فولكس فاجن تحذر مالكي سياراتها الكهربائية: الشحن فوق 80% قد يؤدي إلى حريق.
أعلنت مجموعة فولكس فاجن (Volkswagen) الألمانية عن تنفيذ حملة استدعاء واسعة النطاق عالمياً تشمل نحو 72,700 سيارة كهربائية.
وذلك على خلفية رصد عيوب تصنيعية محتملة في خلايا بطاريات الجهد العالي.
في خطوة احترازية تستهدف تعزيز سلامة السيارات الكهربائية وحماية مستخدميها.
حيث كشفت فحوصات الجودة الداخلية أن بعض خلايا البطاريات عالية الجهد (من موردين خارجيين) لا تستوفي معايير الجودة.
كما أن هذا الاستدعاء جزء من سلسلة استدعاءات متعلقة بالبطاريات في طرازات ID خلال 2025–2026.
وفيما يلي تستعرض معكم غربة نيوز تفاصيل ما حدث إلي جانب تفاصيل المشكلة التقنية في استدعاء فولكس فاجن.
فولكس فاجن تستدعي 72.7 ألف سيارة كهربائية بسبب خلل في البطاريات

ما السيارات الكهربائية التي يشملها استدعاء فولكس فاجن؟
بناء علي ذلك، تستهدف حملة استدعاء فولكس فاجن الكهربائية مجموعة من الطرازات التي تعتمد على بطاريات الجهد العالي.
تشمل السيارات التالية:
أولا: فولكس فاجن ID.3 الكهربائية《 فئة الهاتشباك》
ثانيا: فولكس فاجن ID.4 الكهربائية وهي الأكثر تأثراً بحملة الاستدعاء.
ثالثا: فولكس فاجن ID.7 الكهربائية 《فئة السيدان ذات المدى الطويل 》
رابعا: فولكس فاجن ID. Buzz الكهربائية《 الحافلة الكهربائية》
خامسا: كوبرا بورن الكهربائية سيارة رياضية تابعة لعلامة كوبرا الإسبانية المملوكة لمجموعة فولكس فاجن.

أبرز طرازات السيارات المستهدفة:
من هذا المنطلق، تقتصر المشكلة على سيارات جرى إنتاجها خلال فترات زمنية محددة.
حيث تشمل معظم الطرازات المشمولة سيارات مصنعة بين عامي 2022 و2025.
إنما طراز كوبرا بورن الكهربائي، فتشمل الحملة بعض السيارات التي جرى إنتاجها خلال الفترة الممتدة بين عامي 2022 و2024.
بينما يعني ذلك أن استدعاء السيارات الكهربائية لا يشمل جميع الوحدات التابعة لهذه الطرازات.
وإنما يقتصر على السيارات التي تتوافق أرقام هياكلها مع دفعات الإنتاج المتأثرة بالخلل.

سبب استدعاء سيارات فولكس فاجن الكهربائية
بناء علي ذلك، فقد كشفت فحوصات الجودة الداخلية التي أجرتها مجموعة فولكس فاجن عن وجود بعض خلايا بطاريات الجهد العالي.
حيث، لا تستوفي معايير الجودة المطلوبة، وأرجعت الشركة السبب إلى أخطاء في عمليات الإنتاج لدى الموردين.
بينما، تشير إلى أن الخلل يرتبط بعيوب تصنيعية في بعض الخلايا، وليس بتصميم البطارية نفسها، خلال فترات محدودة من تصنيع البطاريات.
وفي المقابل، تعمل فولكس فاجن على تحديد السيارات التي تحتوي على هذه الخلايا المتأثرة.
وذلك، تمهيدًا لإجراء الفحوصات الفنية اللازمة واتخاذ الإجراءات المناسبة لمعالجة المشكلة.

فترات الإنتاج التقريبية:
بداية من سيارات فولكس فاجن بين 2022 و2025 (حملات محددة مثل 13 يوليو 2022 – 6 يونيو 2025.
وكذلك 18 سبتمبر 2023 – 27 يونيو 2025، وكوبرا بورن بين سبتمبر 2022 ومايو 2024.
بينما في ألمانيا وحدها حوالي 9,881–10,000 سيارة نماذج سكودا الكهربائية غير مشمولة.
كما هناك حملات استدعاء منفصلة تحمل رموز داخلية مثل 93MF و93MV و93W4 لكوبرا.
بالإضافة إلى استدعاء منفصل في الولايات المتحدة لنحو 22,524 سيارة ID.4 (موديلات 2023–2026) بنفس التوصية بعدم تجاوز 80%.

