصابة ثالث بجروح استدعت نقله إلى مستشفى لتلقي العلاج.
كما أصيب أحد فرد شرطة سوداني بطلق ناري في ساقه خلال عملية القبض على المتهم.
وفي المقابل، وإلي هذه اللحظة مازال المواطنون والسائقون المصرين في حالة من التوتر بسبب ترصد مسلحين داخل السودان لجميع المصريون.
حيث وردت عدة رسائل إستغاثة علي منصات التواصل الإجتماعي من مواطنين مصرين للجهات المصرية بأن مسلحون يترصدونهم علي الطرقات.


أسماء السائقين المصريين الذين قُتلوا في الخرطوم
بناء علي ذلك، وبالتنسيق مع السلطات المصرية والسلطات السودانية تم التحرك علي الفور إلى موقع الجريمة وقوع الجريمة.
حيث أسفرت الواقعة عن مقتل اثنين وإصابة ثالث بجروح استدعت نقله إلى مستشفى السلاح الطبي في أم درمان.
بينما، أكدت الشرطة السودانية أن الحادث فردي، وأنها تحركت فور وقوعه إلى موقع الجريمة، وان الضحيتان من محافظة الدقهلية في مصر.
وفي إطار متابعة أوضاع المواطنين المصريين، زار السفير المصري لدى السودان ياسر سرور المصاب للاطمئنان والوقوف على الملابسات
أسماء الضحايا المصرين:
أولآ_ محمد لطفي (30 عاماً تقريباً، من قرية الكفر الجديد بميت سلسيل.
ثانيآ_ إكرامي محمد شفيق من قرية تاج العز بتمي الأمديد.
وفي المقابل، تم نقل أحمد علي المتولي إلى مستشفى السلاح الطبي بأم درمان وخضع لعملية جراحية ناجحة واستقرت حالته.
ومع ذلك، فإنه يحتاج إلى فترة من الراحة والتعافي قبل السماح له بالعودة إلى مصر.
بينما، أصيب أحد أفراد الشرطة خلال عملية خلال عملية القبض علي المتهم.
وذلك، بالتنسيق الكامل مع السلطات المصرية والسودانية.


من وراء حادث العمالة المصرية بالسودان الذي نعاه مشاري راشد العفاسي
ومن جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية، السفير نادر زكي، أن السلطات السودانية أبلغت الجانب المصري بنجاحها في القبض على مرتكب الجريمة.
حيث ألقت الشرطة السودانية علي الفور القبض على المتهم إبراهيم علي عبدالله آدم (23 عاماً).
كما وتم ضبط سلاح الجريمة المستخدم وهو (بندقية كلاشينكوف).
بينما، أقر المتهم في أقواله الأولية بأنه ارتكب الجريمة بدافع الانتقام لشقيقه الذي زعم أنه قتل ضمن معدنين في غارات جوية مصرية.
وذلك أثناء استهدف مواقع تعدين ذهب شمال السودان قرب الحدود في الأيام السابقة
وفي المقابل، أكدت الشرطة السودانية في بيان رسمي أن الحادث فردي، وأن التحريات مستمرة لكشف الملابسات والدوافع الأساسية.
وفي المقابل، شكل هذا الحادث صدمة تتداولها الألسن على امتداد الوطن العربي وصولآ إلي نعي الشيخ مشاري راشد العفاسي.


تضامن الشيخ مشاري راشد العفاسي مع أسرة السائقين المصريين
بناء علي ذلك، عقب الحادث نعي الشيخ مشاري راشد العفاسي وغيره من الشخصيات،
حيث اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام بعبارات المواساة والدعوات بالرحمة للضحيتين.
بينما، عكس هذا التفاعل الشعبي الواسع مدى التعاطف مع قصة السائقين اللذين تركا ديارهما سعيًا للرزق فلقيا مصيرهما المفجع.


