تزايد اهتمام الناس بالحجامة خلال الفترة الأخيرة لأنهم وجدوا فيها راحة سريعة وتخفيفًا واضحًا للآلام.
وانتشرت مراكز العلاج أكثر من قبل، خاصة مع بحث كثيرين عن طرق طبيعية تعالج الإجهاد دون أدوية كثيرة.
ويقبل الناس على الحجامة لأنها تخفف الشد العضلي، كما تمنحهم شعورًا بالاسترخاء بعد الجلسة.
ويقول المختصون إن الحجامة تنشّط الدورة الدموية، وتقلل الصداع، وترفع مستوى النشاط عند البعض بشكل ملحوظ.
وينصح الخبراء كل شخص يجرب الحجامة لأول مرة أن يزور مركزًا موثوقًا، لأن جودة الأدوات ونظافة المكان تؤثران على النتيجة.
ويؤكدون أن الحجامة تناسب من يعاني ألم الظهر أو الرقبة، بينما يحتاج أصحاب الأمراض المزمنة إلى استشارة الطبيب قبل الجلسة.
وتزداد شهرة الحجامة يومًا بعد يوم، خاصة بعد انتشار تجارب إيجابية على مواقع التواصل الاجتماعي.
ويذكر كثيرون أنهم ناموا بشكل أفضل، كما تحسنت قدرتهم على التركيز بعد عدة جلسات.
وفي النهاية، توسّع الحجامة انتشارها في مصر والدول العربية لأنها تقدم نتائج ملموسة وتجمع بين أسلوب علاجي قديم وطريقة مريحة يلجأ إليها الناس بشكل متزايد.