البلاغات المسجلة لشركة فولكس فاجن
بناء علي ذلك، وعلى الرغم من عدم تسجيل أي إصابات بشرية أو حوادث، إلا أن شركة فولكس فاجن تلقت عدداً من التقارير والبلاغات.
خصوصآ، المتعلقة بالبطاريات بنحو 22 مطالباً مسجلاً في السوق الأمريكي حتى شهر أغسطس 2026 مما دفعها للتحرك الاحترازي.

كيف يؤدي خلل بطاريات السيارات الكهربائية إلى ارتفاع الحرارة؟
في هذا السياق، تتمثل المشكلة الرئيسية في احتمال تعرض بعض خلايا البطارية لزيادة غير طبيعية في درجات الحرارة، نتيجة العيوب التصنيعية المكتشفة.
وفي الظروف الطبيعية، تعمل خلايا البطارية ضمن نطاقات حرارية محددة، لكن وجود خلل في إحدى الخلايا.
بالتالي، فهو قد يؤدي إلى اضطراب عملية توليد الحرارة وتوزيعها داخل وحدة البطارية.
وفي حالات نادرة، يمكن أن يؤدي ارتفاع درجة حرارة إحدى الخلايا إلى حدوث ما يعرف باسم «الانتشار الحراري».
بينما، هي ظاهرة تنتقل خلالها الحرارة من خلية واحدة إلى الخلايا المجاورة.
حيث قد يؤدي استمرار هذه العملية إلى ارتفاع درجات الحرارة داخل البطارية بصورة كبيرة.
وبالتالي، ما قد ينتهي في الحالات القصوى باندلاع حريق داخل البطارية أو السيارة.
كما، تزداد أهمية المشكلة بسبب طبيعة بطاريات الجهد العالي المستخدمة في السيارات الكهربائية.
والتي تعتمد على أنظمة دقيقة لمراقبة درجات الحرارة وإدارة عمليات الشحن والتفريغ.

الإجراء المؤقت (تحديد الشحن):
كتدبير أمان احترازي،طلبت فولكس فاجن من المالكين تقييد الحد الأقصى لشحن البطارية لاسلكياً (Over-the-Air) عند 80%.
وذلك كحد أقصى مؤقت لتقليل الضغط على البطارية لحين فحصها وإصلاحها نهائياً في مراكز الصيانة.
شحن سيارات فولكس فاجن الكهربائية فوق 80% يزيد مخاطر ارتفاع الحرارة
في إطار متابعة أزمة خلل بطاريات سيارات فولكس فاجن الكهربائية، أكدت التقرير الفنية والبيانات الصادرة عن الشركة والجهات الرقابية.
بالتالي، علي أن شحن البطارية بنسبة تتجاوز 80% يعد العامل المباشر الذي يحفز ارتفاع درجات الحرارة داخل الخلايا المتضررة.
وفي هذه الظروف، قد تتعرض خلايا البطارية المتأثرة لزيادة في الحمل الحراري، مما يؤدي إلى ارتفاع احتمالات حدوث درجات حرارة غير طبيعية.
ولا يعني ذلك أن جميع السيارات الكهربائية التي يتم شحنها إلى أكثر من 80% معرضة لخطر الحريق.
وإنما يرتبط التحذير بالسيارات التي تحتوي على خلايا البطاريات المتأثرة بالخلل التصنيعي.
بينما تؤكد هذه النقطة أهمية الالتزام بالإجراءات الاحترازية التي أعلنتها الشركة.
إلى حين الانتهاء من الفحوصات الفنية وتوفير الحل الدائم للمشكلة.

