في سياق قضائي متصاعد، تتجه الأنظار، وبشكل واضح، نحو محكمة جنايات الجيزة. تعقد المحكمة، يوم السبت المقبل، جلسة جديدة في محاكمة رمضان صبحي، مما يضع القضية في بؤرة الضوء.
وتزداد التساؤلات، تباعا، حول ما يمكن أن تكشفه الجلسة القادمة، خاصة مع حضور اللاعب شخصيا.
والآن سوف نستعرض معكم عبر موقع غربة نيوز مزيد من التفاصيل وتوقعات الجلسات المقبلة.
محاكمة رمضان صبحي
تأتي الجلسة المقبلة، من ناحية أولى، وسط اهتمام إعلامي واسع، ومن ناحية ثانية، وسط انتظار قانوني كبير.
- وفي هذا الإطار، ينعقد المجلس القضائي برئاسة المستشار طه إبراهيم عبد العزيز، ليقود وقائع القضية بتوازن دقيق.
- في هذه الجلسة، وبشكل أوضح، تستكمل المحكمة نظر الاتهامات الموجهة للاعب وثلاثة متهمين آخرين.
- سوف تعقد الجلسة يوم السبت 22 نوفمبر 2025، حيث تتجه المحكمة، تباعا، لمراجعة الأدلة، ومناقشة الوقائع، وإعادة تقييم الطلبات المقدمة سابقا.
تأجيل محاكمة رمضان صبحي وكواليس حضور المتهمين
شهدت الجلسة الماضية، علاوة على ذلك، قرارا بتأجيل المحاكمة لاستكمال ضبط المتهم الرابع، إذ لم يحضر الجلسة الأخيرة.
- كما طالبت المحكمة، بالتوازي، محامي اللاعب بحضوره الشخصي، وهو ما يبرز أهمية الجلسة المقبلة.
- ويأتي هذا الإجراء، زيادة على ذلك، في إطار تأكيد التعاون الكامل مع السلطة القضائية.
- كما يشير، من جهة أخرى، إلى حرص المحكمة على الاطلاع المباشر على دفاع اللاعب، والوقوف، بدقة، على كل تفاصيل القضية.
طلبات الدفاع في القضية
في الجلسة السابقة، وتحديدا خلال مناقشة الدفاع، طرحت عدة طلبات من محامي المتهمين الآخرين.
- شملت الطلبات، على سبيل المثال، إخلاء سبيل المتهمين بضمانات مناسبة، مع دعوة شهود الإثبات للحضور.
- هذه الطلبات، بالإضافة إلى ذلك، عكست حالة من التوتر الواضح داخل المحكمة.
- فقد بدت الأجواء، دون مبالغة، مشحونة ومترقبة.
- كما أن تقدم فريق الدفاع بطلب تسريع الإجراءات، يوضح رغبتهم في كشف الحقيقة بأسرع وقت.
تفاصيل تحقيقات النيابة
كما أظهرت تحقيقات النيابة، وفي سياق متلاحق، تفاصيل هامة تتعلق بقضية التزوير. فقد تم استدعاء اللاعب.
- بالتوازي مع آخرين، للتحقيق في واقعة تزوير أحد امتحانات معهد السياحة والفنادق.
- وكشفت النيابة، إلى جانب ذلك، عن واقعة حضور شخص آخر بدلا من اللاعب لأداء الامتحان.
- وتم إخلاء سبيل اللاعب بكفالة مالية، كما استمعت النيابة للشخص الذي أدى الامتحان نيابة عنه.
مما زاد من تعقيد القضية، وفتح الباب أمام تساؤلات عديدة حول آليات الرقابة في المؤسسات التعليمية.
كيف بدأت الواقعة؟
تعود بداية القضية، من ناحية تاريخية، إلى شهر مايو الماضي، عندما تم ضبط شخص يؤدي امتحانا بدلا من اللاعب.
وأكد الشخص، عند استجوابه، حصوله على مقابل مادي، وهو ما أثار ضجة كبرى في الوسط الرياضي.
وشكل البلاغ المقدم حينها نقطة تحول مهمة، إذ سلط الضوء من جديد على قضايا التزوير التعليمي، وما تسببه من صدمات داخل المجتمع.
كما دفعت هذه الواقعة إلى إعادة النظر في إجراءات الامتحانات، وزيادة التشديد الرقابي.
ما المتوقع في الجلسات المقبلة؟
تسير التحقيقات، حتى الآن، بخطوات محسوبة، وبوتيرة دقيقة.
ويتوقع المراقبون، بالتالي، أن تكشف الجلسات القادمة، مزيدا من التفاصيل حول المسؤوليات القانونية لكل متهم.
وتقف المحكمة اليوم، بلا شك، أمام مسؤولية كبيرة.
إذ عليها، بالتزامن، تحديد الحقائق، وتحقيق العدالة، ومحاسبة المتورطين، مما قد يترك أثرا واضحا على مستقبل اللاعب، وعلى المتهمين الآخرين أيضا.

