وزارة الصحة المصرية- القاهرة –23 نوفمبر 2025
أطلقت وزارة الصحة المصرية تحذيراً عاجلاً للمواطنين.
حيث، حذرت من استخدام ما يُعرف شعبياً بـ حقنة البرد أو حقنة هتلر أو الخلطة السحرية 1×3.
مؤكدة أن هذه الحقنة تشكل خطراً مباشراً على حياتهم وقد تؤدي إلى الوفاة.
وبالتالي، شددت الجهات الصحية على ضرورة الالتزام بالتعليمات الرسمية والابتعاد عن أي محاولة لتجربة هذه الحقنة الخطيرة.
خاصة مع ارتفاع معدلات نزلات البرد والإنفلونزا الموسمية حاليآ.
وزارة الصحة المصرية توضح: مكونات حقنة البرد ومخاطرها
أوضحت الهيئة الصحية أن حقنة البرد ليست دواءً رسمياً أو معتمداً.
بل هي خلطة غير موحدة يُعدها بعض الصيادلة وتحتوي عادة على ثلاثة مكونات رئيسية:
- مضاد حيوي قوي: مثل سيفاليكسين، أمبيسلين، أو كلافولانيك.
- كورتيزون: مثل ديكساميثازون أو هيدروكورتيزون.
- مسكن وخافض حرارة: مثل ديكلوفيناك، أنالجين، أو فولتارين.
كما، أوضح الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي، أن:
تخفي هذه الخلطة الأعراض فقط، ولا تعالج الفيروسات المسببة لنزلات البرد والإنفلونزا.
وتسبب أضراراً بالغة قد تصل إلى الوفاة.
وبالتالي، أكدت الجهات الصحية للمواطنين أن أي استخدام لهذه الحقنة خطير جداً ويجب التوقف عنه فوراً.
خاصة مع تزايد الحالات الطارئة.
وزارة الصحة المصرية تحذر: أرقام ووقائع مقلقة عن حقنة البرد
أوضحت السلطات الصحية أن البيانات الأخيرة أظهرت ارتفاع المخاطر بشكل واضح.
حيث رصدت فرق الطوارئ حالات وفاة فعلية مرتبطة باستخدام الحقنة العشوائية.
كما سجلت الهيئة ارتفاعاً ملحوظاً في حالات الطوارئ بسبب مضاعفات الحقنة خلال نوفمبر 2025.
كذلك، لاحظت الفرق الصحية تصاعد التحذيرات مع انتشار متحورات الإنفلونزا الموسمية الجديدة.
مما يزيد من خطورة الحقنة على حياة المواطنين.
وبناءً على ذلك، شددت الجهات الصحية على أهمية التوقف فوراً عن استخدام هذه الحقنة الخطيرة.
بينما، حذرت من أي تجاهل للتعليمات الطبية.
وزارة الصحة المصرية تؤكد المخاطر الصحية المؤكدة علمياً
أكد أساتذة الطب في جامعات القاهرة وعين شمس أن الحقنة تسبب أضراراً صحية جسيمة.
ومن بينها:
- أولآ – ارتفاع مفاجئ في سكر الدم وضغط الدم، مما يشكل خطورة على مرضى السكري والقلب.
- ثانيآ – ضعف الجهاز المناعي وزيادة احتمالات العدوى الثانوية.
- ثالثآ – قرح المعدة والنزيف الهضمي.
- رابعآ – هشاشة العظام وتلف الكبد والكلى.
- خامسآ – صدمات تحسسية خطيرة قد تؤدي إلى الوفاة.
- سادسآ – مقاومة المضادات الحيوية على مستوى المجتمع.
وأشار الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية للشئون الصحية، قائلاً:
يعد استخدام هذه الحقنة جريمة طبية.
لأن الكورتيزون يخفي الأعراض ويمنع الجسم من مقاومة الفيروس.
وقد يحول حالة بسيطة إلى التهاب رئوي حاد.
وبالتالي، حذر الخبراء المواطنين من استمرار استخدام الحقنة.
مؤكدين أن أي تجاهل لهذه التحذيرات يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة.
الفئات الأكثر عرضة للخطر وفق السلطات الصحية
حددت الهيئة الصحية الفئات التي تتعرض لمضاعفات الحقنة بشكل أكبر، وتشمل:
- ١- كبار السن فوق 60 سنة.
- ٢- مرضى السكري وارتفاع ضغط الدم.
- ٣- مرضى أمراض القلب والربو.
- ٤- أصحاب الأمراض المزمنة في الكبد والكلى.
- ٥- الأطفال والحوامل.
ولذلك، نصحت الجهات الصحية هذه الفئات بالابتعاد عن الحقنة نهائياً وعدم المخاطرة بصحتهم.
خاصة مع زيادة انتشار نزلات البرد الموسمية.
تصريح رسمي من الجهات الصحية
حذرت السلطات الصحية المواطنين قائلة:
نحذر المواطنين من اللجوء إلى حقن البرد المنتشرة في بعض الصيدليات.
لأن هذه الخلطات غير آمنة وتشكل خطراً مباشراً على الحياة.
نطالب المواطنين بالتوقف فوراً عن استخدامها والرجوع إلى الطبيب المختص.
وبالتالي، دعت الجهات الصحية الجميع إلى الالتزام بالتعليمات الطبية واتباع البدائل الآمنة عند الإصابة بنزلات البرد.
البدائل الآمنة عند الإصابة بنزلة برد
أكدت الهيئة الصحية أن اتباع الإجراءات الآمنة أفضل بكثير من تجربة الحقنة الخطيرة.
ومن أهم هذه الإجراءات:
- الراحة التامة وشرب السوائل بكثرة لتعويض فقد السوائل.
- تناول مسكنات بسيطة مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين حبوب أو شراب.
- استخدام بخاخات الأنف الملحية وأقراص الاستحلاب لتخفيف أعراض الزكام.
- تناول فيتامين C والزنك والعسل والليمون لتقوية المناعة.
- استشارة الطبيب فوراً عند ارتفاع الحرارة فوق 38.5 أو الشعور ضيق التنفس.
وبالإضافة إلى ذلك، شددت السلطات الصحية على أهمية أخذ لقاح الإنفلونزا الموسمي، المتوفر مجاناً في جميع الوحدات الصحية لكبار السن والمرضى المزمنين.
حيث يُعد إجراءً وقائياً أساسياً للحد من المخاطر.
الإجراءات الحكومية والرقابية
أكدت الهيئة الصحية أنها تتابع المخالفات في الصيدليات بشكل مستمر.
بينما، اتخذت إجراءات رادعة ضد أي صيدلي يواصل صرف هذه الخلطات الخطيرة.
مشددة على أن حماية المواطنين أولوية قصوى.
علاوة علي ذلك، شددت السلطات الصحية على ضرورة الالتزام بالقوانين الصحية الرسمية .
كذلك، عدم الانصياع لأي محاولات لبيع أو استخدام الحقنة خارج الإشراف الطبي.
كما، وحذرت من أي تجاهل للتعليمات الطبية الرسمية.
وفي الختام، قالت الجهات الصحية للمواطنين:
حياتك أغلى، فلا تعرضها للخطر من أجل تحسن مؤقت ووهمي!