فولكس فاجن تحذر مالكي السيارات الكهربائية من تجاوز نسبة الشحن 80%
وفي سياق متصل، وجهت مجموعة فولكس فاجن تحذيرًا مهمًا إلى مالكي السيارات الكهربائية المشمولة بالاستدعاء.
بينما، دعتهم فيه إلى عدم شحن البطارية لأكثر من 80% من سعتها بشكل مؤقت.
ويأتي هذا الإجراء بهدف تقليل احتمالات ارتفاع درجات الحرارة داخل خلايا البطارية المتأثرة، لحين إجراء الفحص الفني اللازم.
حيث، أكدت الشركة أن الالتزام بهذا الحد يمثل أحد الإجراءات الوقائية التي يمكن أن تساعد في الحد من المخاطر المرتبطة بالخلل.
كما، يتعين على الملاك الالتزام بالتعليمات الخاصة بسياراتهم، وعدم تجاهل التحذيرات المتعلقة بمستويات الشحن.
كيفية تفعيل وضع Battery Care Mode لحماية بطارية السيارة الكهربائية
بناء علي ذلك يمكن لمالكي السيارات الكهربائية المتأثرة تفعيل حد الشحن الموصى به من خلال وضع «Battery Care Mode» المتاح
وذلك، عبر شاشة المعلومات والترفيه داخل السيارة بينما يساعد هذا الوضع على ضبط عملية الشحن بما يتوافق مع التوصيات الخاصة بحماية البطارية.
كذلك تقليل احتمالات تعرض الخلايا المتأثرة لارتفاع درجات الحرارة.
وفي بعض الحالات، يمكن تطبيق الإجراء من خلال تحديث برمجي عن بعد، بحسب طبيعة السيارة والأنظمة المتاحة بها.
مع العمل على إرسال تحديثات برمجية لاسلكية (Over-the-Air) لضبط سقف الشحن تلقائياً لحين خضوع السيارات للفحص والصيانة الجذرية.
كما أوصت فولكس فاجن بوضع ملصقات تحذيرية على السيارات المتأثرة، بهدف تذكير السائقين بضرورة الالتزام بحد الشحن الموصى به.
فيما تستهدف هذه الإجراءات ضمان وصول التحذيرات إلى المستخدمين بصورة واضحة، وتقليل احتمالات تجاهل التعليمات الوقائية.

هل يمكن أن تشتعل بطارية سيارة فولكس فاجن الكهربائية أثناء القيادة؟
من هذا المنطلق، تتركز المخاوف الرئيسية من مجموعة فولكس فاجن المرتبطة بالخلل في مرحلة شحن البطارية.
خاصة عندما تتجاوز نسبة 80% في ظل أنماط الشحن المعينة.
حيث أوضحت أن البطارية تكون عادة في حالة تفريغ أثناء القيادة، وهو ما يقلل الضغط الحراري عليها مقارنة ببعض ظروف الشحن.
ولكن ذلك لا يعني استبعاد احتمالات ارتفاع درجة الحرارة بصورة كاملة أثناء القيادة.
فمن الناحية النظرية، يمكن أن يحدث ارتفاع حراري في ظروف معينة، مثل الأحمال العالية أو درجات الحرارة المرتفعة.
خصوصآ، إذا كانت البطارية مشحونة بنسبة عالية قبل بدء الرحلة.
ومع ذلك، لا تشير المعلومات إلى أن اندلاع الحريق أثناء القيادة يمثل السيناريو الرئيسي المرتبط بهذا الخلل.
بينما تظل الأولوية بالنسبة إلى الملاك هي الالتزام بتعليمات الشركة، والتحقق من حالة السيارة، وإجراء الفحص الفني في أقرب فرصة.

احتمالية نشوب حريق:
مع الارتفاع الشديد والمفرط في الحرارة أثناء الشحن المكتمل قد يسبب تفاعلات كيميائية داخلية تزيد من خطر نشوب حريق داخل حزمة البطارية.
بالتالي، ولتفادي هذه المخاطر بالكامل، دعت فولكس فاجن المالكين إلى تقييد نسبة الشحن اليومية عند 80% كحد أقصى.
هل سجلت فولكس فاجن حوادث أو إصابات بسبب خلل البطاريات؟
من هذا المنطلق، أكدت مجموعة فاجن أن المشكلة المكتشفة لم تسفر عن تسجيل أي إصابات أو حوادث مرتبطة بهذا الخلل حتى الآن.
كما أشارت الهيئة الاتحادية الألمانية للنقل بالسيارات إلى عدم تسجيل حوادث أو إصابات مرتبطة بالمشكلة المحددة.
وذلك يعني أن حملة استدعاء السيارات الكهربائية تأتي في إطار الإجراءات الاحترازية.
والتي تهدف إلى التعامل مع المخاطر المحتملة قبل تطورها إلى حوادث فعلية.
كما، تؤكد الشركة أن الاستدعاء يستهدف معالجة المشكلة بصورة استباقية، من خلال فحص السيارات المتأثرة وتحديد الحل الفني المناسب.

