مدرّج خورفكان يحتفل بعيد الاتحاد بأمسية وطنية استثنائية
شهد مدرّج خورفكان مساء أمس أمسية فنية مميزة احتفاءً بعيد الاتحاد، أحياها الفنان الكبير حسين الجسمي والفنان فؤاد عبدالواحد. وقد تميّزت الأمسية بأجواء وطنية نابضة بالفخر والانتماء، ووضعت خورفكان في قلب الفعاليات الفنية البارزة بالمنطقة.
احتفالات إمارة الشارقة بروح الاتحاد
جاءت هذه الأمسية ضمن سلسلة الاحتفالات الوطنية التي نظمتها إمارة الشارقة بمناسبة عيد الاتحاد. وقد جسّدت الاحتفالات روح الفخر والولاء لمسيرة الدولة منذ تأسيسها، وعبّرت عن التقدير لإنجازات الإمارات على مر العقود.
امتلأ المدرج بالحضور الذي عبّر عن اعتزازه بتاريخ دولة الإمارات، مستحضراً اللحظة التاريخية التي توحّدت فيها الإمارات تحت راية واحدة. وقد أبرزت الفعالية دور القيادة الرشيدة في وضع الدولة ضمن مصاف الدول المتقدمة، وركّزت على نموذج الوحدة والتنمية والازدهار الذي تقدمه الإمارات للعالم.
الجسمي يشعل المدرج بالألحان
قال الفنان حسين الجسمي إن مشاركته في احتفالات عيد الاتحاد على مدرّج خورفكان كانت مناسبة قريبة إلى قلبه. وأضاف أنه شعر بسعادة كبيرة بوجوده بين الجمهور وسط الأجواء الجميلة.
وأوضح الجسمي أن احتفالات الدولة تشكل مناسبة مهمة يفخر بها الجميع، مشيراً إلى تفاعل الجمهور اللافت والمعبر عن محبته للفن والاحتفالات الوطنية.
كما ذكر الجسمي أن مدرّج خورفكان يتميز بتصميمه الرائع واختياراته الفنية المميزة. وقدّم خلال الأمسية باقة متنوعة من أغانيه القديمة المرتبطة بجذور خورفكان، إلى جانب أعمال وطنية وعاطفية. وشملت الأغاني: “أهواك للموت”، “حامي الدار”، “يا تاج”، “بحر الشوق”، “قاصد”، “بلغ حبيبك”، “الشاكي”، “رعاك الله”، “الجبل”، “الغرقان”، “حتة من قلبي”، “بالبنط العريض”، “فقدتك”، “براوة”، و”بحبك وحشتيني”.
فؤاد عبدالواحد ينسج الألحان ويُسعد الجمهور
من جهته، أكّد الفنان فؤاد عبدالواحد أن مشاركته في الأمسية الوطنية على مدرّج خورفكان كانت مصدر فخر واعتزاز بالنسبة له. وبيّن أن الإمارات تنعم بالأمن والأمان بفضل قيادتها الرشيدة وشعبها الطيب، مشيراً إلى شرفه بالوقوف على هذا الصرح الكبير وإسعاد الجمهور في هذه المناسبة الوطنية.
وأضاف عبدالواحد أنه قدّم مجموعة من الأغاني التي تمثل ذكريات قديمة، إلى جانب أعمال جديدة أحبها الجمهور، وشهدت تفاعلاً واسعاً. ومن أبرز الأغاني التي قدمها: “مليون مرّة”، “خيالات القصص”، “غصن القنا”، “أسمر عبر”، “أوصافك عجب”، “كل أحبك”، “تعلّم”، “العيون السود”، “الله جابك”، “ضاق الغمام”، “أنا صوتك”، “سمّاره”، “محتار/ يالبعيد”، “ليلة”، و”يادار”.
موسم “هلا خورفكان” يستمر بتقديم تجارب فنية متنوعة
ويواصل موسم “هلا خورفكان” تقديم أمسياته الزاخرة بالألحان والأصوات، مستقطباً نخبة من نجوم الفن العربي. وقد أسهم الموسم في إثراء المشهد الثقافي بالمنطقة، ومنح الجمهور تجارب موسيقية متنوعة على أحد أجمل المسارح المفتوحة.
وقد أظهر الموسم قدرة مدرّج خورفكان على أن يصبح منصة فنية رئيسية تجمع بين الفن والهوية الوطنية، مع الحفاظ على تجربة فنية متجددة ومبهرة.

