أقام موسم الرياض أمسية استثنائية ضمن فعاليات “ليالي الفنون”، وكرّم خلالها الفنان المغربي فؤاد زبادي. تقديرًا لمسيرته الفنية الطويلة والمميزة، أشار المنظمون إلى مساهماته الكبيرة في الحفاظ على الطرب العربي الأصيل بروح معاصرة. وهكذا أصبح زبادي واحدًا من أبرز الأصوات التي حملت إرث الفن الجميل إلى الأجيال الجديدة.
مسيرة غنية بالإنجازات
وُلد فؤاد زبادي في مدينة مكناس المغربية. ومنذ صغره، أبدى اهتمامًا بالغًا بالموسيقى والطرب. بعد ذلك، بدأ صوته يبرز على الساحة الفنية العربية. إضافة إلى ذلك، أجاد أداء القوالب الكلاسيكية بتقنيات عالية. كما امتلك حضورًا مسرحيًا جذابًا جذب إليه محبي الطرب الأصيل.
شارك زبادي في أهم المهرجانات العربية والدولية، ومنها مهرجان الموسيقى العربية في دار الأوبرا المصرية. كما حصل على تكريمات عديدة. ومن أبرزها، منحه الملك محمد السادس رتبة ضابط في الوسام الوطني تقديرًا لإسهاماته الفنية البارزة. علاوة على ذلك، قدم زبادي ورش عمل ومحاضرات حول الطرب العربي، لتدريب الجيل الجديد من المطربين.
مشروع فني جديد يواكب العصر
أعلن موسم الرياض بالتعاون مع استوديوهات مِروَاس عن مشروع فني جديد. سيصدر عام 2026 ألبوم مصور يضم مجموعة من روائع الطرب العربي. وتهدف هذه المبادرة إلى إحياء الكلاسيكيات بأساليب إنتاج حديثة. كما سيساهم المشروع في تقديم الطرب العربي بطريقة تناسب الذائقة الجديدة.
إلى جانب الألبوم، ستشمل المبادرة فعاليات تصويرية وحفلات مباشرة. وهذا يعكس حرص الفنان على دمج الصوت والصورة، وتقديم تجربة فنية متكاملة. كما سيتعاون زبادي مع مجموعة من الموسيقيين الشباب لتقديم أعمال مبتكرة.
كلمات الفنان بعد التكريم
عبّر فؤاد زبادي عن امتنانه لهذا التكريم. وأكد أن المشروع الجديد يمثل مرحلة مهمة في مسيرته الفنية. كما أشار إلى أنه يسعى لتعزيز حضور الأغنية العربية الكلاسيكية بصريًا وسمعيًا. ووجّه زبادي شكره لموسم الرياض على دعمه المستمر للفنون العربية. بالإضافة إلى ذلك، أعرب عن امتنانه لإتاحة منصات تحتفي برواد الفن الأصيل وتبرز إرثهم الفني.
موسم الرياض منصة للفنون والثقافة
تواصل فعاليات موسم الرياض تعزيز مكانة العاصمة كوجهة ثقافية وفنية. كما تساهم هذه الفعاليات في إبراز الإرث الموسيقي العربي العريق. وعلاوة على ذلك، تقدم المبادرات فرصًا للجمهور العربي والعالمي للاستمتاع بالفنون. وبالتالي، يثبت موسم الرياض نفسه كمنصة تجمع بين الإبداع والتراث والتجديد الفني.

