قدمت أميرة حسان، المعروفة باسم أميرة الدهب.
بلاغًا رسميًا لمباحث الإنترنت بعد انتشار فيديو خادش نُسب لها على السوشيال ميديا.
وأكدت أنها واجهت موجة تداول واسعة خلال ساعات قليلة.
بعدما استخدم مجهولون تقنيات التزييف العميق لإنتاج مقطع يسيء لها ويضرب سمعتها.
وأوضحت أميرة أنها رصدت الحسابات التي نشرت الفيديو أولًا، وسلّمت روابطها للجهات المختصة.
كما طالبت بتحرك سريع لتعقب الأشخاص الذين صمّموا المقطع وشاركوا في نشره.
خاصة أن الفيديو تداوله مستخدمون كُثر قبل أن تنفي صحته.
وذكرت أن استهدافها لم يكن مصادفة، لأنها تدير نشاطًا تجاريًا ناجحًا عبر الإنترنت، ولها عدد كبير من المتابعين.
وخلال الساعات التالية للبلاغ، توسع الحديث عن القضية بسبب اعتماد الفيديو على الذكاء الاصطناعي.
وهي تقنية أصبحت تستخدم بشكل واسع في حالات التشويه والابتزاز.
وأكد خبراء أمن معلومات أن هذا النوع من المقاطع ينتشر بسرعة كبيرة لأن صناعها يستفيدون من برامج متطورة تقلّد ملامح الوجه بدقة.
ونشرت أميرة تعليقًا عبر حساباتها، أكدت فيه أنها اتخذت كل الإجراءات القانونية ضد من أنتج الفيديو أو أعاد نشره.
وشددت على أنها تركز على عملها كمُهندسة وتاجرة، وترفض أي محاولة للإساءة لها أو تهديد مستقبلها.
كما دعت متابعيها للتعامل بحذر مع المقاطع المفبركة، خاصة التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي.
وتتوقع مصادر قانونية أن تكشف مباحث الإنترنت هوية المتورطين قريبًا، لأن فريق التحقيق يجمع الأدلة الرقمية ويتتبع الأجهزة المستخدمة في تصميم المقطع.
كما يتوقع الخبراء زيادة عدد البلاغات المشابهة خلال الفترة المقبلة، مع انتشار أدوات التزييف العميق سهل الاستخدام.