إجراءات فولكس فاجن لإصلاح السيارات الكهربائية المتأثرة بالاستدعاء
وفي سياق متصل، أعلنت شركة فولكس فاجن أن السيارات المشمولة بالحملة ستخضع لفحص فني داخل مراكز الخدمة المعتمدة.
بينما يهدف الفحص إلى تقييم حالة خلايا البطارية وتحديد مدى تأثر السيارة بالخلل التصنيعي.
وبناء على نتائج الفحص، ستحدد فاجن الإجراء المناسب لكل سيارة، سواء كان تحديثًا برمجيًا أو إصلاحًا فنيًا لوحدات البطارية.
وفي بعض الحالات، قد لا يتطلب الأمر استبدال البطارية بالكامل.
إذ يمكن معالجة المشكلة من خلال إجراءات فنية محددة وفقًا لحالة السيارة.
حيث تعمل الشركة على تحديد الحلول المناسبة لكل وحدة متأثرة، بما يضمن معالجة الخلل دون اللجوء إلى إجراءات غير ضرورية.
تحديثات برمجية وإصلاحات فنية لمعالجة خلل بطاريات فولكس فاجن
بناء علي ذلك، تتضمن الإجراءات المحتملة التي ستخضع لها السيارات المتأثرة تحديثات برمجية تهدف إلى تحسين إدارة البطارية وتنظيم عملية الشحن.
كما قد تشمل حملة الاستدعاء إصلاحات فنية على وحدات البطارية، بحسب نتائج الفحص الذي سيجرى داخل مراكز الخدمة المعتمدة.
ولا يعني استدعاء السيارات الكهربائية بالضرورة استبدال البطارية بالكامل في جميع السيارات.
إذ يتوقف القرار النهائي على طبيعة الخلل ومدى تأثيره على الوحدة المعنية.
ومن المنتظر أن يحصل الملاك على تفاصيل الإجراءات المطلوبة لكل سيارة من خلال التواصل الرسمي مع الشركة أو الوكلاء المعتمدين.

فولكس فاجن ترسل رسائل رسمية لملاك السيارات المشمولة بالاستدعاء
بناء علي ذلك، تعتزم مجموعة فولكس فاجن إرسال رسائل رسمية إلى أصحاب السيارات المشمولة بحملة الاستدعاء.
بينما، ستتضمن هذه الرسائل تفاصيل الخلل المحتمل، والتعليمات الاحترازية الواجب اتباعها، إلى جانب مواعيد الفحص والإصلاح.
حيث يهدف التواصل المباشر مع الملاك إلى ضمان معرفة أصحاب السيارات بوجود المشكلة.
الأهم من ذلك توضيح الخطوات المطلوبة لتجنب المخاطر المحتملة.
كما يتيح هذا الإجراء للشركة متابعة السيارات المتأثرة بصورة أكثر دقة، وتحديد الإجراءات الفنية المناسبة لكل حالة.
التحديثات الهوائية التلقائية (Over-the-Air):
بدأت الشركة بإرسال تحديثات برمجية عن بعد عبر تطبيقات الهواتف الذكية (مثل تطبيق myVW) لتقييد الحد الأقصى للشحن تلقائياً.
مع إتاحة خيار القبول أو الرفض المؤقت للمالكين بحسب سياسات كل سوق.
بدء استدعاء سيارات فولكس فاجن الكهربائية في بريطانيا والولايات المتحدة
بدأت حملة استدعاء السيارات الكهربائية بالفعل في عدد من الأسواق العالمية، من بينها المملكة المتحدة والولايات المتحدة.
وفي هذه الأسواق، جرى توجيه أصحاب السيارات المتأثرة إلى الالتزام بحد الشحن الموصى به.
مع عدم تجاوز 80% من سعة البطارية، لحين توفير الحل الدائم.
كما، تتضمن الإجراءات الحالية توعية الملاك بالمشكلة، وتوجيههم إلى التحقق من حالة سياراتهم.
إلى جانب توفير الفحوصات الفنية اللازمة، ومن المنتظر أن تستمر الشركة في متابعة السيارات المشمولة بالحملة.
وذلك، فقًا للإجراءات المعتمدة في كل سوق تابع لمجموعة سيارات فاجن.

