الاتحاد الأوروبي- بروكسل – 20 نوفمبر 2025
أقر الاتحاد الأوروبي اليوم عقوبات تقييدية صارمة ضد عبد الرحيم حمدان دقلو، نائب قوات الدعم السريع في السودان.
في أول مرة يستهدف المسؤولون الأوروبيون أفراداً سودانيين بإجراءات عقابية منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023.
وتأتي هذه العقوبات في إطار جهود تعزيز السلام والاستقرار ووقف الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان.
كما تمثل رسالة قوية لكل الأطراف المتحاربة حول ضرورة احترام القانون الدولي الإنساني.
اعتماد العقوبات الأوروبية رسمياً لتعزيز السلام والاستقرار في السودان
اعتمد مجلس الشؤون الخارجية خلال اجتماعه في بروكسل اليوم قرار العقوبات.
كما ، ونشرت الجريدة الرسمية اللائحة التنفيذية رقم (EU) 2025/2368 لتدخل حيز التنفيذ فوراً.
وبالتالي، عدل القرار الإطار العقابي السابق (EU) 2023/2147.
المتعلق بالإجراءات التقييدية ضد الأنشطة التي تقوض السلام والاستقرار والانتقال الديمقراطي في السودان.
ومن المهم الإشارة هنا إلى أن هذه الإجراءات تمثل أول خطوة مباشرة ضد مسؤولين سودانيين.
وهو ما يعكس جدية متابعة الأوضاع الميدانية في دارفور وبقية مناطق البلاد.
الأشخاص والكيانات المستهدفة بالعقوبات الأوروبية ضد عبد الرحيم دقلو
شملت العقوبات الفردية والعقوبات الموجهة للكيانات المرتبطة ما يلي:
- الاسم الكامل: عبد الرحيم حمدان دقلو
- المنصب: نائب قوات الدعم السريع الرجل الثاني في القيادة بعد شقيقه محمد حمدان دقلو المعروف بـ حميدتي
- تاريخ الميلاد: 1 يناير 1972
- الجنسية: سودانية
- الكيانات المرتبطة: قوات الدعم السريع، وشركة الجنيد للأنشطة المتعددة المحدودة
وبالتالي، اعتبرت هذه التفاصيل مهمة لفهم نطاق العقوبات وتأثيرها على الشبكات المرتبطة بقوات الدعم السريع.
كما ساعدت على تفسير الإجراءات الاقتصادية والسياسية التي اتخذها المسؤولون الأوروبيون.
طبيعة العقوبات المفروضة على عبد الرحيم دقلو وتأثيرها
شملت العقوبات ما يلي:
- أولآ – جمدت السلطات الأوروبية كامل الأصول والموارد الاقتصادية المملوكة له أو الخاضعة لسيطرته داخل الاتحاد الأوروبي.
- ثانيآ – منعت السفر والدخول أو العبور عبر أراضي الدول الأعضاء الـ27.
- ثالثآ – حظرت تقديم أي أموال أو موارد اقتصادية له بشكل مباشر أو غير مباشر.
وبالتالي، اعتبرت هذه الإجراءات من أهم أدوات الضغط للحد من تصعيد العنف في السودان.
كما عكست موقفاً ثابتاً تجاه انتهاكات حقوق الإنسان.
وبالتالي ساهمت في تعزيز السيطرة على عمليات الدعم السريع.
الأسباب الرسمية لعقوبات الاتحاد الأوروبي على عبد الرحيم دقلو
أوضح القرار الأسباب التالية لفرض العقوبات:
- أولآ- قاد عمليات قوات الدعم السريع في الولايات الخمس بدارفور منذ أكتوبر 2023.
- ثانيآ – أصدر أوامر بقتل وإعدام مدنيين في مدينة الفاشر في أكتوبر 2025.
- ثالثآ – أشرف على ارتكاب فظائع جسيمة وانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
- رابعآ – استخدم شركة الجنيد، الخاضعة مسبقاً لعقوبات أوروبية، لتمويل العمليات العسكرية لقوات الدعم السريع.
- خامسآ – قاد أعمالاً تقوض السلام والأمن والاستقرار في السودان.
وبالتالي، أوضح هذا السبب تركيز العقوبات على عبد الرحيم دقلو بشكل مباشر ضمن القائمة الجديدة.
