توفيت طفلة هندية تبلغ من العمر 8 سنوات بعد تعرضها لعقوبة شديدة في المدرسة بسبب تأخرها عن الصف.
أجبرت المعلمة الطفلة على أداء 100 تمرين بطن وهي تحمل حقيبتها المدرسية الثقيلة على صدرها.
كانت الطفلة تعاني من فقر الدم، ما زاد خطر العقوبة على صحتها.
أظهرت كاميرا المراقبة لحظة انهيار الطفلة على الأرض وهي تصرخ من الألم.
نقلها الأهالي إلى المستشفى، لكنها لم تتحمل التمرين الشاق.
الفحوص الطبية أكدت إصابتها بالتهاب رئوي حاد، ما صعب عليها التنفس وأدى إلى وفاتها بعد أيام.
ألقت الشرطة القبض على المعلمة المتسببة، واحتجزتها لمدة 14 يومًا.
طالب والدا الطفلة باتخاذ إجراءات ضد المدرسة لأنها لم تحمِ الطلاب من المخاطر.
أصدرت وزارة التعليم في ولاية مهاراشترا تعليمات لجميع المدارس بعدم استخدام العقوبات الجسدية، وحذرت من تطبيق أي عقوبة تهدد حياة الطلاب.
الحادث أثار جدلًا واسعًا حول سلامة العقوبات الجسدية للأطفال.
الخبر يوضح ضرورة توعية المعلمين وأولياء الأمور بخطورة العقوبات البدنية للأطفال المصابين بأمراض مزمنة مثل فقر الدم أو مشاكل التنفس.
كما يؤكد أهمية تدريب المعلمين على التعامل الآمن مع الطلاب وضمان بيئة مدرسية صحية وآمنة.