موقف فولكس فاجن الرسمي من عيوب بطاريات السيارات الكهربائية
من هذا المنطلق، شددت مجموعة فاجن على أن المشكلة لا تشمل جميع السيارات التابعة للطرازات المذكورة.
وإنما تقتصر على دفعات إنتاج محددة، وأكدت الشركة أن غالبية السيارات من هذه الطرازات غير متأثرة بالخلل.
كما أوضحت أن السبب يرتبط بعيوب تصنيعية لدى الموردين، وليس بتصميم البطارية نفسها.
ويأتي هذا التوضيح في إطار تحديد طبيعة المشكلة، والفصل بين الخلل المرتبط بعملية الإنتاج.
وبين تصميم أنظمة البطاريات المستخدمة في السيارات الكهربائية.
وفي المقابل، تواصل الشركة العمل على معالجة السيارات المتأثرة، وتحديد الإجراءات الفنية اللازمة لضمان سلامتها.
كيفية معرفة ما إذا كانت سيارتك الكهربائية مشمولة باستدعاء فولكس فاجن
من هذا المنطلق، دعت مجموعة فاجن أصحاب السيارات الكهربائية من الطرازات المذكورة إلى التحقق من رقم الهيكل الخاص بالسيارة، المعروف باسم «VIN».
حيث يعد رقم الهيكل الوسيلة الأساسية لتحديد ما إذا كانت السيارة مشمولة بحملة الاستدعاء.
وذلك، نظرًا إلى ارتباط الخلل بفترات إنتاج محددة ودفعات معينة من البطاريات.
كما، يمكن للملاك مراجعة الرقم لدى الوكيل المعتمد، أو عبر القنوات الرسمية التابعة للشركة، لمعرفة ما إذا كانت السيارة متأثرة بالمشكلة.
ولا يكفي الاعتماد على اسم الطراز أو سنة الصنع وحدهما لتحديد مدى شمول السيارة بالحملة.

ماذا يفعل مالكو سيارات فولكس فاجن الكهربائية المتأثرة بالاستدعاء؟
في حال تبين أن السيارة مشمولة بالاستدعاء لسيارات فاجن، ينصح المالك باتباع الإجراءات الاحترازية التي أعلنتها فولكس فاجن.
وفي مقدمتها عدم تجاوز نسبة الشحن 80% بصورة مؤقتة.
كما ينبغي الالتزام بالتعليمات الخاصة بتفعيل وضع حماية البطارية، إذا كان متاحًا في السيارة.
وكذلك، يفضل حجز موعد للفحص الفني لدى أقرب مركز خدمة معتمد، وعدم تأجيل الإجراءات المطلوبة إلى حين انتهاء الحملة.
والأهم من ذلك، يجب على الملاك متابعة الرسائل الرسمية الصادرة عن الشركة.
وذلك، لمعرفة تفاصيل الفحص والإصلاح والحل الفني الذي سيتم تطبيقه على سياراتهم.

فولكس فاجن تستدعي 72.7 ألف سيارة كهربائية
ختاما، تسلط هذه الأزمة الضوء على التحديات المستمرة التي تواجه شركات السيارات العالمية في التحول نحو الطاقة النظيفة.
فبينما تسعى “فولكس فاجن” للسيطرة على الخلل التقني وحماية سلامة عميلاتها وعملائها.
يظل الالتزام بإرشادات الشحن المؤقتة الخطوة الأهم لكل مالكي الطرازات المتضررة لحين استكمال إجراءات الصيانة الشاملة.
حيث يسعى الصانع الألماني لحظر أي مخاطر محتملة قبل تفاقمها.