وهو ما يعكس أهمية هذه الإجراءات على المستوى السياسي والاقتصادي.
تصريحات مسؤولة الشؤون الخارجية حول العقوبات – الاتحاد الأوروبي
قالت كاجا كالاس، الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية:
ندين بأشد العبارات الفظائع الجسيمة والمستمرة التي ارتكبتها قوات الدعم السريع في السودان، بما في ذلك الاستيلاء على مدينة الفاشر.
اعتمدنا اليوم عقوبات ضد عبد الرحيم حمدان دقلو، الرجل الثاني في قيادة قوات الدعم السريع.
نحن مستعدون لفرض المزيد من العقوبات على كل الأطراف المسؤولة عن زعزعة استقرار السودان حيثما كان ذلك ضرورياً.
وبالتالي، أكد المسؤولون التزامهم بمحاكمة المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان وحماية المدنيين بشكل فوري وسريع.
كما عكس موقفاً حازماً تجاه الاستقرار الإقليمي.
السياق الميداني في دارفور وتأثير العقوبات على قوات الدعم السريع
سيطرت قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر في 26 أكتوبر 2025، آخر معقل للجيش السوداني في إقليم دارفور.
وذلك ، بعد حصار دام 18 شهراً.
وثّقت منظمات حقوقية وتقارير أممية انتهاكات واسعة شملت قتل المدنيين والاغتصاب والنهب والتهجير القسري.
وهو ما دفع السلطات الأوروبية لاتخاذ هذه الإجراءات الصارمة.
وبالتالي، عززت العقوبات الضغط على القيادات العسكرية لوقف الانتهاكات المستمرة وتحقيق بعض الاستقرار المؤقت في المنطقة.
مع توضيح حجم التأثير السياسي والعسكري للعقوبات.
الموقف المستقبلي ودعم عمليات السلام في السودان
أكد المسؤولون استعداده لتوسيع قائمة العقوبات لتشمل أفراداً وكيانات أخرى من الطرفين المتحاربين إذا استمر تصعيد العنف.
كما أكد دعم العمليات السياسية في لواندا ونايروبي للوصول إلى وقف دائم لإطلاق النار وانتقال ديمقراطي في السودان.
بينما وشددوا على أهمية الالتزام بالمسارات السياسية السلمية والتفاوضية لحماية المدنيين وإعادة الاستقرار إلى دارفور وبقية مناطق السودان.
وبذلك سعى المسؤولون لضمان الاستقرار طويل الأمد.
دور شركة “الجنيد” في تمويل العمليات العسكرية لقوات الدعم السريع
أظهرت الوثائق أن شركة الجنيد للأنشطة المتعددة المحدودة مولت العمليات العسكرية لقوات الدعم السريع.
وهو ما عزز سبب فرض العقوبات على عبد الرحيم دقلو بشكل مباشر.
وبالتالي، شكلت هذه الشركة جزءاً من الشبكات الاقتصادية التي ضغطت عليها العقوبات لمنع استمرار الدعم المالي للعمليات العسكرية.
أهمية العقوبات وتأثيرها المتوقع على السودان
تؤثر العقوبات على عبد الرحيم دقلو بشكل كبير، من خلال تجميد أصوله وحظر سفره.
فضلاً عن الحد من حصوله على موارد مالية لدعم العمليات العسكرية.
ما يعزز الضغط على قيادات الدعم السريع لتقليل التصعيد العسكري.
وبالتالي، اعتبرت هذه الإجراءات أداة أساسية للضغط على الأطراف المسلحة للالتزام بالقانون الدولي وحماية المدنيين.
مما زاد من فعالية الجهود السياسية والميدانية على الأرض، وساهم في تعزيز الأمن والاستقرار بشكل أكبر.
تأثير الاتحاد الأوروبي على تعزيز العقوبات والسيطرة على الأزمة
ساهم الاتحاد الأوروبي في مراقبة تنفيذ العقوبات ومتابعة آثارها على القوى المسلحة في السودان.
مما يوضح الدور المحوري للاتحاد الأوروبي في دعم السلام والاستقرار الإقليمي، وتعزيز الالتزام بالقانون الدولي الإنساني.
لمتابعة المزيد من التفاصيل افتح هنا.

