الجيش السوداني يستعيد أم سيالة- شن الجيش السوداني اليوم، 17نوفمبر2025، اشتباكات عنيفة مع قوات الدعم السريع في شمال وغرب كردفان.
حيث حاولت الأخيرة التقدم شرقاً بعد سيطرتها على الفاشر في دارفور.
بينما، نجح الجيش السوداني في إحراز تقدم ميداني ملحوظ في الشمال، وأسفر ذلك عن سقوط ضحايا بشرية ونزوح جماعي.
فيما استخدم الطرفان طائرات مسيرة ومدفعية ثقيلة.
علاوة علي ذلك،حذر المجتمع الدولي من تفاقم الوضع الإنساني أكثر،مع ما تشهدة، المنطقة حاليآ من هجوم متصاعد ومستمر.
إذ زادت الاشتباكات من معاناة المدنيين بشكل ملحوظ، وأكد السكان المحليون وشهود العيان ذلك بشكل متواصل.
الجيش السوداني يستعيد أم سيالة بعد معارك مباشرة عنيفة
استعاد الجيش السوداني السيطرة الكاملة على منطقة أم سيالة شمال الأبيض.
وذلك ، بعد اشتباكات مباشرة مع قوات الدعم السريع، ورفع قوات الجيش العلم الوطني فوق الموقع.
علاوة علي ذلك ، انتشرت قوات الجيش لدعم المواقع وحماية القرى المجاورة.
مما عزز خطوط الإمداد، وساعد على تأمين المنطقة استعداداً للعمليات القادمة.
ويشكل استعادة أم سيالة خطوة استراتيجية مهمة، بينما، قوات الدعم السريع كانت تسيطر على المنطقة منذ يوليو الماضي.
كما، وقد شكلت تهديداً مستمراً على الشمال.
الجيش السوداني يستعيد الأراضي بعد استعادة كازقيل وأم دم حاج أحمد
حقق الجيش السوداني تقدماً آخر بعد استعادة منطقتي كازقيل وأم دم حاج أحمد ضمن حملة ممنهجة استهدفت استعادة الأراضي.
المفقودة منذ بداية الحرب في أبريل 2023.
بينما، ساهمت وحدات المقاومة الشعبية في العملية.
كما استخدم الجيش طائرات مسيرة إيرانية وتركية لدعم الهجمات البرية على مواقع الدعم السريع.
ما عزز نجاح العملية العسكرية بشكل كبير.
الجيش السوداني يستعيد حصار بابنوسة وسط هجوم عنيف للدعم السريع
فرض الجيش السوداني حصاراً فعلياً على مدينة بابنوسة في غرب كردفان بعد اشتباكات وصفها شهود بأنها تكسير العظام.
وذلك ، عقب هجوم واسع شنته قوات الدعم السريع، مع تبادل الجيش والدعم السريع القصف المدفعي.
بينما، حلقت طائرات الجيش المسيرة فوق المدينة، وساعد ذلك الجيش بشكل فعال ، في صد الهجوم.
والحفاظ على السيطرة على المقرات العسكرية الحيوية.
بينما، وأدى الحصار العسكري إلى إغلاق الطرق المؤدية للمدينة.
مما عزل المدنيين عن الإمدادات الأساسية وزاد من الأزمة الإنسانية داخل بابنوسة بشكل ملحوظ.
الأزمة الإنسانية تتفاقم بسبب نزوح المدنيين وخسائر بشرية كبيرة
أدت المعارك إلى سقوط عشرات الضحايا المدنيين، وأسفر القصف العشوائي عن إصابات إضافية.
مما دفع آلاف السكان إلى التوجه نحو مخيمات الأبيض المكتظة.
كما ، أعلنت الأمم المتحدة أن نحو 39 ألف شخص نزحوا من كردفان بين 26 أكتوبر و9 نوفمبر.
كذلك، محذرة من نقص التمويل الإنساني وتهديد حياة ملايين النازحين.
حيث، ويعاني النازحون في المخيمات من نقص حاد في الغذاء والمياه والخدمات الأساسية.
وهو ما زاد من صعوبة الحياة اليومية في ظل استمرار الاشتباكات.
تصاعد الانتهاكات الجنسية وانهيار النظام الصحي في كردفان
سجلت شبكة الأطباء السودانيين 32 حالة اعتداء جنسي على فتيات ناجيات من الفاشر أثناء فرارهن إلى تاويلا.
كما، وسجلت هذه الانتهاكات بعضها داخل المدينة وبعضها على الطرق، ما يعكس استخدام العنف كسلاح حرب.
انهار النظام الصحي جزئياً في المخيمات المزدحمة، وانتشرت الأمراض بسرعة.
بينما بذل العاملون الصحيون جهوداً لتخفيف الأزمة الصحية، رغم النقص الكبير في الموارد والخدمات الطبية.
دعوات عاجلة لفتح ممرات إنسانية دولية
دعت الأمم المتحدة والصليب الأحمر إلى فتح ممرات إنسانية عاجلة لتخفيف معاناة المدنيين.
محذرة من خطر المجاعة وانتشار الأوبئة في شمال وغرب كردفان.
كما، وأدت عمليات الجيش والدعم السريع إلى غلق الطرق الرئيسية للإغاثة، مما جعل إيصال المساعدات للمدنيين أكثر صعوبة.
خصوصاً في المناطق الريفية المعزولة.
كما حذرت المنظمات الإنسانية من أن استمرار القتال سيزيد من معاناة الملايين، وقد يؤدي إلى كارثة إنسانية شاملة في مناطق النزاع.
الجيش السوداني يستعيد النفوذ ويعيد رسم خريطة السيطرة ضد الدعم السريع
أودت الحرب بحياة أكثر من 40 ألف شخص منذ عام 2023.
بينما يسيطر الجيش السوداني على العواصم الرئيسية، ويستمر الدعم السريع في السيطرة على الريف.
يعيد الجيش السوداني رسم خريطة السيطرة تدريجياً، مع تغيّر مستمر للوضع الميداني.
ولذلك يجب متابعة التطورات عن قرب ، للحصول على تحديثات دقيقة.
تابع الخبر الآن على فيسبوك: https://www.facebook.com/share/p/17XpdsNJKb/

