الموز يقدم فوائد مهمة للجسم لأنه غني بالبوتاسيوم والألياف ومضادات الأكسدة.
ويستفيد الجسم منه في أي وقت، لكن التوقيت يغير قوة الفائدة حسب احتياجات كل شخص.
لذلك يضيفه كثيرون لروتينهم اليومي لأنه يمنح طاقة ويحسّن الهضم ويخفف الشهية.
وفي الصباح، يعطي الموز دفعة طاقة واضحة.
تحتوي الثمرة على حوالي 90 سعرة وكربوهيدرات طبيعية تنشّط الجسم بعد النوم.
كما تدعم أليافه الهضم، خاصة الموز غير الناضج؛ لأن النشا المقاوم فيه يساعد الأمعاء ويزيد الشعور بالشبع.
لذلك يختار البعض ثمرة واحدة مع الإفطار ليبدأ اليوم بنشاط أكبر ويقلل رغبة تناول الحلويات.
وفي منتصف النهار، يمنح الموز طاقة خفيفة تساعد على تجاوز الخمول.
وتوفّر سكرياته وكربوهيدراته نشاطًا سريعًا دون ارتفاع قوي في السكر.
كما يرفع مستوى الشبع لاحتوائه على ألياف كثيرة رغم سعراته القليلة.
ويعوض الجسم جزءًا من السوائل لأن نسبة الماء فيه عالية، بالإضافة إلى دوره في دعم توازن الأملاح عن طريق البوتاسيوم.
وتوضح تقارير طبية حديثة أن الموز يناسب من يبحث عن وجبة صحية سهلة؛ فهو يدعم العضلات والأعصاب ويحسّن الهضم ويقلل الشهية.
لذلك يفضله كثيرون كبديل مريح للوجبات السريعة لأنه مشبع وسهل التناول.
وفي النهاية، يحدد الهدف أفضل وقت لتناول الموز؛ فالبعض يفضله صباحًا للنشاط، بينما يراه آخرون مناسبًا أكثر في منتصف النهار لتعويض الطاقة.
ومع ذلك يبقى الموز ثمرة عملية تقدم فائدة كبيرة للجسم في أي وقت.

