زيادة الملح أو الصوديوم في الجسم تؤثر على الصحة بوضوح.
تظهر بعض العلامات التي تنبهك إلى الإفراط فيه.
يمكن الحد من المشكلة بتقليل الملح وشرب الماء بانتظام، خاصة عند تناول الأطعمة المصنعة الغنية بالصوديوم.
العطش المستمر وجفاف الفم والجلد والعينين من أول العلامات.
الجسم يسحب الماء من الخلايا للحفاظ على توازن السوائل.
شرب الماء يساعد على تعويض الفقد ويقلل العطش.
الصداع غالبًا يصاحبه دوخة وتهيج وخمول.
ارتفاع الصوديوم يغير توازن السوائل ويزيد احتمالية الصداع المتكرر.
متابعة كمية الملح اليومية تحد من هذه المشكلة.
التعب والإرهاق من أبرز العلامات، يسبب فرط الصوديوم اختلال توازن السوائل داخل الدماغ، ويضعف العضلات.
النشاط البدني وشرب السوائل يخفف هذه التأثيرات.
خفقان القلب يحدث بسبب تأثير الصوديوم على الإلكتروليتات، خاصة الكالسيوم.
قد يصاحبه دوخة وألم بالصدر أو تعرق.
متابعة ضغط الدم ومعدل نبض القلب تقلل المخاطر.
الانتفاخ والتورم يظهر في الوجه أو حول العينين نتيجة احتباس السوائل.
هذا يؤدي أيضًا إلى ارتفاع مؤقت في الوزن.
تقليل الملح والنشاط البدني يقللان التورم بسرعة.
ارتفاع ضغط الدم من المشاكل الشائعة.
يزيد حجم الدم في الأوعية الدموية، ما يضغط على القلب والكلى.
تقليل الملح يوميًا يخفف الضغط خلال أسابيع قليلة.
مشاكل الجهاز الهضمي قد تظهر كغثيان، إسهال، وانتفاخ.
الصوديوم يؤثر على توازن السوائل وميكروبات الأمعاء.
تناول الخضراوات والفواكه والألياف يعيد التوازن الطبيعي.
اضطرابات النوم قد تحدث بسبب احتباس السوائل وارتفاع ضغط الدم.
قد تزيد احتمالية توقف التنفس أثناء النوم، كما يؤثر الصوديوم على هرمونات النوم.
ينصح بتقليل الملح، الاعتماد على الأطعمة الطازجة، شرب الماء، وممارسة النشاط البدني.
هذا يحافظ على ضغط الدم، صحة القلب، ويقلل السمنة، ويعزز صحة الجسم بشكل عام.

