قوات الدفاع والأمن في النيجر كثفت حملاتها خلال الأيام الأخيرة، وواجهت عناصر إرهابية تنتشر في ولايات مختلفة.
القوات اشتبكت مع مجموعات مسلحة وقتلت 81 عنصرًا بعد عمليات برية وجوية متتابعة، كما قبضت على 64 شخصًا شاركوا في أنشطة إرهابية وجرائم تهريب.
الجيش ركز انتشاره في المناطق الحدودية التي تستغلها الجماعات المتشددة للتنقل.
القوات داهمت مواقع عديدة وعثرت على أكثر من 13 ألف لتر من الوقود الموجه لدعم المسلحين.
وضبطت تسع قطع سلاح ومئات الطلقات الجاهزة للاستخدام.
الجنود ضبطوا أيضًا أكثر من 26 ألف جهاز تفجير، بجانب مئات الصناديق من السجائر المهربة والأقراص المخدرة التي تمثل مصدر تمويل ثابت للجماعات المسلحة.
وحدات الهندسة دمّرت عبوتين ناسفتين قبل استخدامهما ضد النقاط العسكرية.
السلطات في النيجر تواصل توسيع الحملات يوميًا، وتراقب طرق التهريب والمعابر السرية بدقة.
الجيش يعزز وجوده في المناطق المكشوفة ويمنع المسلحين من العودة إلى قواعدهم.
القرى القريبة من الحدود بدأت تستعيد قدرًا أكبر من الأمان مع استمرار العمليات.
القوات تسعى لإغلاق ثغرات عديدة في محيط المدن والطرق الدولية، وتضغط على الجماعات المسلحة لحرمانها من التمويل والتحرك.
هذه الحملات تمنح الدولة مساحة أكبر للسيطرة وتقلل فرص الهجمات المفاجئة خلال الفترة المقبلة.

