أصبح الهاتف المحمول جزءًا أساسيًا من حياتنا اليومية.
يستخدمه الناس للعمل، والمراسلة، والترفيه، والتعليم.
لكن الجلوس الطويل أمام الهاتف يسبب مشاكل صحية ونفسية متعددة.
النظر المستمر للشاشة يجهد العينين. الضوء الأزرق من الهواتف يؤثر على النوم ويؤخر إفراز هرمون الميلاتونين.
هذا يزيد صعوبة النوم ويؤدي إلى الشعور بالتعب في اليوم التالي.
الجلوس الطويل يضغط على الرقبة والظهر والكتفين.
الانحناء أمام الهاتف يسبب آلامًا مزمنة في العمود الفقري.
كما يزيد خطر تصلب المفاصل ومشاكل العظام عند الاستمرار في الوضع نفسه.
استخدام الهاتف بكثرة يؤثر على المزاج. متابعة الأخبار السلبية ووسائل التواصل الاجتماعي تزيد القلق والاكتئاب.
كما تقلل هذه العادة من التواصل الواقعي، مما يرفع شعور الوحدة والعزلة.
الانغماس في الهاتف يقلل التركيز والإنتاجية.
التشتت بسبب الإشعارات المستمرة يؤخر إنجاز المهام اليومية ويضعف الأداء العقلي.
أظهرت بعض الدراسات أن الأطفال والمراهقين الذين يقضون أكثر من 3 ساعات يوميًا أمام الهاتف يزيد احتمال إصابتهم بالسمنة وضعف الانتباه.
كما تؤثر الأجهزة على صحة القلب عند الإفراط في الجلوس وقلة الحركة.
لحماية الجسم والعقل، يجب وضع الهاتف بعيدًا خلال العمل والدراسة.
أخذ فترات استراحة للعين والرقبة كل ساعة يحسن الدورة الدموية ويقلل الألم.
ضبط أوقات استخدام الهاتف، مثل ساعتين صباحًا وساعتين مساءً، يوازن بين الحياة الرقمية والواقعية.
تقليل سطوع الشاشة واستخدام الإضاءة الطبيعية يحمي العينين.
ممارسة تمارين الرقبة والكتف والظهر يوميًا تقلل آلام العضلات وتحافظ على العمود الفقري.
تناول الماء بانتظام وتحريك الجسم كل فترة يقلل أيضًا من التعب العام.
الوعي بمخاطر الجلوس الطويل أمام الهاتف وممارسة عادات صحية بسيطة يضمن الحفاظ على الصحة الجسدية والنفسية.
التوازن بين استخدام الهاتف والعمل والترفيه يعزز الأداء اليومي ويقلل المشاكل الصحية.

