اهتزت البرازيل بمأساة بعد العثور على الانفلونسر ليديانا ألين وابنتها الصغيرة جثتين في شقتهما في ريو دي جانيرو.
لاحظ الجيران رائحة عفن قوية من الشقة فأبلغوا السلطات، تحركت فرق الطوارئ وكشفت الأم في غرفة والطفلة في غرفة المعيشة.
توفيت الأم والطفلة قبل عدة أيام من اكتشاف الحادث.
الشرطة تحقق لتحديد سبب الوفاة، لم تجد أي علامات عنف.
ينتظر نتائج التشريح والفحوصات المخبرية لتوضيح السبب، أثار الحادث قلق المجتمع حول السلامة الأسرية وحماية الأطفال في المدن الكبرى.
ليديانا اشتهرت على وسائل التواصل الاجتماعي، وكان لديها جمهور واسع يضم عشرات الآلاف من المتابعين.
كانت تنشر محتوى عن الموضة والحياة اليومية، انتقلت مع ابنتها مؤخرًا إلى ريو دي جانيرو لضمان تعليم أفضل للطفلة.
نقلت الجثتان إلى مسقط رأسهما في سانتا جاليسيا ودفنتا في المقبرة المحلية.
أثار الحادث صدمة كبيرة في المجتمع وأعاد النقاش حول حالات الوفاة الغامضة والمفاجئة، وزاد الضغط على السلطات لتوضيح الملابسات.
ركزت وسائل الإعلام على الحادث، كما ناقش المستخدمون عبر الإنترنت ضرورة متابعة الحالة النفسية والاجتماعية للعائلات وحماية الأطفال من المخاطر المفاجئة.