مشاري راشد العفاسي ووالي الخرطوم يعزيات أسر السائقين المصريين
وفي سياق متصل، لم يقف صدى الحادث الأليم عند حدود التعاطف الشعبي فحسب.
وإنما، امتد ليشهد تضامناً رسمياً وإنسانياً واسعاً يعكس عمق الأثر الذي تركته هذه الفاجعة.
حيث،قدم والي الخرطوم أحمد عثمان حمزة واجب العزاء للسفير المصري ياسر سرور في الخرطوم والاطمئنان على حالة المواطن المصري المصاب.
في إطار متابعة تداعيات الحادث والتواصل مع الجانب المصري.
كما، أضفى القارئ والمنشد الكويتي الشيخ مشاري راشد العفاسي طابعاً وجدانياً خاصاً على الموقف.


غارات على مواقع تعدين الذهب علي الحدود المصرية والسودانية
بناء علي وقبل نعي الشيخ مشاري راشد العفاسي بيومين من حادث إطلاق النار في الخرطوم، وتحديدا يوم السبت 10 أكتوبر 2026.
تعرض موقع للتعدين الأهلي عن الذهب في منطقة جبل العقيدات شمال الوادي، قرب الحدود المصرية السودانية، لغارات جوية.
حيث، أسفرت هذه الغارات، عن سقوط قتلى وإصابة عشرات آخرين.
بينما، تراوحت أعداد القتلى بين 13 و72 شخصًا أو أكثر، وهو تفاوت يعكس عدم استقرار الحصيلة لتحديد العدد النهائي للضحايا.
وفي المقابل، اتهمت منظمة «محامو الطوارئ» السودانية سلاح الجو المصري بالمسؤولية عن الغارات.
ومن ناحية أخري أكد مجلس القيتدة الرئاسي بقيادة عبد الفتاح البرهان بأن الجهة المسؤالة مازالت قيد التحقيق.
كما إنة تم تخصيص لجنة لتقصي الحقائق مع النيابة العامة لمعرفة المصدر والجهة الأساسية لهذه الغارات المجهولة والمموهة.
وأكد مجلس السيادة أهمية كشف الحقائق وحماية الحدود والاحترام المتبادل بين البلدين.
بما يتيح التعامل مع التطورات استنادًا إلى نتائج التحقيقات والوقائع المثبتة تجنبآ للوقوع في فخ المكائد والإشاعات التحريضية.
إع


ادة جثماني السائقين المصريين من السودان إلى مصر
بينما تتواصل الجهود المصرية السودانية لاستكمال الإجراءات اللازمة لإعادة جثماني السائقين المصريين إلى مصر.
فيما تتابع الجهات المعنية الحالة الصحية للسائق المصاب الذي خضع لعملية جراحية ناجحة.
كما تستمر التحقيقات في جريمة إطلاق النار بالخرطوم، بهدف تحديد الدوافع الكاملة للمتهم واستكمال الإجراءات القانونية المتعلقة بالواقعة.
كما تتابع السلطات السودانية ملف الغارات الحدودية من خلال لجنة تقصي الحقائق.
وسط استمرار التساؤلات بشأن عدد الضحايا والجهة المسؤولة عن العمليات ومواقع الاستهداف.
فضلا عن تبادل المعلومات المتعلقة بالحادثين، ومعالجة أي خلافات حدودية عبر القنوات المعنية، بعيدًا عن الاستنتاجات التي لا تستند إلى أدلة مكتملة.


نعي العفاسي وتحركات مصرية.. التحقيقات تتواصل لكشف الدوافع
وختامًا، شهدت تطورات الواقعة وصول جثماني السائقين المصريين محمد لطفي السيد شخبة وإكرامي محمد شفيق إلى مصر في 15 أكتوبر 2026.
بينما على الجانب الإنساني، حرص الشيخ مشاري راشد العفاسي على نعي الضحيتين عبر حسابه على منصة «إكس».
معربًا عن تعازيه ومواساته لأسرتهما ليذكر الجميع بمرارة الفقد مقابل التضحيات الجسام التي يقدمها المغتربون في سبيل عائلاتهم.
وفي الختام، تعرب منصة غربة نيوز عن خالص مواساتها وتعازيها إلي مصر وأسرتي الشهيدين، داعية الله أن يتغمدهما بواسع رحمته.
وأن يلهم ذويهما الصبر والسلوان، وأن يحفظ مصر وشعبها من كل مكروه.









