مقتل زعيم القوات الشعبية -غزة – 4 ديسمبر 2025
أعلنت مصادر رسمية وإعلامية اليوم الأربعاء عن مقتل ياسر أبو شباب، زعيم ميليشيا القوات الشعبية في غزة شرق رفح.
متأثراً بإصابته في كمين مسلح داخل منطقة تخضع للسيطرة الكاملة للجيش الإسرائيلي.
وذلك بعد أن أطلق مسلحون مجهولون النار عليه مباشرة داخل منطقة القوات الإسرائيلية .
مما أدى الحادث إلى إثارة تساؤلات أمنية كبيرة داخل إسرائيل.
كما أحدث ردود فعل شعبية واسعة في قطاع غزة، مما جعل الحدث محور اهتمام وسائل الإعلام المحلية والدولية.
تفاصيل دقيقة عن عملية مقتل زعيم القوات الشعبية شرق رفح
نفذ مسلحون مجهولون كميناً محكماً صباح اليوم في منطقة الشوكة شرق رفح.
حيث أطلقوا النار على أبو شباب ومرافقيه من مسافة قريبة للغاية، فأصابوه بجروح بالغة.
نقل الجيش الإسرائيلي أبو شباب فوراً جواً بمروحية إلى مستشفى سوروكا في بئر السبع، وأعلن الطاقم الطبي وفاته بعد ساعات رغم محاولات إنقاذه.
وبناءً على ذلك، اعتبرت العملية دقيقة ومفاجئة، وأثارت حيرة كبيرة داخل القوات الإسرائيلية.
كما سلطت الضوء على هشاشة الإجراءات الأمنية في المنطقة.
مقتل زعيم القوات الشعبية داخل منطقة سيطرة إسرائيلية يثير إحراجاً أمنياً
أكدت المصادر العسكرية الإسرائيلية أن الجيش يسيطر بالكامل على موقع الهجوم منذ مايو 2025.
كما وأوضحت الجهات العسكرية أن الحادث خالف الإجراءات الأمنية بشكل واضح، وأحرج المنظومة الأمنية الإسرائيلية بالكامل .
بينما وأضاف المسؤولون أن الجيش سيشدد الرقابة على المناطق الحساسة لمنع أي عمليات مماثلة في المستقبل.
بينما تؤكد مصادر عسكرية إسرائيلية أن الموقع الذي شهد الحادث يقع داخل منطقة أمنية مغلقة.
وبناءً على ذلك، أصبح الحادث درساً مهماً للأجهزة الأمنية الإسرائيلية، وازدادت عمليات البحث والتحقيق لتحديد مسؤولية منفذي الهجوم.
معلومات كاملة عن ياسر أبو شباب زعيم القوات الشعبية في غزة
يشغل ياسر أبو شباب، البالغ من العمر 31 عاماً ومن أبناء قبيلة الترابين البدوية، منصب قائد ميليشيا مسلحة تُعرف باسم القوات الشعبية أو خدمة مكافحة الإرهاب.
كما وحصل أبو شباب على دعم لوجستي وتسليحي مباشر من الجيش الإسرائيلي لتأمين قوافل المساعدات الإنسانية.
بينما اتهمت فصائل المقاومة وسكان غزة أبو شباب بسرقة المساعدات وتسهيل عمليات الجيش الإسرائيلي ضد المقاومة.
علاوة علي ذلك، نجا أبو شباب سابقآ، من محاولتي اغتيال في نوفمبر 2024 ويناير 2025.
كما وتعرض لانتقادات واسعة داخل قبيلته، إذ أصدرت قبيلة الترابين بياناً في نوفمبر 2024 برأت فيه نفسها منه واعتبرته خارجاً عن القبيلة.
وبناءً على ذلك، أصبح اسمه مثار جدل واسع على المستويين المحلي والإقليمي.
ردود فعل فلسطينية واسعة في غزة
احتفلت مناطق عدة في قطاع غزة فور انتشار نبأ مقتل أبوشباب.
بما في ذلك رفح وخان يونس والمخيمات الوسطى.
بينما أطلق الأهالي أعيرة نارية احتفالية في الهواء، كذلك ووزعوا الحلوى في مخيمات النزوح، كما ورفعوا هتافات ضد العمالة والخيانة.
أكدت بوابة اللاجئين الفلسطينية أن احتفالات مكثفة شهدتها مخيمات النازحين فور تأكيد الخبر.
كما صرحت الناشطة هدى نعيم بأن الشارع الغزي تلقى الخبر بارتياح كبير.
بينما وذكرت مصادر أن المقاومة نفذت كميناً محكماً أطاح بأبو شباب داخل منطقة سيطرة الاحتلال.
كما انتشرت آلاف التغريدات على منصة X سلطت الضوء على غضب شعبي طويل تجاه أبو شباب.
علاوة علي ذلك، اعتبرت مقتله انتصاراً شعبياً للمقاومة.
غياب بيانات التعزية بعد مقتل زعيم القوات في غزة
لم تصدر أي جهة فلسطينية رسمية أو شعبية أو عشائرية بيان تعزية.
مما يعكس وفق مراقبين إجماعاً مجتمعياً نادراً حول موقف الناس من أبو شباب ودوره خلال الفترة الماضية، داخل القطاع بغزة.
وبناءً على ذلك، اعتبر الشارع الفلسطيني الحادث نهاية حتمية لكل خائن.
مما يعكس قوة الموقف الشعبي تجاه أي تعاون مع الاحتلال الإسرائيلي.
تطورات أمنية متسارعة شرق رفح
ذكرت تقارير ميدانية أن الاشتباكات تواصلت بشكل متفرق شرق رفح بعد العملية.
بينما واصلت القوات الإسرائيلية عمليات التمشيط والبحث عن منفذي الهجوم وسط أجواء أمنية مشحونة ومستنفرة.
وبناءً على ذلك، يواصل الوضع التطور بسرعة، ويراقب الجميع النتائج التالية وتأثيرها على الأمن في المنطقة.
وبذلك أصبحت المنطقة مركز اهتمام المراقبين السياسيين والعسكريين على حد سواء، بعد مقتل أبوشباب .
شاهد الآن
https://www.facebook.com/share/p/17Sgyf5aaG/

