- انفجار حقل كورمور -السليمانية – 27 نوفمبر 2025
تعرضت القوات الأمنية والمشغلون في حقل كورمور الغازي في قضاء جمجمال بمحافظة السليمانية، مساء الأربعاء 26 نوفمبر 2025.
لهجوم بطائرة مسيرة مفخخة، مما أدى إلى اشتعال خزان رئيسي لتخزين الغاز السائل.
وبالفعل، توقف إنتاج الغاز بالكامل في أكبر حقل بالإقليم، مما أثار حالة من القلق بين المسؤولين وسكان الإقليم.
وقد سجل المشغلون أن هذا الحادث هو الثالث من نوعه على الحقل خلال عام 2025.
مما يزيد المخاوف حول استهداف المنشآت الحيوية بشكل متكرر.
وبالإضافة إلى ذلك، أبلغ المشغلون السلطات عن أضرار إضافية في البنية التحتية للحقل، مما دفعهم إلى تعزيز الإجراءات الأمنية فورًا.
المشغلون يسيطرون على الحريق بعد انفجار حقل كورمور وتعليق الإنتاج
أعلنت شركة بيرل بتروليوم، المشغلة للحقل، صباح اليوم الخميس، السيطرة التامة على الحريق بعد ساعات من الجهود المكثفة.
مؤكدة عدم وقوع إصابات بين العاملين وإخلاء المنشأة بسلام.
كما أوضحت الشركة أن فريقها سيستمر في تقييم الأضرار وإعادة معايير السلامة.
مما يعني استمرار التحديات أمام الإمدادات المحلية للغاز.
وفي الوقت نفسه، صرحت الشركة أنها ستعمل على إعادة تشغيل الحقل تدريجيًا فور الانتهاء من التقييم.
مؤكدة أنها تراقب الوضع عن كثب لتفادي أي مخاطر إضافية.
انفجار حقل كورمور يشل الكهرباء في العراق وكردستان
أدت توقفات إمدادات الغاز من حقل كورمور – الذي ينتج 600 مليون قدم مكعب يومياً ويغطي أكثر من 80% من احتياجات محطات الكهرباء في الإقليم .
إلى انقطاع واسع النطاق للتيار الكهربائي في محافظات أربيل والسليمانية ودهوك وحلبجة.
كما سجلت الشبكة الوطنية العراقية فقدان 1200 ميغاواط إضافية بسبب تعطّل عقود شراء الطاقة من الإقليم.
مما فاقم أزمة الكهرباء في عموم البلاد.
وبالتالي، اضطرت السلطات إلى تفعيل خطط الطوارئ لتوزيع الطاقة.
مما ساعد على تقليل الأضرار الاقتصادية والاجتماعية على المواطنين.
السلطات العراقية والكردية تتخذ إجراءات سريعة
وصف رئيس الوزراء محمد شياع السوداني الهجوم بأنه اعتداء على العراق بأكمله.
مضيفاً أنه أجرى اتصالاً هاتفياً مع رئيس حكومة الإقليم مسرور بارزاني.
حيث واتفقا على تشكيل لجنة تحقيق مشتركة عاجلة بين بغداد وأربيل لكشف الجناة وتقديمهم للعدالة.
كما اعتبر رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني الحادث تهديداً مباشراً لأمن واستقرار البلاد كافة.
داعياً السلطات إلى تعزيز الإجراءات الأمنية لحماية المنشآت الحيوية.
وقد طالب رئيس حكومة الإقليم مسرور بارزاني الولايات المتحدة والتحالف الدولي بتزويد الإقليم بمنظومات دفاع جوي متطورة.
مؤكداً أن الإرهابيين لن يفلتوا من العقاب هذه المرة.
وبالإضافة إلى ذلك، شدد المسؤولون على تعزيز التنسيق بين قوات الأمن المحلية والاتحادية، مما يضمن سرعة التعامل مع أي تهديدات مستقبلية.
الأجهزة الأمنية تحقق بعد الانفجار
باشرت الأجهزة الأمنية الاتحادية والإقليمية تحقيقات مكثفة لتحديد مصدر الطائرة المسيرة والجهات الداعمة لها.
في حين لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى لحظة إعداد هذا الخبر.
وسجل المسؤولون أن هذا الهجوم هو الثالث على حقل كورمور خلال 2025.
مما يضع مزيداً من الضغوط على القطاع الأمني والصناعي في الإقليم.
وبالتالي، كثفت الأجهزة عمليات المراقبة على جميع المنشآت الحيوية، مما يعزز أمن المنطقة ويحد من المخاطر المستقبلية.
الآثار الاقتصادية لانفجار الحقل على العراق
حذر خبراء الطاقة من أن استمرار تعليق الإنتاج لأيام إضافية قد يكلف الإقليم خسائر يومية تتجاوز 25 مليون دولار.
مشدّدين على أن تأخير سداد مستحقات الشركات الأجنبية سيعطل خطط زيادة إنتاج الغاز المرتبطة باتفاقيات النفط والغاز مع الحكومة الاتحادية.
كما أوضح الخبراء أن توقف الإنتاج لفترات طويلة قد يؤثر على الاقتصاد الإقليمي والعراقي بشكل أوسع.
مما يجعل استعادة الإنتاج ومراقبة التعويضات أولوية عاجلة.
وبالإضافة إلى ذلك، أكد الخبراء أن تعزيز البنية التحتية للطاقة وحماية المنشآت الحيوية أصبح أمراً ضرورياً.
مما يضمن تقليل الأزمات المستقبلية وتأمين استقرار الطاقة.
تحديث مستمر حول انفجار حقل كورمور وأزمة الكهرباء
تتابع وكالات الأنباء المحلية والدولية تطورات الحادث.
مع توقع صدور بيانات رسمية جديدة خلال الساعات القادمة بشأن جهود استعادة الإنتاج والكشف عن المسؤولين عن الهجوم.
وقد أكد المسؤولون أنهم يواصلون مراقبة الوضع عن كثب لضمان استقرار الكهرباء والإمدادات في العراق والإقليم.
مما يعزز ثقة المواطنين ويحد من تأثير الأزمة على حياتهم اليومية.
https://www.facebook.com/share/p/1AipLYQKDq/

